في يوم 22، تم اتخاذ قرار المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري " حول انتخاب الأمين العام لحزب العمل الكوري".
فيما يلي مضمونه:
تتقدم اليوم قضيتنا الثورية لبناء الاشتراكية الشامل إلى الأمام بالسرعة القصوى محدثة المعجزات المنقطعة النظير تحت القيادة المجربة والمحنكة لحزب العمل الكوري المظفر دائما.
من المقرر أن يصدر جميع أعضاء الحزب وأبناء الشعب قرارا جسيما بشأن انتخاب رئيس حزب العمل الكوري بوصفه محورا للقيادة والتلاحم يجسد الإرادة التنظيمية للحزب كله، في مؤتمره هذا الذي يجري في عام النضال المثير لخلق التغييرات الجبارة والخارقة التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ نمو وتطور جمهوريتنا من خلال التغلب بجرأة على كافة أنواع تحديات ومصاعب التاريخ.
إن انتخاب رئيس حزب العمل الكوري الذي يتحمل المسؤولية الجسيمة عن تنظيم وقيادة قضية الاشتراكية إلى النصر بإرشاد الدولة والشعب يستأثر بأكبر أهمية في أعمال مؤتمر الحزب باعتباره أعلى جهاز قيادي له على أنه أمر جسيم يقرر القدرة القيادية للحزب والمصير المستقبلي للوطن والشعب.
تتركز الآن على هذا القرار أنظار ملايين أعضاء الحزب وجميع أبناء الشعب.
أعرب هذا المؤتمر عن التأييد والموافقة المطلقتين للاقتراح الجليل بإعادة انتخاب القائدكيم جونغ وون في أعلى منصب لحزب العمل الكوري.
هذا تقدير التاريخ لنضال السنوات الخمس الماضية ونتائجه العظيمة تلك التي حققنا بها تغييرات خارقة رافعين عاليا الاسم الموقر والجليل للقائدكيم جونغ وون كراية للنصر الدائم، كما أنه تعبير مسؤول وجدي عن الموقف ينعكس عليه الاختيار والإرادة لجميع أبناء الشعب.
في نقطة التحول التي تنتقل فيها الأفكار والمثل العليا التي كان حزبنا يتمسك بها على مدى التاريخ الطويل والمقدس إلى أرض الواقع الجبار، وينفتح عصر جديد لبناء الدولة القوية والمزدهرة على مسار ثورة زوتشيه، يعقد أعضاء الحزب كله وأبناء الشعب في أرجاء البلاد وجميع ضباط وجنود القوات المسلحة لجمهوريتنا عزم الإخلاص والوفاء على رفع القائدكيم جونغ وون عاليا كمحور الوحدة والقيادة ودعمه دون تغيير، حاملين في قلوبهم المنطق الفلسفي كإيمان بأن عظمته هي تحديدا قدرة حزبنا القيادية وقوة دولتنا ومجد الاشتراكية.
إن القائدكيم جونغ وون أبرز سياسي حقق المآثر الكبيرة أمام الوطن والثورة والعصر والتاريخ بقيادة حزبنا وشعبنا على طريق النصر، متحليا بالفطنة الفكرية والنظرية الفريدة والقدرة القيادية الخارقة والشيم الشعبية النبيلة، كما أنه رجل وحيد يتأهل لتمثيل جبروت ومنعة دولتنا العظيمة، جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
لقد أحدث تحولات جذرية في بناء الحزب ونشاطاته متمسكا بثبات بالكيمئيلسونغية الكيمجونغئيلية العظيمة كفكر هاد لحزبنا حتى التزم تماما بالطابع الثوري لحزب العمل الكوري بكونه هيئة أركان سياسية مقتدرة حققت وحدانية الفكر والقيادة وحزبا قاهرا يخدم الشعب ويشكل كيانا متجانسا مع جماهير الشعب.
قام بتعزيز وتطوير حزب العمل الكوري إلى حزب يتميز بالبراعة السياسية والرسوخ التنظيمي والنقاء الفكري والانضباط الصارم وأسلوب العمل السليم عن طريق تنظيم وقيادة النضال بدأب لتنفيذ خط بناء الحزب ذي البنود الخمسة في العصر الجديد بعد طرحه، وهذا يعد مآثر خالدة أسفرت عن تمتين القوى السياسية لإرشاد عهد نهوض ثورتنا وبناء اشتراكيتنا بقوة وتوفير الضمان الحاسم لمواصلة قدرة حزبنا القيادية إلى الأبد.
كما أوضح القائدكيم جونغ وون أهداف المرحلة الجديدة لتطوير بناء اشتراكيتنا على نحو شامل وبرنامج النضال المتصف بجلاء إمكانية تحقيقه، وفتح عصر التغيير والتجديد الذي لم يسبق له في تاريخ جمهوريتنا، بممارسة قيادته الثورية الصائبة والأصيلة.
أنار منهج النضال العلمي لتنمية الاقتصاد المستقل باستقرار وحرص على إحراز النجاحات القيمة بإنجاز الخطة الخمسية وإنماء مجمل الاقتصاد، بينما وجه بإرساء الأسس المادية الراسخة لتطوير الاقتصاد والثقافة وتحسين معيشة الشعب بإحداث النهضة الكبيرة لثورة البناء وفتح واقعا مدهشا لتجديد ملامح بلادنا بصورة جذرية في فترة قصيرة من الزمن.
بدأت الثورة الضخمة للقضاء على تخلف المناطق المحلية وتأخر الريف الذي بقى قيودا للتطور خلال فترة طويلة وتغيير البيئة المادية والثقافية للبلاد كلها، وبفضل نتائجها الرائعة، يتوطد المستقبل البعيد للنهوض الشامل، وهذه مآثر تاريخية لا يمكن أن يحققها إلا القائد كيم جونغ وون.
كما أنه لثمار قيادته البارزة لشق الطريق إلى مرحلة عالية لتطور الدولة من خلال الإشراف على كافة قطاعات بناء الاشتراكية أن تحققت النتائج الملحوظة في ثورة الصحة العامة الهادفة إلى إعادة بناء قطاع الطب للبلاد على مستوى متقدم، ويتم إحراز النجاحات اللافتة للنظر تباعا في قطاعات العلوم والتعليم والرياضة والأدب والفن.
انطبع أسلوب قيادته البارزة وسجلات نشاطاته الثورية الجليلة بوضوح في تاريخ الحزب والوطن، إذ أنه أطلق بلا توقف قدرة الوحدة المتلاحمة بقلب واحد على أساس روح الوطنية عن طريق مضاعفة فخر واعتزاز الكوريين بالنفس من خلال قدوته الشخصية العظيمة، ويربي الجيش الكبير من بناة الاشتراكية والورثة المخلصين للوطن والثورة بقوة في خضم ممارسة النضال.
هذا ويستهوي عالمه السامي للخدمة المتفانية للشعب أفئدة جميع الناس ويزيد وطننا بهاء على بهاء كبلد حقيقي للشعب، لأنه يجعل أبناء الشعب يشعرون بالإجراءات الاشتراكية الأكثر تفوقا بكل جوارحهم، ويعتني بهم بالمحبة الدافئة في أية أزمة من الأزمات باقترابه منهم بشكل أدنى وهو يحافظ بأمانة على أرواحهم وأمنهم.
كما قاد القائدكيم جونغ وون العمل بدأب ومثابرة لتحويل الجيش الشعبي الكوري وهو محور لقدرة الدفاع الوطني وعمود لصون السلام إلى جيش أكثر نخبة وجيش قوي، حتى بنى القوات المسلحة الثورية القادرة على التعامل مع أية تهديدات عدوانية بمبادرة منها، والمستعدة تماما لمواجهة أي شكل من الحروب.
إن قيادته لتعزيز جيشنا كصفوف طليعية تدعم فكر وقضية حزب العمل الكوري في مقدمة الآخرين هي قوة محركة تمكن حزبنا من إطلاق القضايا العظيمة التاريخية بجرأة وزيادة سرعة تقدم الثورة.
بفضل تنصيب الوطني الفذ على سدة رئاسة الحزب والذي يتحلى بالروح الثورية الراسخة والإرادة الفولاذية والعزيمة والجرأة الفريدة، ازدادت قدرة البلاد على ردع الحرب، المتمحورة على القوات المسلحة النووية بوثبات سريعة حتى في خضم تحديات التاريخ القاسية، واستطاعت دولتنا أن تتقدم بخطى حثيثة على مدار النهوض والازدهار، فضلا عن ضمان المصير المستقبلي للوطن والشعب بأمانة.
على جانب آخر، رفع القائدكيم جونغ وون كرامة وسمعة جمهوريتنا إلى أبعد الحدود على أساس مبادئه الثورية القوية وخططه الاستراتيجية الخارقة ونشاطاته الخارجية البارعة، ووفر الظروف الدولية المؤاتية لثورتنا، وأسهم إسهاما كبيرا في تحقيق القضية المشتركة للبشرية من أجل الاستقلالية والعدالة.
إن القائد كم جونغ وون الذي فتح أزهى عصور الازدهار لبناء حزب العمل الكوري، وأظهر السمعة الكريمة والقدرة الوطنية لكوريا زوتشيه بقوة، ويفتح عهدا جديدا لبناء الاشتراكية الشامل تتحقق فيه المثل العليا والأماني للشعب هو ناشط سياسي بارز في جمهوريتنا، ووطني أكثر حماسة، وممثل فذ لأمتنا، وكرامة عظيمة لحزبنا ودولتنا وشعبنا ورمز لكل الانتصارات والأمجاد لا يمكن لأحد أن ينوب عنها.
وإنه لمطلب جليل للعصر والتاريخ أن يتم انتخاب القائدكيم جونغ وون مجددا في أعلى مناصب حزب العمل الكوري، نظرا لأنه يحظى بالثقة والاحترام اللامتناهي من جميع أبناء الشعب الكوري بفضل إحساسه بالرسالة السامية إزاء مصير الوطن والشعب، وحبه الحار لهما، وكفاءاته السياسية البارزة ومآثره الخالدة.
يقرر المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري انتخاب القائدكيم جونغ وون أمينا عاما لحزب العمل الكوري من أجل تعزيز وتطوير حزبنا ورخاء دولتنا، وفقا للإرادة الثابتة والآراء الإجماعية من جميع المندوبين وملايين أعضاء الحزب وأبناء الشعب في أنحاء البلاد وضباط وجنود الجيش الشعبي.
فيما يلي مضمونه:
تتقدم اليوم قضيتنا الثورية لبناء الاشتراكية الشامل إلى الأمام بالسرعة القصوى محدثة المعجزات المنقطعة النظير تحت القيادة المجربة والمحنكة لحزب العمل الكوري المظفر دائما.
من المقرر أن يصدر جميع أعضاء الحزب وأبناء الشعب قرارا جسيما بشأن انتخاب رئيس حزب العمل الكوري بوصفه محورا للقيادة والتلاحم يجسد الإرادة التنظيمية للحزب كله، في مؤتمره هذا الذي يجري في عام النضال المثير لخلق التغييرات الجبارة والخارقة التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ نمو وتطور جمهوريتنا من خلال التغلب بجرأة على كافة أنواع تحديات ومصاعب التاريخ.
إن انتخاب رئيس حزب العمل الكوري الذي يتحمل المسؤولية الجسيمة عن تنظيم وقيادة قضية الاشتراكية إلى النصر بإرشاد الدولة والشعب يستأثر بأكبر أهمية في أعمال مؤتمر الحزب باعتباره أعلى جهاز قيادي له على أنه أمر جسيم يقرر القدرة القيادية للحزب والمصير المستقبلي للوطن والشعب.
تتركز الآن على هذا القرار أنظار ملايين أعضاء الحزب وجميع أبناء الشعب.
أعرب هذا المؤتمر عن التأييد والموافقة المطلقتين للاقتراح الجليل بإعادة انتخاب القائد
هذا تقدير التاريخ لنضال السنوات الخمس الماضية ونتائجه العظيمة تلك التي حققنا بها تغييرات خارقة رافعين عاليا الاسم الموقر والجليل للقائد
في نقطة التحول التي تنتقل فيها الأفكار والمثل العليا التي كان حزبنا يتمسك بها على مدى التاريخ الطويل والمقدس إلى أرض الواقع الجبار، وينفتح عصر جديد لبناء الدولة القوية والمزدهرة على مسار ثورة زوتشيه، يعقد أعضاء الحزب كله وأبناء الشعب في أرجاء البلاد وجميع ضباط وجنود القوات المسلحة لجمهوريتنا عزم الإخلاص والوفاء على رفع القائد
إن القائد
لقد أحدث تحولات جذرية في بناء الحزب ونشاطاته متمسكا بثبات بالكيمئيلسونغية الكيمجونغئيلية العظيمة كفكر هاد لحزبنا حتى التزم تماما بالطابع الثوري لحزب العمل الكوري بكونه هيئة أركان سياسية مقتدرة حققت وحدانية الفكر والقيادة وحزبا قاهرا يخدم الشعب ويشكل كيانا متجانسا مع جماهير الشعب.
قام بتعزيز وتطوير حزب العمل الكوري إلى حزب يتميز بالبراعة السياسية والرسوخ التنظيمي والنقاء الفكري والانضباط الصارم وأسلوب العمل السليم عن طريق تنظيم وقيادة النضال بدأب لتنفيذ خط بناء الحزب ذي البنود الخمسة في العصر الجديد بعد طرحه، وهذا يعد مآثر خالدة أسفرت عن تمتين القوى السياسية لإرشاد عهد نهوض ثورتنا وبناء اشتراكيتنا بقوة وتوفير الضمان الحاسم لمواصلة قدرة حزبنا القيادية إلى الأبد.
كما أوضح القائد
أنار منهج النضال العلمي لتنمية الاقتصاد المستقل باستقرار وحرص على إحراز النجاحات القيمة بإنجاز الخطة الخمسية وإنماء مجمل الاقتصاد، بينما وجه بإرساء الأسس المادية الراسخة لتطوير الاقتصاد والثقافة وتحسين معيشة الشعب بإحداث النهضة الكبيرة لثورة البناء وفتح واقعا مدهشا لتجديد ملامح بلادنا بصورة جذرية في فترة قصيرة من الزمن.
بدأت الثورة الضخمة للقضاء على تخلف المناطق المحلية وتأخر الريف الذي بقى قيودا للتطور خلال فترة طويلة وتغيير البيئة المادية والثقافية للبلاد كلها، وبفضل نتائجها الرائعة، يتوطد المستقبل البعيد للنهوض الشامل، وهذه مآثر تاريخية لا يمكن أن يحققها إلا القائد كيم جونغ وون.
كما أنه لثمار قيادته البارزة لشق الطريق إلى مرحلة عالية لتطور الدولة من خلال الإشراف على كافة قطاعات بناء الاشتراكية أن تحققت النتائج الملحوظة في ثورة الصحة العامة الهادفة إلى إعادة بناء قطاع الطب للبلاد على مستوى متقدم، ويتم إحراز النجاحات اللافتة للنظر تباعا في قطاعات العلوم والتعليم والرياضة والأدب والفن.
انطبع أسلوب قيادته البارزة وسجلات نشاطاته الثورية الجليلة بوضوح في تاريخ الحزب والوطن، إذ أنه أطلق بلا توقف قدرة الوحدة المتلاحمة بقلب واحد على أساس روح الوطنية عن طريق مضاعفة فخر واعتزاز الكوريين بالنفس من خلال قدوته الشخصية العظيمة، ويربي الجيش الكبير من بناة الاشتراكية والورثة المخلصين للوطن والثورة بقوة في خضم ممارسة النضال.
هذا ويستهوي عالمه السامي للخدمة المتفانية للشعب أفئدة جميع الناس ويزيد وطننا بهاء على بهاء كبلد حقيقي للشعب، لأنه يجعل أبناء الشعب يشعرون بالإجراءات الاشتراكية الأكثر تفوقا بكل جوارحهم، ويعتني بهم بالمحبة الدافئة في أية أزمة من الأزمات باقترابه منهم بشكل أدنى وهو يحافظ بأمانة على أرواحهم وأمنهم.
كما قاد القائد
إن قيادته لتعزيز جيشنا كصفوف طليعية تدعم فكر وقضية حزب العمل الكوري في مقدمة الآخرين هي قوة محركة تمكن حزبنا من إطلاق القضايا العظيمة التاريخية بجرأة وزيادة سرعة تقدم الثورة.
بفضل تنصيب الوطني الفذ على سدة رئاسة الحزب والذي يتحلى بالروح الثورية الراسخة والإرادة الفولاذية والعزيمة والجرأة الفريدة، ازدادت قدرة البلاد على ردع الحرب، المتمحورة على القوات المسلحة النووية بوثبات سريعة حتى في خضم تحديات التاريخ القاسية، واستطاعت دولتنا أن تتقدم بخطى حثيثة على مدار النهوض والازدهار، فضلا عن ضمان المصير المستقبلي للوطن والشعب بأمانة.
على جانب آخر، رفع القائد
إن القائد كم جونغ وون الذي فتح أزهى عصور الازدهار لبناء حزب العمل الكوري، وأظهر السمعة الكريمة والقدرة الوطنية لكوريا زوتشيه بقوة، ويفتح عهدا جديدا لبناء الاشتراكية الشامل تتحقق فيه المثل العليا والأماني للشعب هو ناشط سياسي بارز في جمهوريتنا، ووطني أكثر حماسة، وممثل فذ لأمتنا، وكرامة عظيمة لحزبنا ودولتنا وشعبنا ورمز لكل الانتصارات والأمجاد لا يمكن لأحد أن ينوب عنها.
وإنه لمطلب جليل للعصر والتاريخ أن يتم انتخاب القائد
يقرر المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري انتخاب القائد