/ الثقافة - التعليم والصحة
المعلمان الزوجان
ها هما زوجان يشتغلان في قطاع التعليم مدى عشرات السنين.
الزوج هان تشول هو معلم مشرف في مركز اعادة تعليم المعلمين لحي دايدونغكانغ وزوجته مون سونغ سيم هي رئيسة فرع في مدرسة رونغرا الثانوية لحي دايدونغكانغ التابعة لكلية كيم هيونغ جيك للمعلمين.
بعد ايام، تشارك مون سونغ سيم مع طلابها في المسابقة الدراسية الوطنية للغات الاجنبية، نيابة عن مدينة بيونغ يانغ.


فيتبادل الزوجان في هذا اليوم، يوم الراحة ايضا الاراء فيما يتعلق بتحضير المسابقة الدراسية.
بحثت وطبقت مون سونغ سيم الطرق الجديدة لتعليم اللغات الاجنبية باطراد مدى 30 سنة ماضية لكي تجعل الطلاب يملكون لغة اجنبية واحدة او اكثر في فترة المدرسة الثانوية.
في الايام الاخيرة، ابدعت طريقة التعليم المتمحورة على تنمية القدرة على الحوار، بدلا من طريقة التعليم المتمحورة على دراسة المفردات والنحو والجارية لحد الان.
خاصة، يحب جميع الطلاب طريقة التعليم التي تنمى القدرة على الحوار عن طريق تشكيل المضامين بالموضوعات والاشكال المتنوعة مثل الاغنية والشعر والقصة القصيرة واقترانها بنشاطات المسرحية العديدة على خشبة المسرح.
تم اكمال هذه الطريقة في ظل التاييد والمساعدة الايجابية من جانب زوجها.
ان هان تشول هو هو الاخر يملك سيرة حياة المعلم في المدرسة الثانوية مدى 30 سنة.
فاستطاع ان يساعد زوجته على بحث طريقة تعليم اللغات الاجنبية المتلائمة مع الخصائص النفسانية والعمرية للطلاب، على الرغم من اختلاف المادة الدراسية الاختصاصية.
يعمل هو معلما مشرفا في مركز اعادة تعليم المعلمين للحي منذ 3 سنوات، ويرفع مؤهلات وكفاءة المعلمين داخل الحي بصورة اكثر، على اساس خبراته التدريسية الوافرة المكتسبة ايام التعليم المدرسي.
اكبر فخر وعزة لهما هو تربية مزيد من دعائم البلاد بنذر نفسيهما.
" شجرة قوية الجذور تطلق الثمار اليانعة. سابذل قصارى جهودى من اجل تربية الطلاب كدعائم ممتازة للبلاد."
" سامضى في التفكير وابذل كل ما لدي من الذكاء والحماسة لرفع مؤهلات المعلمين المسؤولين عن تعليم التلاميذ مباشرة. سنكون نحن الزوجين جذورا وسمادا في تربية مستقبل الوطن."
لنكن جذورا ! ها هو نظرتهما الى الحياة الانسانية.
لا تتراءى الجذور في العيون، الا انها تزود الجذوع بالمادة المغذية بلا انقطاع تحت الارض وتربى الشجرة الكبيرة.