أيها الرفاق والشباب والضباط والجنود،
اندفعت مسرعا إلى هنا فور انتهاء الفعاليات المركزية رغبة مني في مشاركة بداية عام 2026 معكم، أنتم الذين يستقبلون العام الجديد بالعمل في أقصى طرف من شمال غربي الوطن. جئت تاركا كل مشاغلي جانبا لشعوري بأن الواجب يفرض علي أن أتفوه ولو بكلمة التهنئة والتشجيع الدافئين لكم، لأنكم تستقبلون العام الجديد هنا وتتحملون عناء كبيرا بعيدين عن عائلاتكم وبيوتكم الحبيبة.
أيها الرفاق،
أهنئكم تهنئة حارة، أنتم الذين تستقبلون العام الجديد 2026.
إنكم تستوجبون تبريكات البلاد كلها.
حقا، بذلتم جهودا كبيرة.
أعبر عن الشكر لجهودكم، أنتم الذين تبنون صرحا معماريا شاهدا على العصر بدافع من القوة والحماسة الشبابية في طرف شمال غربي الوطن، كما أنقل إليكم التشجيع والتحية بمناسبة العام الجديد، باسم اللجنة المركزية لحزبنا وحكومة جمهوريتنا وجميع أبناء شعبنا.
حقا، أشعر بالسرور وجيشان القوة، إذ أواجه صفوف شبابنا التي ازدادت شموخا ووقورا ككل بحلول العام الجديد.
تبدو جبارة وشامخة أكثر من الصفوف المصطفة في ساحة الاستعراض العسكري.
إن بناتنا الشباب جديرون بالثناء حقا، وأود أن أفخر بهم بصوت عال أمام العالم كله، لأنهم انطلقوا إلى موقع البناء الكبير الذي يهتم به الحزب والدولة وحولوا تماما منطقة الجزيرة التي باتت مكانا محفوفا بالنكبات إلى بلدة مزرعة مثالية في العصر الجديد خلال أكثر من 500 يوم فقط.
بهذه المآثر الباهرة، مجدتم سمعتكم الغالية ونقشتم ملامح الشباب الكوريين بجلاء في العام الأكثر إثارة في عصرنا.
حقا، أشعر بكل جوارحي بوجاهة صنع الثورة مع صفوف الشباب المتحمسين ومشاعر الامتنان الدائم لهم، أولئك المخلصين والشجعان دائما في الاستجابة والتطبيق لخطة وقرار حزبنا، والمبدعين الأقوياء الذين يدفعون تاريخ التغيير الجديد قدما بلا كلل بالنضال الصامد لشق الطريق إلى الغد.
كثيرا ما جئت إلى هنا، موقع بناء مجمع سينويزو الزراعي للصوب وزرته اليوم مجددا في مطلع العام الجديد، ليس فقط لأن الأعمال التي قمتم بها كبيرة وبالغة الشأن، وإنما أيضا لأن النمو الأبي للشباب والجنود البناة أغلى من أي شيء آخر ويرضيني والذين يتحولون يوما بعد يوم إلى حد يفوق التصور، بقدر ما يتقدم نضال البناء الجبار لتغيير جزء واحد من أرض الوطن بصورة جذرية.
أرى أنكم تتعجبون بأنفسكم من أموركم وتشعرون بالفخر.
إن تلك الأيام التي جعلتم فيها الشقاء والتدريب اختيارا مثمرا لفترة الشباب بدلا من المتعة والراحة الشخصية، وأنميتم الإرادة الصامدة والروح الغيورة التي تعرف كيفية التغلب على المصاعب وصنع التجديدات وحب الوطن وهم يعيشون أيام الشباب الثمينة مع عهد التغيير المنقطع النظير في تاريخ تطور دولتنا، تصبح أغلى ثروة في حياتكم لا يمكن شراؤها بآلاف القطع الذهبية.
يتصور شعبنا ازدهار الوطن اللامتناهي من خلال القوة المتدفقة التي يطلقها الشباب وكافة الإبداعات المدعومة من حماسة وإخلاص أبناء جيلنا الشاب، كما يقتنع بمواصلة اشتراكيتنا من خلال نموكم القوي والنشيط.
هذا أمر سار ومرض حقا بالنسبة لحزبنا الذي يتحمل المسؤولية عن مصير البلاد المستقبلي، كما أنه لأمر طبيعي جدا أن أزور الوطنيين الشباب أولا وقبل غيرهم لتهنئتهم وتشجيعهم بحلول العام الجديد.
أيها الرفاق،
إن مزرعة الصوب العملاقة المشربة بعرقكم وجهودكم تواجه لحظة تقديمها قريبا هدية للإخلاص إلى المؤتمر المجيد للحزب الأم.
كما ستغادرون مجددا إلى مواقع حملة الإبداع الجبارة التي يدعوكم إليها الحزب والوطن.
إلا أن آثار أقدامكم ومآثركم التي تركتموها ستكون خالدة الذكر مع هذه الجزيرة العجيبة التي تظهر جليا فيها صورة تطور الوطن المزدهر مع مرور الأيام، كما أن سجل الإبداع والنمو الباعث على الفخر سيبقى في سيرتكم وتاريخ حركة الشباب لبلادنا.
لا يخامرني الشك في أن جميع الطلائع الشباب والجنود البناة سيقدمون مجمع سينويزو الزراعي للصوب أمام العصر كصرح نموذجي في عصر نهوض الدولة الشامل، من خلال تصعيد روح النضال الصامدة إلى أبعد الحدود.
لنلتقط معا حتما في يوم التدشين صورة تذكارية أيضا في مكان تم تغييره.
أنا على يقين راسخ من أن العام الجديد 2026 أيضا الذي أشرق مبشرا بالآمال الكبيرة على أساس النجاحات الغالية المشربة بتفانيكم الثمين، سيزداد نشاطا وحيوية ومجدا بفضل الحماسة الملتهبة والروح القوية والإبداع الباهر للشباب.
سيستقبل المؤتمر التاسع للحزب شبابنا الجديرين بالثناء، في تلك الساحة تحديدا أمام قاعة الخامس والعشرين من نيسان/ أبريل للثقافة التي خطوتم فيها خطوات الانطلاق المتدفق.
أيها الرفاق الطلائع الشباب والجنود البناة باعتبارهم روادا شجعانا للعصر الجديد، هتفت بيونغ يانغ معا بحياة دولتنا قبل يومين
لنطلق معا هتاف التعييش هنا أيضا بالروح القوية للشباب، تعبيرا عن الاحترام والحب اللامتناهيين لكوريا الأم، بصوت أعلى مما كان في بيونغ يانغ حتى يترامى إلى بيونغ يانغ وكل أنحاء البلاد وتهتز أعماق الأرض.
"عاشت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، الوطن المجيد لجميعنا الذي سيزدهر إلى ما لا نهاية!"
أيها الرفاق،
كل عام وأنتم بخير مرة أخرى.
لنلتق جميعا من جديد في يوم التدشين بتمام الصحة والعافية، يملؤنا الفخر والاعتزاز.
اندفعت مسرعا إلى هنا فور انتهاء الفعاليات المركزية رغبة مني في مشاركة بداية عام 2026 معكم، أنتم الذين يستقبلون العام الجديد بالعمل في أقصى طرف من شمال غربي الوطن. جئت تاركا كل مشاغلي جانبا لشعوري بأن الواجب يفرض علي أن أتفوه ولو بكلمة التهنئة والتشجيع الدافئين لكم، لأنكم تستقبلون العام الجديد هنا وتتحملون عناء كبيرا بعيدين عن عائلاتكم وبيوتكم الحبيبة.
أيها الرفاق،
أهنئكم تهنئة حارة، أنتم الذين تستقبلون العام الجديد 2026.
إنكم تستوجبون تبريكات البلاد كلها.
حقا، بذلتم جهودا كبيرة.
أعبر عن الشكر لجهودكم، أنتم الذين تبنون صرحا معماريا شاهدا على العصر بدافع من القوة والحماسة الشبابية في طرف شمال غربي الوطن، كما أنقل إليكم التشجيع والتحية بمناسبة العام الجديد، باسم اللجنة المركزية لحزبنا وحكومة جمهوريتنا وجميع أبناء شعبنا.
حقا، أشعر بالسرور وجيشان القوة، إذ أواجه صفوف شبابنا التي ازدادت شموخا ووقورا ككل بحلول العام الجديد.
تبدو جبارة وشامخة أكثر من الصفوف المصطفة في ساحة الاستعراض العسكري.
إن بناتنا الشباب جديرون بالثناء حقا، وأود أن أفخر بهم بصوت عال أمام العالم كله، لأنهم انطلقوا إلى موقع البناء الكبير الذي يهتم به الحزب والدولة وحولوا تماما منطقة الجزيرة التي باتت مكانا محفوفا بالنكبات إلى بلدة مزرعة مثالية في العصر الجديد خلال أكثر من 500 يوم فقط.
بهذه المآثر الباهرة، مجدتم سمعتكم الغالية ونقشتم ملامح الشباب الكوريين بجلاء في العام الأكثر إثارة في عصرنا.
حقا، أشعر بكل جوارحي بوجاهة صنع الثورة مع صفوف الشباب المتحمسين ومشاعر الامتنان الدائم لهم، أولئك المخلصين والشجعان دائما في الاستجابة والتطبيق لخطة وقرار حزبنا، والمبدعين الأقوياء الذين يدفعون تاريخ التغيير الجديد قدما بلا كلل بالنضال الصامد لشق الطريق إلى الغد.
كثيرا ما جئت إلى هنا، موقع بناء مجمع سينويزو الزراعي للصوب وزرته اليوم مجددا في مطلع العام الجديد، ليس فقط لأن الأعمال التي قمتم بها كبيرة وبالغة الشأن، وإنما أيضا لأن النمو الأبي للشباب والجنود البناة أغلى من أي شيء آخر ويرضيني والذين يتحولون يوما بعد يوم إلى حد يفوق التصور، بقدر ما يتقدم نضال البناء الجبار لتغيير جزء واحد من أرض الوطن بصورة جذرية.
أرى أنكم تتعجبون بأنفسكم من أموركم وتشعرون بالفخر.
إن تلك الأيام التي جعلتم فيها الشقاء والتدريب اختيارا مثمرا لفترة الشباب بدلا من المتعة والراحة الشخصية، وأنميتم الإرادة الصامدة والروح الغيورة التي تعرف كيفية التغلب على المصاعب وصنع التجديدات وحب الوطن وهم يعيشون أيام الشباب الثمينة مع عهد التغيير المنقطع النظير في تاريخ تطور دولتنا، تصبح أغلى ثروة في حياتكم لا يمكن شراؤها بآلاف القطع الذهبية.
يتصور شعبنا ازدهار الوطن اللامتناهي من خلال القوة المتدفقة التي يطلقها الشباب وكافة الإبداعات المدعومة من حماسة وإخلاص أبناء جيلنا الشاب، كما يقتنع بمواصلة اشتراكيتنا من خلال نموكم القوي والنشيط.
هذا أمر سار ومرض حقا بالنسبة لحزبنا الذي يتحمل المسؤولية عن مصير البلاد المستقبلي، كما أنه لأمر طبيعي جدا أن أزور الوطنيين الشباب أولا وقبل غيرهم لتهنئتهم وتشجيعهم بحلول العام الجديد.
أيها الرفاق،
إن مزرعة الصوب العملاقة المشربة بعرقكم وجهودكم تواجه لحظة تقديمها قريبا هدية للإخلاص إلى المؤتمر المجيد للحزب الأم.
كما ستغادرون مجددا إلى مواقع حملة الإبداع الجبارة التي يدعوكم إليها الحزب والوطن.
إلا أن آثار أقدامكم ومآثركم التي تركتموها ستكون خالدة الذكر مع هذه الجزيرة العجيبة التي تظهر جليا فيها صورة تطور الوطن المزدهر مع مرور الأيام، كما أن سجل الإبداع والنمو الباعث على الفخر سيبقى في سيرتكم وتاريخ حركة الشباب لبلادنا.
لا يخامرني الشك في أن جميع الطلائع الشباب والجنود البناة سيقدمون مجمع سينويزو الزراعي للصوب أمام العصر كصرح نموذجي في عصر نهوض الدولة الشامل، من خلال تصعيد روح النضال الصامدة إلى أبعد الحدود.
لنلتقط معا حتما في يوم التدشين صورة تذكارية أيضا في مكان تم تغييره.
أنا على يقين راسخ من أن العام الجديد 2026 أيضا الذي أشرق مبشرا بالآمال الكبيرة على أساس النجاحات الغالية المشربة بتفانيكم الثمين، سيزداد نشاطا وحيوية ومجدا بفضل الحماسة الملتهبة والروح القوية والإبداع الباهر للشباب.
سيستقبل المؤتمر التاسع للحزب شبابنا الجديرين بالثناء، في تلك الساحة تحديدا أمام قاعة الخامس والعشرين من نيسان/ أبريل للثقافة التي خطوتم فيها خطوات الانطلاق المتدفق.
أيها الرفاق الطلائع الشباب والجنود البناة باعتبارهم روادا شجعانا للعصر الجديد، هتفت بيونغ يانغ معا بحياة دولتنا قبل يومين
لنطلق معا هتاف التعييش هنا أيضا بالروح القوية للشباب، تعبيرا عن الاحترام والحب اللامتناهيين لكوريا الأم، بصوت أعلى مما كان في بيونغ يانغ حتى يترامى إلى بيونغ يانغ وكل أنحاء البلاد وتهتز أعماق الأرض.
"عاشت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، الوطن المجيد لجميعنا الذي سيزدهر إلى ما لا نهاية!"
أيها الرفاق،
كل عام وأنتم بخير مرة أخرى.
لنلتق جميعا من جديد في يوم التدشين بتمام الصحة والعافية، يملؤنا الفخر والاعتزاز.