/ النشاطات الثورية للامين العام لحزب العمل الكوري كيم جونغ وون
الاقتراح حول انتخاب الأمين العام لحزب العمل الكوري
   في اجتماع اليوم الرابع للمؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري والذي عقد في يوم 22، قدم ري إيل هوان اقتراحا بشأن انتخاب الأمين العام لحزب العمل الكوري.
   قال في خطبته إنه إذا أرادت ثورتنا تنفيذ مهام النضال الضخمة بنجاح في مرحلة التطور الجديد متمسكة بثبات بشريان حياتها، فلا بد من تعزيز القدرة القيادية للحزب أكثر من ذي قبل، وهذا ما لا يمكن تحقيقه بصورة رائعة إلا عند إسناد مهمة قيادته إلى أخلص وارث لقضية الكيمئيلسونغية الكيمجونغئيلية ورجل عظيم يتحلى بالمؤهلات البارزة والمحنكة.
   أضاف أنه بفضل القيادة الذكية والصامدة للقائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، استطعنا أن نملأ أيام وأشهر السنوات الخمس بالمعجزات والأحداث الجبارة التي لم نجرؤ على إحرازها حتى في أوقات اليسر، مؤكدا كالآتي:
   إن البرامج التي شاهدناها وواجهناها خلال 5 أعوام مضت مثل الفكر الخاص ببناء الدولة الاشتراكية المتطورة من جميع النواحي وكافة المبادئ والخطط الاستراتيجية للبناء السياسي والاقتصادي والعسكري والثقافي من أجل تطبيق هذا الفكر، و"سياسة 20 × 10 لتنمية المناطق المحلية"، وخط بناء القوات المسلحة في العصر الجديد والتعريف للعناصر الثلاثة للقوة العسكرية، والنظرية القائلة بأنه يستحيل منع العدوان إلا عند امتلاك القوة القادرة على التصدي لأي عدو وسحقه والتي طرحها القائد العظيم كيم جونغ وون، هي اكتشافات جديدة وعبقرية لم تكن في الثروات الفكرية والنظرية التي خزنتها البشرية وذخيرة ثورتنا العائدة إلى قرن واحد كامل.
   لقد قرأ القائد كيم جونغ وون تطلعات وإرادة أبناء الشعب لحماية حزبهم وسلطتهم وبناء مستقبلهم بأيديهم في تلك الظروف القاسية والعسيرة، ومن هنا بالذات، اكتشف إمكانية قيمة كفيلة بفتح بداية التغيير الثوري وأقدم على تسييسها كمطلب ناضج للثورة.
   إن تفكيره الثوري العميق والدؤوب كان يمتد إلى أي قطاع وأي مجال، إذا كان مسخرا لمصلحة شعبنا وبلدنا، كوريا، كما أن عالم استقصائه الفريد اشتمل على أهداف التطور الواضحة في مختلف القطاعات والوحدات والطرق المفصلة لضمان تنفيذها. 
   أصبح أسلوب التفكير الفريد للقائد كيم جونغ وون ورؤيته الخارقة قدوة نموذجية لاتجاه تطور دولتنا، لأنه يقود تيار العصر بواسطة المعيار الذي يجري إصلاحه وتجديده دون توقف باختلاف الأمس عن اليوم واليوم عن الغد، وبالاكتشاف الجديد وهو يكره التجمد والصيغة المتحجرة أكثر من غيرهما ويضفي دائما الطابع الأصيل والكامل لأي عمل يقوم به.
   قام القائد كيم جونغ وون بصياغة وتأليف الفكر والنظريات التي ستؤثر تأثيرا بالغا في تطور مستقبل دولتنا من خلال توحيد استقصاء وتجسيد المبادئ والطرق الجديدة والتحقق من علميتها وحيويتها في سياق حل المسائل النظرية والعملية المعقدة والصعبة في مرحلة التطور الشامل للاشتراكية.
   إن السنوات الخمس الماضية المتميزة ببلوغ جميع الأهداف المحددة دون أدنى تقصير من خلال تسريع المسيرة الشعبية العامة على طريق التقدم للريادة الجريئة غير المسبوقة في التاريخ، برهنت بجلاء على القدرة القيادية الفريدة والخارقة للقائد كيم جونغ وون بوصفه قطب السياسة النادر.
   أضحى خط بناء الحزب ذي البنود الخمسة في العصر الجديد والذي أوضحه الفكر الثوري للقائد كيم جونغ وون معلما بالغ الشأن لبناء حزبنا الرامي إلى ضمان المستقبل البعيد لحزب العمل الكوري بمواصلة نقاء مثله العليا وروحه في زمن تأسيسه.
   إنه لحتمية للتاريخ أسفرت عن عظمة البصيرة الثاقبة للقائد كيم جونغ وون أن تتوافق مرحلة التطور الشامل للاشتراكية مع عهد ازدهار من بناء حزبنا ويتطابق سياق التغيير الممتد إلى 5 سنوات مع عملية تنفيذ قرارات الحزب في منظماته بمختلف المستويات.
   إذا استطاعت قاطرة ثورتنا أن تقود عملية التطور الشامل للاشتراكية بلا كلل ودون توقف ولو لحظة واحدة حاملة على متنها مصير الوطن والشعب، فلا يمكن تصور ذلك بعيدا عن الشخصية الفريدة وفن قيادة الجيش والقدرة القيادية للقائد كيم جونغ وون الذي وضع الجيش الشعبي في طليعة النضال عن طريق تعزيزه بدرجة فائقة على أنه قوات مسلحة ثورية لحزب العمل الكوري.
   كانت قدرة القائد كيم جونغ وون البارزة على اجتذاب وتأثير الناس والذي يجعل كل مكان يذهب إليه وكل من يلتقي به يجيش بالانفعال والابتهاج ويستولي على أفئدة الشعب بكاملها حتى بكلام واحد، قدرة تعبوية غير عادية تستنهض جميع أبناء الشعب في وقت واحد وتؤجج حماستهم الوطنية ومبادرتهم الخلاقة.  
   إن شخصيته النبيلة الجديرة بالرجل العظيم تنبثق من أفكاره ومشاعره الخالصة والسامية بصفته زعيما للشعب يحبه ويعتني به بصدق، كما أنها تقوم على الكفاءات العظيمة والصفات الموهوبة كرجل عظيم.
   استقرت مشاعر حب الوطن المتحمس التي أبداها بأمثاله الحية، في قلوب المواطنين للبلاد كلها كما هي عليه حتى يغمر جميعهم اليوم شعور بالسمو والجلال لم يكن في السابق، كلما يتردد اللحن المهيب للنشيد الوطني وكلما يتطلعون إلى علم الدولة المقدس، كما أن أصوات الهتاف الجماعي بحياة جمهوريتنا والتي تشق عنان سماء الوطن بقوة ردا على الصوت الجهوري للقائد كيم جونغ وون، تدعو بإلحاح إلى الوطنية وهي ما زالت ترن الآن في آذاننا.    
   إن القدوة الوطنية السامية التي أبداها القائد كيم جونغ وون بنفسه ونداءه المتحمس الذي جعل قلوب عشرات الملايين تخفق بشدة، أضفيا مزيدا من الفخر والعزة بدولتنا العظيمة لجميع أبناء الشعب، كما أن الأفكار والمشاعر الفريدة بكوننا كوريين انفجرت بعنفوان على أنها قوة اندفاع نحو إثراء البلاد وتقوية الجيش.
   لقد دخلنا بخطى واسعة إلى عالم الحضارة المتقدمة في عصر كيم جونغ وون حيث خلقنا الحضارة بأسلوبنا الخاص، وقطعنا شوطا كبيرا من التقدم فكريا وثقافيا من خلال مواصلة التعلم والتدريب على طريقة صنع الجديد والتجديد.
   برعاية القائد كيم جونغ وون الذي أبرز الشباب كقوة تضطلع بجناح واحد من حملة الإبداع الجبار، وكلفهم بمشاريع البناء الرئيسي ذات الأهمية الجسيمة سياسيا في حال إسناد مهمة البناء إليهم، ويقودهم ليطلقوا في سياق ذلك شجاعتهم وقوة فتوتهم وينموا الروح الوطنية والثورية، تظهر صفوف ورثة قضيتنا جبروتها بشدة باعتبارها قوة رئيسية تبني وتعجل مستقبل الاشتراكية المشرق بيدها.
   لم تكن في عالم الثورة للقائد كيم جونغ وون كلمة التوقف أو التراجع بحد ذاتها، وإنما أهداف التقدم والتجديد وطرق حلها فقط.
   بفضل روح الثورة المتواصلة للقائد كيم جونغ وون وأسلوب قيادته المبادر والهجومي، فقد تحققت تلك المنجزات الكثيرة التي يصعب عدها بالأصابع وسجلات النضال المدهشة مثل إكمال الخطة الخمسية لتنمية اقتصاد الدولة على نحو يبعث على الفخر، وتجاوز هدف بناء 50 ألف شقة سكنية في مدينة بيونغ يانغ، وبناء المساكن الريفية الحديثة في مختلف أنحاء البلاد وبناء المنتجعات الثقافية السياحية.
   ليس ثمة قطاع لم تصل إليه يد القائد كيم جونغ وون، بدءا من أعمال الحزب والدفاع الوطني التي يتوقف عليها مصير الثورة إلى إبداع الروائع الموسيقية التي تهز أوتار قلوب الشعب.
   وإن أسلوب قيادته المتمثل في خلق وتعميم مثال ونموذج للعصر الجديد في جميع القطاعات والمجالات، وإبراز وتعميم نموذج آخر بعد تحقيق أهداف المرحلة الواحدة، كان قوة محركة أتاحت لنا تحقيق التطور المتواصل بوثبات سريعة.
   كان القائد كيم جونغ وون قويا بإحساسه بالمسؤولية عن مصير الوطن والشعب، كما كان أكثر قوة بحبه الحار لأبناء الجيل الناشئ.
   إن توفير السلاح القانوني والقوة الجبارة الكفيلتين بضمان كرامة وأمن دولتنا وسلامة أبناء الجيل الصاعد بثبات هو انتصار أكثر قيمة بين الانتصارات الرائعة المحققة خلال 5 سنوات مضت، وتلك كانت قضية عظيمة تاريخية لا يمكن أن ينجزها بحزم إلا القائد كيم جونغ وون.
   في العالم الراهن الذي يتم فيه اتهام حتى ممارسة الحق غير القابل للتصرف في الدفاع الذاتي على أنها غير شرعية، ويجري الهجوم العسكري على دولة ذات سيادة في أوقات غير متوقعة، كانت كل خطوة من الخطوات على طول المسار المؤدي إلى إدراج السياسة الخاصة بتعزيز القوات المسلحة النووية في دستور جمهوريتنا وضمان مكانتها بالكفاءات المطلقة، معركة مصيرية ضد التحديات الخطيرة والمصاعب الجمة، كما كانت حربا في الواقع لا يمكن تجاوزها ولو شبرا واحدا، بمجرد الإرادة العادية.
   إن ما بذله القائد كيم جونغ وون في طيات هذا التاريخ العصيب الذي لا يمكن لأحد في هذه الدنيا أن يتحمله ويتغلب عليه وهو يرتاده بالروح المعنوية فوق البشرية، لم يكن جهودا مضنية وعذابات نفسية فحسب، بل كان إيمانا وطنيا أكثر رسوخا وضميرا ساميا.
   بفضل رفع الرجل العظيم الفذ الذي لا يمكن لأحد أن يضاهيه كزعيم، استطاع  وطننا أن يكون راسخا واستطاع شعبنا أن يبقى على قيد الحياة، وولدت المعجزات المتمثلة في أن كرامتنا وقوتنا تطل على العالم من قمته.
   بفضل وجود القائد كيم جونغ وون، كان باستطاعتنا أن ننتصر بالأمس، وما زلنا نخرج اليوم أيضا ظافرين.
   يثق أعضاء حزبنا وأبناء شعبنا ثقة راسخة بالقوة المطلقة التي تتمكن من تذليل أية مصاعب وتحقيق كل رغباتهم، وحتمية انتصارهم، من خلال الأفكار والنظريات والاستراتيجيات البارزة، والكفاءات السياسية والفن القيادي الفذة، والجرأة والثبات المدهش للقائد كيم جونغ وون.
   أكد الخطيب أن جميع أبناء شعبنا يعهدون إلى القائد كيم جونغ وون وحده بمصير أنفسهم ومستقبل أسرهم وأبناء الجيل الناشئ الأكثر قيمة، ويرغبون بقلب واحد في أن يقود هذا البلد.
   اقترح باحترام على هذا المؤتمر إعادة إسناد الوظيفة الجسيمة للأمين العام باعتباره أعلى مناصب حزب العمل الكوري، مهندس جميع انتصارات الشعب الكوري إلى القائد كيم جونغ وون، من أجل تعزيز وتطوير الحزب وتحقيق برنامج النضال الضخم على نحو رائع، وفي سبيل رخاء وازدهار دولتنا ومستقبل الاشتراكية الواعد، تعبيرا عن الرغبة الإجماعية لأعضاء الحزب كله وجميع أبناء الشعب.