/ السياسة - التفاني للشعب
بالقدرة الدفاعية المقتدرة
   جوهر سياسة حزب العمل الكوري بشأن الدفاع الوطني هو الدفاع عن الوطن والشعب بالقوة الذاتية وكبح أي تهديدات وتحديات بالقدرة الدفاعية المقتدرة والمتطورة والمتحسنة باطراد وحماية السلام حماية مأمونة.
   في يوم 27 من كانون الثاني عام 2026، قامت المؤسسة العامة للصواريخ في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بالإطلاق التجريبي لفحص فعالية النسخة المطورة من منظومة راجمة الصواريخ الكبيرة العيار التي تم فيها إدخال التقنية الجديدة.


   شاهد القائد المحترم كيم جونغ وون هذه التجربة.







   أعرب القائد المحترم عن إرتياحه بنتائج التجربة الهامة وقال إن التجربة اليوم لها أهمية بالغة الشأن في إعلاء فعالية الردع  الاستراتيجي وإن نظام الطيران الموجه الذاتي الدقيق القادر على استبعاد أي تدخل خارجي يعد خاصية هامة تبين تفوق منظومة هذا السلاح. وأضاف قائلا إنه كما يؤكد دائما فإن هدف نشاطاتنا المعنية يكمن بوضوح في ترقية قدرة ردع الحرب النووي إلى أبعد الحدود، لا في عمل آخر.
   وهذا أمر لا غنى عنه للدفاع الذاتي اليوم بالنسبة الى جمهوريتنا.
   نوه القائد المحترم بأن إرساء القدرة الهجومية الأكثر رسوخا وممارسة إستراتيجية الردع القائمة عليها هما خط ثابت لسياسة حزبنا الخاصة بالدفاع الوطني، وأكد أن المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري سيوضح خطط المرحلة التالية لتعزيز قدرة ردع الحرب النووي للبلاد بصورة أكثر.
   ستتطور قدرتنا الدفاعية الذاتية باستمرار وتتعاظم الى حد كبير.