/ البرامج الخاصة
أنار طريق نصر الاشتراكية
   كان القائد العظيم كيم جونغ إيل رجلا عظيما فذا أنار طريق التقدم أمام العصر بنشاطاته الفكرية والنظرية الدينامية.



   برهن هو على علمية الاشتراكية وصحتها وحقيقيتها بحيث أنار طريق نصر الاشتراكية بوضوح.
   في أواخر ثمانينات القرن الماضي وأوائل تسعيناته، إنهارت الاشتراكية وإنبعثت الرأسمالية في بعض البلدان، فواجهت قضية إستقلالية جماهير الشعب، القضية الاشتراكية تحديات خطيرة.
   بإنتهاز هذه الفرصة، تحدث الامبرياليون والرجعيون للتأريخ بصخب عن " نهاية الاشتراكية "، مما أثار اليأس والانزعاج والقلق الشديد بين البشرية التقدمية.
   ضل الكثيرون طريق التقدم دون فهم حقائق الأحداث.
   خاض القائد العظيم كيم جونغ إيل النشاطات الفكرية والنظرية المتحمسة من أجل حماية القضية الاشتراكية ودفع عجلتها إلى الأمام بنجاح، مواجهة للأحداث المأسوية الناشئة في المسرح السياسي العالمي.
   إنه أصدر المؤلفات الكلاسيكية الخالدة مثل " الاشتراكية علم " و" لا يمكن السماح بمرور الافتراءات على الاشتراكية " و" الدروس التأريخية في بناء الاشتراكية والخط العام لحزبنا " و" حول المسائل الجوهرية في بناء الحزب الثوري " و" إعطاء الأولوية للعمل الفكري مطلب حتمي لانجاز القضية الاشتراكية " وأوضح فيها أسباب إنهيار الاشتراكية في بعض البلدان ودروسه والمعلم الجديد لاعادة بناء الحركة الاشتراكية وتطويرها.
   وجه هو ضربة إلى سفسطات الامبرياليين وخونة الاشتراكية بالبصيرة بعيدة المدى والبرهان العلمي.
   كما أوضح علمية الاشتراكية وحقيقيتها وحتمية انتصارها النهائي وطريق تقدمها العلمي بالمنطق العميق والعبارات الشهيرة بحيث وفر السلاح الفكري والنظري المقتدر المتمكن من حماية القضية الاشتراكية ودفع عجلتها الى الأمام حتى النهاية.





   بثت مؤلفاته الثقة بحتمية النصر للاشتراكية في نفوس أبناء شعبنا وشعوب العالم الثورية وأصبحت راية للأمل والنضال تقود القضية الاشتراكية إلى طريق النصر ضد الامبريالية والهيمنة.
   في نيسان عام 1992، تم إتخاذ وإصدار بيان بيونغ يانغ التأريخي " لندافع عن القضية الاشتراكية وندفع عجلتها الى الأمام " في بيونغ يانغ وسط التأييد المطلق والموافقة التامة لجميع الممثلين عن 70 حزبا تقدميا بالعالم.
   ما إن صدر بيان بيونغ يانغ حتى وقعت عليه كثير من الأحزاب التقدمية في العالم.
   نتيجة إتخاذ بيان بيونغ يانغ، ولجت الحركة الاشتراكية العالمية في العصر الجديد وأصبح في إمكان الأحزاب الثورية في العالم أن تناضل بقوة من أجل النصر النهائي للقضية الاشتراكية بالبرنامج الكفاحي المشترك.
   إن المآثر الخالدة للقائد العظيم كيم جونغ إيل الذي أنار بجلاء طريق نصر الاشتراكية أمام البشرية التقدمية ستبقى جيلا بعد جيل.