/ النشاطات الثورية للامين العام لحزب العمل الكوري كيم جونغ وون
 كلمة القائد كيم جونغ وون في حفل تدشين محطة هوييانغ الكهربائية للجيش والشعب
   أبناء الشعب في قضاء هوييانغ ومحافظة كانغواون، الواقفون في هذا المكان راجعين بالذاكرة الأكثر شرفا وفخرا إلى تلك الأيام العصيبة حقا،
   الكوادر في اللجنة الحزبية ومنظمات الحزب وأجهزة السلطة في المحافظة،
   أيها الرفاق،
   إنه لأمر سار حقا أن يتم تدشين محطة هوييانغ الكهربائية للجيش والشعب وهي إبداعات جديدة أخرى لأبناء الشعب في محافظة كانغواون في الوقت الذي تجيش فيه البلاد كلها لاختتام عام 2025 بصورة رائعة والذي يجب أن يسجل حتما في التاريخ كعام الانتصار.
   هذا نجاح قيم أحرزته محافظة كانغواون في مجال حل مسألة الطاقة والتي خطت خطوات كبيرة في استكشاف واستخدام موارد الطاقة المائية بما يتفق مع خصائص المنطقة، وفي الوقت نفسه، يعد ثمرة بالغة الأهمية أثبتت إرادة أهالي محافظة كانغواون لمعالجة الأمور بالقوة الذاتية وقوتهم التي لا ينضب معينها، أولئك الذين يتقدمون إلى الأمام بصمود بعد وضع المثل الضخمة العليا.
   ينتابني التأثر البالغ حقا، إذ أحس اليوم هكذا فعلا بالتغيير في العصر الجديد والذي طرأ مجددا على جزء من أجزاء الوطن وأشعر عن كثب بمشاعر الإخلاص الوطني لأبناء الشعب في محافظة كانغواون.
   لا أستطيع أن أرى وأتعامل مع كل شيء دون مبالاة حين أفكر في أن تحت السد الشامخ وتلك الجبال والممرات الجبلية موسومة بما لا يحصى من آثار الأناة والصبر والجهود المضنية، كما أنها مشربة بالمشاعر الوطنية النقية التي تنشر ضياءها مثل الجواهر.
   يصدر الحزب هذا التقدير في ضوء مسار نضال أبناء الشعب في محافظة كانغواون الذين انطلقوا مجددا إلى بناء المحطات الكهربائية الست بعد بناء محطة آنبيون الكهربائية الشبابية رقم 2، ومحطة واونسان الكهربائية الشبابية، ومحطة واونسان الكهربائية للجيش والشعب، وشيدوا المحطات الكهربائية تباعا في مناطق إيتشون ومونتشون وسيبو وبيونغكانغ وكوسونغ وهوييانغ مجتازين بشجاعة تلال التحديات.
   أبناء الشعب في محافظة كانغواون وطنيون سجلوا عصرنا في التاريخ ببناء المحطات الكهربائية، كما أن المحطات الكهربائية المبنية في الأماكن المتفرقة على أرض كانغواون الممهورة بالآثار التاريخية للدفاع عن الوطن بتضافر قوة الجيش والشعب تمثل قلعة للإيمان بالاشتراكية بناها الجيش والشعب معا بدافع من الرغبة في بناء هذه الأرض الثمينة التي تم حمايتها بالدماء لتصبح أكثر رسوخا وجمالا.
   في الواقع، يمكن القول إن عمل تحويل وتغيير الطبيعة مثل بناء المحطات الكهربائية بين جميع الأعمال الرامية إلى إثراء البلاد وزيادة منعتها وتطويرها هو تحديدا عمل وطني بعيد المدى من أجل المستقبل.
   بالنظر إلى تاريخ بناء دولتنا المتواصل قرنا بعد قرن، كان أكثر ما كان ضاريا وجبارا هو العمل الكبير لتحويل الطبيعة من أجل خلق الثروات المادية بترويض الطبيعة، وتنتقل تلك الثمار الباهرة من جيل إلى جيل على أنها رمز لروح الوطنية والقدرة النضالية في العصر المعني ومرادف للمعجزة.
   إنه لأمر عظيم حقا أن أكملت محافظة كانغواون المتميزة بقلة عدد السكان نسبيا وضعف أسس الصناعة بالقياس إلى المحافظات الأخرى بناء المحطات الكهربائية بقوتها الذاتية والذي يترافق مع النضال العسير والشاق بقدر ما يكون مجيدا ومقدسا.
   ربما ليس ثمة بين أهالي محافظة كانغواون من لم يصارع الطبيعة الغاشمة في مواقع بناء المحطات الكهربائية، ولا الأسرة التي لم ترتبط بما حدث في تلك الأيام من القصص المختلفة.
   إن المحطات الكهربائية التي تحمل أنفاس حب أبناء الشعب في محافظة كانغواون للقرى والوطن وتقترن بتاريخ النضال المثابر والصامد المكتوب بالدم والعرق هي نصب تذكارية وطنية تبيّن التفاني السامي الذي بذله الناس في عصرنا من أجل المستقبل قبل أن توفر القوة المحركة للحضارة والنهوض.
   من أجل المستقبل، من أجل الأجيال القادمة، هذه تسمية سينقشها العصر والتاريخ في المحطات الكهربائية بمحافظة كانغواون.
   إن شرف إطلاق اسم الهدية المقدمة إلى مؤتمر الحزب على الإبداعات المعنية هو حق لا يمنح إلا للوطنيين الحقيقيين الذين توصلوا إلى النتائج الباعثة على الفخر بالنضال الذي لا يعرف الكلل بعد بدء الانطلاقة الجريئة بالوطنية.
   هذا ما لا يمكن شراؤه بالمال ولا يمكن مقايضته بأي شيء.
   أقدر تقديرا عاليا روح الريادة لأهالي محافظة كانغواون الذين يقبلون بجرأة على المشروع الكبير لتحويل الطبيعة الذي لا يجرؤ أحد على القيام به، ولكنني أود تمجيد طابعهم وخصالهم الصامدة بصورة أكبر والتي تتمثل في الإصرار على إكمال الأمور حتى النهاية بقطع الطريق بثبات دون تهالك مهما كان وعرا.
   أنتهز هذه الفرصة العميقة المغزى لأتقدم بخالص الشكر، باسم اللجنة المركزية للحزب، إلى أبناء الشعب في محافظة كانغواون وضباط وجنود الجيش الشعبي الذين أصبحوا يقدمون الثروات القيمة التي ستستفيد منها الأجيال القادمة أيضا هدية إلى المؤتمر التاسع لحزبنا، بتوفير قواعد القوة المحركة المتينة التي تمكنهم من العيش والحياة بالقوة الذاتية، من خلال خوض النضال بجرأة دون توقف انطلاقا من الوعي المقدس والإرادة الراسخة للدفاع عن البلاد والموطن.
   أيها الرفاق،
   عندما تتسارع عملية التطور الشامل لدولتنا الاشتراكية وتندفع الأعمال بقوة لتنفيذ سياسة تنمية المناطق المحلية على نطاق البلاد كلها، تعمل محافظة كانغواون على إنماء القدرة الجبارة للنهوض بالقوة الذاتية على نحو فعال، وهذا يشكل تشجيعا كبيرا لنضالنا المتجه نحو المرحلة التالية من التقدم والصعود.
   إن قوى المحافظة التي ازدادت نموا وقوة بسرعة فكريا وروحيا، وماديا وتقنيا من خلال بناء المحطات الكهربائية، تفسح الإمكانية الواقعية لوضع هدف التطور بصورة أعلى وإطلاق الأعمال على نطاق ‏واسع، كما أنها ستؤدي دورا هاما في توسيع مجالات تطور المنطقة باستمرار.
   جميع الكوادر وأعضاء الحزب والعاملين في المحافظة،
   إن قيامنا بإرساء أسس الازدهار والنهوض الأبديين بخوض النضال دون كلل وبذل الجهود المتفانية عن طيب خاطر معتبرين العناء الراهن متعة لنا، هو تحديدا قيمة نضالنا وبهجتنا لصنع الثورة.
   أثبتم هذا بالنضال العملي، لا بالحروف المكتوبة أو المنطوقة.
   لنحقق ازدهار التغيير بإضفاء المزيد من الجرأة الفريدة على خطوات الوطنية المقدسة.
إن تلك الروح التي أسفرت عن خلق تاريخ التغيير بالتغلب على التحديات، وتلك الخصال وأساليب العمل المتمثلة في تنفيذ كل ما تم تقريره حتما ستدفع بمحافظة كانغواون بقوة أكبر إلى مقدمة عملية التغيير الجبار للمناطق المحلية.
   أتوجه مرة أخرى بالتحية المشجعة الحارة إلى فاتحي الطبيعة الأقوياء، أصحاب المعجزات في عصرنا هذا.
   كما أتمنى من صميم قلبي ملامح جديدة لمحافظة كانغواون التي ستتغير وتزدهر مع مرور الأيام وحياة أكثر سعادة لأبناء الشعب فيها.
   عاشت روح محافظة كانغواون العظيمة!