إن حقيقة أن ليس لدينا أحلام صعبة المنال ولا جبال يتعذر عبورها، بفضل شموخ حزبنا العظيم كراية للنصر الدائم ومنارة للإرشاد والذي كان يخلق معجزات وأمجاد كوريا بدعوة الشعب دائما إلى صنع الثورة على المسار البطولي الطويل لوطننا، هي منطق فلسفي أبدي نقشته أكثر من 1800 يوم تساوي 5 أعوام ماضية مجددا على جدار العصر على نحو ذي مغزى عميق، وليس التجارب المقدسة المتواصلة قرنا بعد قرن فقط، كما أنها إيمان فولاذي استقر برسوخ في قلوب جميع أبناء الشعب للبلاد كلها وضباط وجنود الجيش الشعبي.
لقد فتحت اللجنة المركزية الثامنة للحزب بداية جليلة لنهوض الدولة الشامل الذي يرحب به الشعب ترحيبا حارا، من خلال ريادتها الجريئة ونضالها الصامد بربط شرفها وكرامتها ومصيرها كلها بهما في الفترة البالغة الصعوبة التي كان يتقرر فيها حبل حياة الدولة والشعب وتقدم أو تراجع الثورة، وقد وفرت نشاطاتها القيادية البارزة معلما جليا نحو مرحلة النضال الجديدة وقوة دافعة لا غنى عنها وهي تسلط الضوء على صحة قضيتنا وحتمية انتصارها بوضوح أكبر.
عقد المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري بحشود كبيرة في بيونغ يانغ، عاصمة الثورة من يوم 19 إلى يوم 25 من شباط/ فبراير عام 2026 باعتباره نقطة تحول كبير في المسار المجيد لتعزيز وتطوير حزب العمل الكوري العظيم وإنجاز قضية الاشتراكية.
إن هذا المؤتمر الذي جرى في وقت تتصاعد فيه الثقة المطلقة والإخلاص بقلب واحد لحزب العمل الكوري كتطلعات إلى الانتصار الجديد وهو مهندس جميع انتصارات شعبنا، سجل برنامجا جليا لا يمحى في التاريخ.
كان استعراض المآثر الأبية والمشرفة دائما أمام الوطن والشعب تاريخا لمؤتمرات حزب العمل الكوري، إلا أنه لم يسبق فيه مثيل لتلخيص أعماله العائدة إلى الفترة المستعرضة بكل اعتزاز بالسجلات العديدة والقيمة الجديرة بالتسجيل الخاص في التاريخ مثل المؤتمر التاسع للحزب.
وقفت اللجنة المركزية للحزب أمام نظرات الشعب المليئة بالآمال حاملة معها النجاحات الباهرة التي أحرزتها باستباق الزمن حسب غايات وإرادة الشعب، وليس النتائج الآتية مع مرور الأيام، حتى أدت رسالتها التاريخية على مسؤوليتها لإرشاد المجال الانعطافي الذي نشأ على طريق تطور الاشتراكية إلى مرحلة أعلى، نيابة عن مصير ومستقبل وإيمان وحصافة ملايين أعضاء الحزب وعشرات ملايين أبناء الشعب.
أثبت المؤتمر التاسع للحزب بجلال من جديد في الداخل والخارج الاتجاه السياسي الأساسي والإرادة السياسية الثابتتين المطلقتين لحزب العمل الكوري الذي يسعى لتحقيق جميع المثل العليا والطموحات حتما متمسكا بفكر بناء الدولة التي تزهو بالاستقلالية في القرار السياسي والاقتصاد والدفاع الذاتي وراية الثورات الثلاث الفكرية والتقنية والثقافية وهي الخط الاستراتيجي لبناء الاشتراكية كشريان حياته واللتين كانتا سائدتين في تاريخ الثورة الكورية بطول مساره حتى في خضم أية محن وتحديات، ولا تضمنان انتصاراتها الغالية اليوم فقط، بل تطورها المتواصل بمعنويات الانتصار لمائة وألف سنة.
كما وطد حزب العمل الكوري اسمه الخالد ومكانته القيادية بوصفه هيئة أركان سياسية مقتدرة لإنجاز قضية الاشتراكية، من خلال مؤتمره التاسع الذي أشار إلى آفاق الرخاء الجديدة، بما يتفق مع المتطلبات الناضجة لثورتنا والحماسة الوطنية القوية لأبناء شعبنا وثقتهم العالية بالنفس.
اشترك في المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري الذي عقد وسط اهتمام وتأييد كبير من جميع أعضاء الحزب وأبناء الشعب في كل أنحاء البلاد 5000 مندوب تم اختيارهم في منظمات الحزب كله بمختلف مستوياتها، كما شاهد 2000 مراقب أعمال المؤتمر عبر الشاشة.
في الساعة التاسعة من يوم 19 شباط/ فبراير، مثل الرفيق كيم جونغ وون، القائد العظيم لحزبنا ودولتنا وشعبنا وراية جميع الانتصارات والأمجاد على منصة رئاسة المؤتمر مع أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب.
أطلق جميع المندوبين هتافات الحياة المدوية به تعبيرا عن أكبر معاني الاحترام له بصفته ناشطا سياسيا بارزا وأحر وطني يمنح الكرامة والشرف الخالد إلى الأبد لحزبنا وشعبنا، بالأفكار والنظريات العبقرية والكفاءات القيادية الخارقة والإيمان والإرادة المنقطعتي النظير.
أعرب المؤتمر التاسع للحزب قبل افتتاحه عن الشكر لجميع أعضاء الحزب وأبناء الشعب وضباط وجنود الجيش الشعبي الذين دافعوا عن الإعلان السياسي وبرنامج النضال لحزبنا بروح الريادة الراسخة والفعالة والجهود المضنية الصامدة وأسهموا في استقبال مؤتمر الحزب كمؤتمر التلخيص القيم ومؤتمر الأمجاد، كما توجه بالاحترام السامي إلى الشهداء الثوريين الذين نذروا في الفترة المستعرضة أرواحهم الغالية في القضية المقدسة لإثراء الوطن وتقويته وازدهاره وتحقيق سعادة الشعب.
كما بعث بالتحية الدافئة إلى منظمات جالياتنا الخارجية وجميع مواطنينا المغتربين الذين يوجهون غاياتهم وقلوبهم معا إلى رخاء وتطور الوطن الاشتراكي.
تم افتتاح المؤتمر وسط العزف الجليل للنشيد الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
تم تشكيل هيئة الرئاسة من 39 شخصا بمن فيهم أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب بزعامة القائد كيم جونغ وون، أعلى ممثل لحزبنا ودولتنا وشعبنا حسب الإرادة الإجماعية لكل المندوبين.
جلس على منصة الرئاسة الأمناء المسؤولون للجان الحزبية في المحافظات، وأفراد الهيئة القيادية المركزية للحزب الذين أدوا مهامهم بإخلاص في تطبيق قرارات المؤتمر الثامن للحزب، والكوادر الذين حققوا المآثر البارزة في تنفيذ قرارات الحزب ورئيسا الحزبين الصديقين اللذان تم دعوتهما إلى المؤتمر.
جرى المؤتمر وسط وعي وحماسة سياسية عالية للمندوبين المشرفين الذين يجسدون ثقة جميع أعضاء الحزب باللجنة المركزية للحزب وحماسة وروح شعبنا للإخلاص للقضية الثورية.
فيما يلي المواضيع التي طرحت للبحث ونوقشت في المؤتمر التاسع للحزب:
أولا، استعراض نتائج أعمال اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري،
ثانيا، حول تعديل لوائح حزب العمل الكوري،
ثالثا، انتخاب الهيئة القيادية المركزية لحزب العمل الكوري
استمع المؤتمر إلى حالة تنفيذ سياسات الحزب والدولة في الفترة المستعرضة كعملية أولى لمناقشة الموضوع الأول "استعراض نتائج أعمال اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري".
قدر أن النجاحات العميقة الأهمية والخبرات والدروس الغالية المكتسبة في مجمل أعمال الحزب والدولة مثل السياسة والاقتصاد والثقافة والدفاع الوطني والشؤون الدبلوماسية تحت قيادة اللجنة المركزية الثامنة للحزب برئاسة القائد كيم جونغ وون، تغدو حجر أساس قيم لنقل بناء اشتراكيتنا إلى عملية التطور من المرحلة التالية، وقاعدة قفز إلى الأعلى لضمان التغييرات والنجاحات الأكبر.
أجمع المؤتمر على الاعتراف بأن قوتنا المستقلة ازدادت بدرجة فائقة، وأرسيت أسس التطور العلمية التي تتيح لكافة قطاعات بناء الاشتراكية أن تنتقل إلى مرحلة جديدة، وتوفرت الثقة بالنفس والقدرة الكافية التي تتمكن من تسريع نهوض الدولة بصورة أعلى، وذلك من خلال سياق النضال في فترة الولاية الثامنة.
قدم القائدكيم جونغ وون تقريرا تاريخيا عن أعمال اللجنة المركزية الثامنة للحزب من يوم 20 إلى يوم 21 من شباط/ فبراير.
يتألف التقرير عن أعمال اللجنة المركزية للحزب من الأجزاء التالية:
1- النجاحات المحققة في الفترة المستعرضة
2- من أجل إثراء الدولة وتقويتها وتطويرها ورفاهية الشعب
3- من أجل توسيع وتعزيز العلاقات الخارجية
4- من أجل تعميق وتطوير بناء الحزب وعمله
إن السنوات الخمس الماضية التي ناضلنا فيها بلا كلل من أجل إنجاز برنامج النضال الذي طرحه المؤتمر الثامن لحزب العمل الكوري بصورة رائعة كانت سنوات تحول فتح فيها عصر تغيير جديد سيسجل صفحة خاصة في مسار حزبنا الممتد إلى 80 عاما.
كان الوضع الداخلي والخارجي لثورتنا معقدا وقاسيا في الفترة المستعرضة، غير أن حزبنا حقق تقدما ملحوظا في النضال لإثراء البلاد وزيادة منعتها وازدهارها ورفاهية الشعب بقيادة بناء الاشتراكية بكل ثقة.
عززت اللجنة المركزية الثامنة للحزب قوانا المستقلة بدرجة فائقة عن طريق توجيه كافة نشاطات الحزب والدولة إلى إنماء القوة الذاتية، وبالاعتماد عليها، ظلت تفتح بصمود مرحلة جديدة من التطور الشامل.
حدد حزبنا أصوب اتجاه للتطور في المرحلة الراهنة من خلال مواجهة الكثير من المصاعب القاسية التي لم يسبق لها مثيل، ووفر الإمكانية الكافية التي تتمكن من ترسيخ القدرة الاحتياطية لبلادنا ونتيجة لذلك فقد أصبحت آفاق ثورتنا ومستقبل الدولة والشعب واضحة وباعثة على الثقة أكثر من ذي قبل.
بفضل الانتصار العظيم وكافة النجاحات التي أحرزها أعضاء الحزب كله وعشرات ملايين أبناء الشعب وضباط وجنود الجيش الشعبي متحدين تماما بقلب واحد وإرادة واحدة حول اللجنة المركزية للحزب، أضحى التقدم المثابر لحزبنا ودولتنا وشعبنا نحو الدولة الاشتراكية القوية تيارا لا يمكن إرجاعه إلى الوراء ولا معاكسته بعد الآن، وهذا بحق تغير أكثر وضوحا وثمرة فخورة إلى أبعد الحدود خلال 5 أعوام مضت.
قدر القائدكيم جونغ وون في الجزء الأول من التقرير النجاحات اللافتة للنظر والتي تحققت في فترة الولاية الثامنة للجنة المركزية للحزب وعواملها.
أهم نجاح في الفترة المستعرضة هو فتح تيار جديد لتطوير الاشتراكية الشامل.
إن تطوير كل أوجه بناء الدولة وجميع مناطق البلاد وكافة قطاعات الاقتصاد الوطني بصورة متزامنة ومتوازنة هو مبدأ يتعين التمسك به حتما ومرحلة تاريخية ينبغي المرور بها في إحراز الانتصار الكامل للاشتراكية، كما كان مهمة عصرية مطروحة بإلحاح انطلاقا من الواقع الملموس لبلادنا.
أقر حزبنا بضرورة الانتقال إلى تطوير بناء الاشتراكية بشكل شامل من أجل الإسراع في ضمان استقرار حياة أبناء الشعب في أرجاء البلاد وتوفير الرفاهية الفعالة لهم ودفع بناء الدولة التقدمية إلى الأمام، مهما كانت الظروف الذاتية والموضوعية صعبة وسيئة، وطرح ذلك على أنه مهمة أساسية بالغة الشأن للثورة لا يحتمل تأجيلها بعد الآن، ثم انصرف إلى تنفيذها بجرأة.
وضع السياسة الخاصة بترتيب مجمل فروع اقتصاد الدولة وتنميتها بشكل متوازن وبرنامج الثورة الريفية في العصر الجديد، فضلا عن إقامة نظام التوجيه المنسق لتنفيذهما، وبذل الجهود في إعادة جميع قطاعات الاقتصاد الوطني تقنيا إلى حالتها الأصلية وتدعيمها وتنميتها بهدف تكميل البنية الإنتاجية المستقلة والنهوض بالقطاعات المتخلفة ومن هنا فقد توطدت الأسس المادية والتقنية لزيادة الإنتاج وبدأت الفروع المتدهورة أحوالها تدخل في مدارها الطبيعي، بالإضافة إلى توفر إمكانية النهوض بمجمل الاقتصاد في وقت واحد.
سارت الأعمال الضخمة من جميع النواحي بغية حل مسألة الزراعة ومسألة الريف بصورة جذرية حتى حدث تغيير في هيكل إنتاج الحبوب الغذائية للبلاد وتحسنت قدرة الإنتاج الزراعي الضعيفة إلى مرحلة أعلى، كما فتح تيار لتغيير القرى الريفية للبلاد كلها من زاوية جديدة والتي كان يبقى فيها التخلف الدهري.
بالتزامن مع ذلك، قامت ثورة جديدة لترسيخ القدرة العلمية والتقنية للبلاد والارتقاء بالتعليم والصحة العامة إلى مستوى متقدم، واندفعت الأعمال المتطلعة إلى التطور التجديدي في كل القطاعات أيضا.
إنه لأمر ذو أهمية بالغة بشكل خاص في نضال حزبنا خلال الفترة المستعرضة أن بدأت ثورة جبارة لتطوير المدن والأقضية للبلاد كلها.
تحدث التقرير عن دافع وهدف حزبنا من وراء طرح "سياسة 20× 10 لتنمية المناطق المحلية" والنجاحات المدهشة التي تم إحرازها خلال نضال العامين.
طرح حزبنا "سياسة 20× 10 لتنمية المناطق المحلية" بهدف إعادة بناء مصانع الصناعة المحلية بصورة جديدة ومتقدمة تماما مرورا بمرحلة مراكمة التجارب على أساس التحليل العميق للدروس الماضية المتعلقة بتنمية الاقتصاد المحلي انطلاقا من العزيمة على تحقيق الأماني القديمة لسكان المناطق المحلية، كما توسعت وتعمقت هذه السياسة في العام نفسه وسط تأييد مطلق من أبناء الشعب في أنحاء البلاد على أنها سياسة متعددة الجوانب وواسعة النطاق لتنمية المناطق المحلية تشمل قطاعات العلوم والصحة العامة والحياة الحضارية.
في سياق تعميق سياسة تنمية المناطق المحلية في العصر الجديد، ارتقت استراتيجية حزبنا لبناء الدولة إلى هدف أعلى من شأنه أن يحمل تنمية المناطق المحلية على تمثيل تقدم وتطور دولتنا ويجعل الملامح المثالية للمناطق المحلية صورا لتطور اشتراكيتنا.
تجد حيوية هذه السياسة تعبيرا جليا عنها في حياة الشعب التي تتحسن مع الكيانات الواقعية الجديدة التي تخرج سنويا إلى النور بأعداد كبيرة في مختلف أنحاء البلاد، كما تتعاظم بفضل المثل العليا للشعب وثقته المتزايدة بالنفس وجهوده المضاعفة.
ذكر التقرير أن المنعة والقدرة الحيوية الفريدة لدولتنا ومجتمعنا تجلت دون تحفظ من خلال النضال العصيب للتغلب على الأزمة الصحية وأزمة الكوارث، فضلا عن ترسيخ سلوكية الانصراف إلى عمل منع الكوارث باتخاذه أمرا حيويا على نطاق المجتمع كله.
كما أن النجاح الهام في الفترة المستعرضة هو وضع مجمل اقتصاد الدولة في مدار النمو وتوسيع وتطبيق السياسات الاشتراكية الخاصة برفاهية الشعب.
أولت اللجنة المركزية للحزب اهتماما أوليا لإقامة نظام وانضباط العمل لإدارة وتسيير مجمل الاقتصاد بصورة موحدة عن طريق تعزيز نظام مسؤولية ومركزية مجلس الوزراء، وقامت بتنظيم وتوجيه العمل لتلبية متطلبات الاعتماد الحكومي والمخطط والعلمي على القوى الذاتية دون أدنى تقصير في كل النشاطات الاقتصادية تحت إشراف مجلس الوزراء.
أقامت نظاما منسقا من اللجنة المركزية للحزب إلى لجانه القاعدية لاتخاذ خطة الاقتصاد الوطني كقرار الحزب ومراجعة نتائج تنفيذها بصرامة، ودعمت تيار نمو مجمل الاقتصاد بقوة من خلال تحديد 12 قمة رئيسية تحتل مكانة رائدة في تنمية الاقتصاد الوطني وتركيز الجهود على بلوغها.
وبذلك، تم إنجاز الخطة الخمسية لتنمية اقتصاد الدولة من حيث الأساس، وهذا يعد خطوة جسيمة إلى الأمام تمكننا من التفاؤل الثابت بآفاق تنمية الاقتصاد المستقبلية كونه أول نجاح أكثر وضوحا وأهمية في قطاع الاقتصاد خلال 30 عاما ماضية ونيف.
حرصت اللجنة المركزية للحزب في الفترة المستعرضة على بناء المساكن والشوارع الجديدة تجاوزا كثيرا لما ورد في الخطة، باتخاذ بناء 50 ألف شقة سكنية في مدينة بيونغ يانغ عملا مؤملا لها ودفعه قدما كل عام دون أدنى تقصير بتخطي كل المصاعب والانحرافات، ووجهت بتحويل القرى الريفية في مدينة سامزيون بما يواكب العصر وعلى أساس تلك الخبرة، تشديد بناء المساكن الريفية في كافة المدن والأقضية للبلاد حتى انتقلت أكثر من 110 آلاف أسرة من العاملين المزارعين إلى المساكن الجديدة خلال 5 أعوام خلت.
تم إكمال بناء عشرات آلاف الشقق السكنية في منطقة كومدوك وبنيت نفس العدد من المساكن الجديدة في المناطق المتضررة من الفيضانات بمحافظات بيونغآن الشمالية وزاكانغ وريانغكانغ، بينما تم تطبيق السياسة الشيوعية دون توقف والتي تتمثل في بناء عدد كبير من المساكن العصرية سنويا على حساب الدولة وتوزيعها على العاملين في المدن والأرياف.
هذا ما يغدو مشهدا فريدا لمجتمعنا وجزءا من حياة شعبنا، ويبث أملا بالحياة والسعادة الجديدة في نفوس جميع أبناء الشعب.
على جانب آخر، ازدادت الثروات الاشتراكية الكفيلة بتوفير ظروف الحياة الرغيدة لشعبنا، نتيجة لانتهاء بناء المقصد السياحي ودار الراحة الرائعتين في ميونغسا سيبري ومنطقة أونبو للمياه المعدنية الساخنة من المعالم الشهيرة، وإكمال بناء مستشفى بيونغ يانغ العام الذي طرح نفسه كمهمة عظيمة الشأن وتشييد مزارع الصوب الكبيرة الحجم في مناطق ريونبو وكانغدونغ وسينويزو.
جنت كل المحافظات ثمارا ذات شأن بتفعيل بناء المرافق الإنتاجية والعامة والخدمية لضمان حضارة ورفاهية الشعب.
تم وضع السياسة الجديدة لتنشئة الرضع والأطفال، الخاصة بإمداد الأطفال في أرجاء البلاد بمشتقات الحليب كل يوم وتخصيص الأطعمة المغذية لهم في فترة الوقاية الطارئة التي كانت أقسى أزمة في الفترة المستعرضة، ويجري تنفيذها تماما، كما تم تطبيق السياسات الاشتراكية بثبات لإنتاج وتوفير الأزياء المدرسية والأحذية والحقائب لجميع الطلبة من المدارس الابتدائية إلى الجامعات على مسؤولية الدولة التامة وتزويد التلاميذ الناشئة بالكتب والدفاتر وأدوات الكتابة وسائر الأدوات الدراسية بانتظام.
إن السياسات الشعبية التي ازدادت سعة وعمقا تظهر بجلاء تفوق النظام الاشتراكي لبلادنا والذي يقيم وزنا كبيرا لما هو جماهيري وشعبي، وتبرهن على أحقية وحيوية سياسة حزبنا الداعية إلى أولوية جماهير الشعب.
كانت السنوات الخمس المنصرمة فترة فتحت فيها آفاق التطور الشامل في بناء الاشتراكية وفي الوقت نفسه، تم صون المصالح الأمنية لجمهوريتنا بثبات وارتفعت سمعتها الدولية بصورة أعلى.
إنه لإحدى الثمار العظيمة المحققة في الفترة المستعرضة أن مورست بنجاح السياسة المستقلة والفعالة للدفاع الوطني لإحباط التعسف والجور بالقدرة الفعلية وحماية أمن الدولة وحقها السيادي والعدالة الدولية في خضم الوضع الدولي البالغ الحدة والتعقيد.
تحدث القائدكيم جونغ وون عن إحراز حزبنا النجاحات التجديدية في كل أوجه بناء الدفاع الوطني بتوجيه الجهود الكبيرة إلى تعزيز القدرة الدفاعية خلال الفترة المستعرضة رافعا بصورة أعلى خط الدفاع الذاتي الخاص ببناء الدفاع الوطني المرتكز على القوات المسلحة النووية.
إن أكثر ما يستأثر بالأهمية الجسيمة والاستراتيجية هو تكريس مكانة الدولة النووية لجمهوريتنا إلى الأبد بشكل غير قابل للرجعة.
كان اتخاذ السياسة الخاصة بالقوات المسلحة النووية الوطنية قانونا لجمهوريتنا تعبيرا عن الإرادة العامة لجميع أبناء الشعب حدثا تاريخيا أعلن خط التشدد الأقوى الذي مفاده أن مسيرتنا لتعزيز القوات المسلحة النووية ستتواصل، طالما وجدت الأسلحة النووية على الكرة الأرضية وما دامت لا تنتهي مكائد الإمبريالية الأمريكية وزمر أتباعها ضد جمهوريتنا، وكذلك رسم خطا أخيرا كيلا يساوم أحد على سلاحنا النووي في أي حال من الأحوال.
على أساس ذلك، أدرج مجلس الشعب الأعلى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في دستور الجمهورية الإرادة الصامدة والثابتة لضمان حق بلادنا في الوجود والتطور وردع الحرب وحماية السلم والاستقرار في المنطقة والعالم عن طريق الارتقاء بتطوير الأسلحة النووية إلى أقصى درجاته.
وبذلك، تحققت بنجاح المهام التاريخية والسياسية التي لا غنى عنها لضمان السياسة النووية لدولتنا باعتبارها دولة نووية بكل معنى الكلمة والنضال المقدس لتنفيذها بأحكام القانون الأعلى الذي سيخلد مع خلود كوريا الاشتراكية.
تقوم قواتنا المسلحة النووية الآن برسالتها على نحو مسؤول لكبح أية حرب عدوانية بقوة فيزيائيا.
لدينا بالفعل قدرة على ردع الحرب بحد ذاتها، وقد أنهينا كافة الاستعدادات للانتقام الفوري من أية قوى في حال مهاجمتنا.
إن قوتنا المطلقة التي وفرناها بالنضال الديناميكي والجريء هي قوة للدفاع عن النفس تندرج في حق الدفاع الذاتي من أولها إلى آخرها، فإنها تعمل على إخماد إرادة الدول المعادية لإشعال نيران الحرب وضمان توازن القوة في المنطقة التي تزداد فيها البيئة الأمنية تفاقما مع مرور الأيام.
لم يعد بإمكان أحد الآن أن يتوقع عمل المخالفة السياسية والفيزيائية للدستور بشأن قدرة دولتنا الرادعة للحرب.
تحدث التقرير عن قيام حزبنا بتعزيز قدرة جيشنا السياسية والفكرية، والعسكرية والتقنية بصورة أكبر عن طريق طرح خط ومنهج تحويل القوات المسلحة لجمهوريتنا إلى أقوى جيش في العالم، والفكر الجديد المتعلق بالعناصر الثلاثة للقوات المسلحة وتجسيدها في بناء الجيش.
واصل الجيش الشعبي تعميق العمل لترسيخ الأجواء العسكرية الثورية المتمثلة في الإخلاص والطاعة المطلقتين لقيادة اللجنة المركزية للحزب متخذا تقوية الجيش سياسيا وفكريا على أنها أول مهمة استراتيجية لبناء الجيش، وربى جميع الضباط والجنود ليصبحوا أقوياء بالروح المعنوية وعسكريين وطنيين حقيقيين يخلصون بلا حدود للرسالة المقدسة للدفاع عن الوطن والثورة والشعب، إلى جانب إحداث تحولات كبيرة في تحقيق ثورة التدريب وثورة التعليم العسكري كونهما جبهتين لبناء الجيش القوي.
دافع جيشنا الشعبي بأمانة عن نضال الشعب كله من أجل التطور الشامل للاشتراكية على مدى 5 سنوات مضت وهو يراقب بيقظة دون تراخ ولو يوما واحدا المناورات الحربية والتحرشات العسكرية التي تلجأ إليها الدول المعادية كالمعتاد ضد جمهوريتنا، ويكبح ويحبط بحزم مؤامراتها الاستفزازية الطائشة برد فعل مشدد.
إنه لأمر جدير بالتقدير خاصة كعمل هام أن عزز الجيش بمختلف مستوياته قدرته القتالية إلى أقصى درجة من خلال إعطاء الأولوية للثورة التدريبية والثورة الفكرية وثورة الأعتدة الحربية.
استعرض القائدكيم جونغ وون بكل اعتزاز النجاحات الملحوظة التي أحرزها فريق بحوث علوم الدفاع الوطني وقطاع الصناعة العسكرية في الفترة المستعرضة في تحديث قدرة الدفاع الوطني والارتقاء بالجبروت العسكري والتقني الذي تم اكتسابه سابقا إلى أقصى درجاته عن طريق تركيز جل الجهود على إنجاز الخطة الخمسية لتطوير الدفاع الوطني.
كانت الفترة المستعرضة سنوات تحول تستحق تسجيلها الخاص في تاريخ تطور صناعة الدفاع الوطني لبلادنا.
إن الأهمية الجسيمة في تعزيز قدرة الدفاع الوطني هي وقوع تحولات ملحوظة في تغيير وتجديد هيكل القوات العسكرية للدولة بتحقيق النجاحات في التحديث التقني ذي الطابع الاستراتيجي والتطوير في مختلف النواحي.
على أساس نجاحات النضال في الفترة المستعرضة لتعزيز قدرة الدفاع الوطني الذاتي وصون المصالح الأمنية للدولة بحزم، أعلن حزبنا ودولتنا بجدارة أن ضمان الأمن وصون السلام القائمين على القوة الجبارة هما اختيار ومبدأ ثابت لا يتغير، وبموجبهما، نكون على استعداد للرد على كل ما يسعى الأعداء وراءه.
على الرغم من أن وضع الأمن وحالة التوتر في المنطقة ما زالت تزداد سوءا الآن، يتم الحفاظ على أمن الدولة على مستوى أعلى مما كان عليه في الماضي، وهذا يبين بوضوح أن الحرب يتم ردعها تماما مهما كان الوضع الموضوعي قاسيا، إذا كانت القوى المستقلة كافية للسيطرة عليه وإذا كانت ثمة القوة الجبارة.
قدر التقرير كما يلي بخصوص الأهمية العميقة للنضال الهادف إلى فتح عهد التطور الشامل في الفترة المستعرضة:
إن السياسات الرئيسية الخاصة بالتطور الشامل للاشتراكية وعمليات تنفيذها الكامل حفزت بقوة تحويل كل أوجه حياة الدولة والمجتمع وجميع مناطق البلاد وفروع الاقتصاد الوطني وفي الوقت نفسه، تترك تأثيرات كبيرة في مرة واحدة بتسريع الثورات الثلاث الفكرية والتقنية والثقافية ورفع دور المنظمات الحزبية وأجهزة السلطة أيضا.
من هنا، ارتقى نضال السنوات الخمس الماضية إلى عملية ثورة جديدة يتغير ويتطور بها الوعي الفكري للناس ومستواهم التقني والثقافي وبيئتهم الحياتية على حد سواء، فضلا عن مجمل قدرة الإنتاج للبلاد.
في سياق فتح مجال التطور الشامل، توفرت القوى القادرة على دفع عمل التحويل الجبار، وتراكمت الخبرات الثمينة، على الرغم من أنها ما هي إلا بداية، ولكن الأهم من ذلك هو أن ثقة الحزب والشعب كله بالنفس ارتفعت بإمكانية التعجيل بتنفيذ هذه المهام التاريخية على نطاق أوسع وبوتيرة أسرع.
من خلال النضال لفتح عصر جديد من التطور الشامل للاشتراكية، وطد حزبنا إرادته لتنفيذ أي شيء دون قيد أو شرط إذا طلبته الثورة وأراده الشعب، مهما كانت الظروف والبيئة الذاتية والموضوعية سيئة، كما تأكد مجددا من حقيقة أنه يمكن التغلب على أية محن ومصاعب والتوصل إلى نتائج ناجحة حسب المراد، ما دامت ثمة الخطط والسياسات والقيادة الصائبة والقوى المستقلة القادرة على تحقيقها.
إن العامل الرئيسي لجميع النجاحات التي حققها حزبنا وشعبنا في الفترة المستعرضة يكمن في القدرة السياسية والفكرية باعتبارها قوة فريدة لحزبنا ودولتنا وشعبنا.
برهنت النجاحات الانعطافية في فترة الولاية الثامنة مجددا على أن المثل العليا التي تمسك بها حزبنا بثبات وهي اعتبار الشعب كالسماء والوحدة المتلاحمة بقلب واحد والاعتماد على النفس، تظهر الجاذبية والحيوية الفائقة التي لا يضاهيها أي شيء في بناء الاشتراكية.
قال القائدكيم جونغ وون إن المنجزات العظيمة المحققة في بناء الاشتراكية موسومة بجلاء بالنضال البطولي والمناقب البارزة لجيشنا الشعبي الذي يعتبر الخدمة المتفانية للحزب والدولة والشعب واجبا أساسيا جليلا، واقترح رسميا تقدير جيشنا الشعبي تقديرا عاليا باسم هذا المؤتمر، لأنه حقق النجاحات العظيمة واجترح المآثر البطولية العديدة بالدماء والأرواح والعرق، وفاء لأوامر وتوجيهات الحزب في الخط الأمامي للدفاع عن الوطن والثورة والشعب، وفي ساحات القتال العصيبة للحفاظ على كرامة الوطن وشرفه وكذلك في مواقع الحملة الرئيسية لبناء الاشتراكية خلال السنوات الخمس الفائتة.
تأييدا مطلقا لاقتراح القائد كيم جونغ وون، تقدم المؤتمر بخالص الاحترام والتحية إلى جميع ضباط وجنود الجيش الشعبي الذين يخلصون ويطيعون بصورة مطلقة لأفكار وقيادة الحزب ويكونون أوفياء بلا حدود للرسالة المقدسة للدفاع عن الوطن والثورة والشعب.
هذا وقدر المؤتمر تقديرا عاليا دور أبناء جيل الشباب الفخورين الذين أضفوا مزيدا من البهاء على السنوات الخمس الماضية كنقطة تحول جديدة للحركة الشبابية الحافلة بالأمجاد في بلادنا، فيما هم يشيدون أنصابا تذكارية ضخمة للشباب والصروح المعمارية تباعا بالروح المتحمسة والشجاعة والقدرة الكفاحية للشباب الوطنيين في العصر الجديد في مواقع البناء الكبير والعمل استجابة لنداء الحزب.
أوضح القائدكيم جونغ وون في الجزء الثاني من التقرير المتطلبات الهامة التي ينبغي التمسك بها في عهد التطور الشامل، والأهداف المستقبلية لمختلف القطاعات في فترة الخطة الخمسية الجديدة والمهام لتحقيقها.
إن المتطلبات العصرية في عهد التطور الشامل هي، أولا، مواصلة تعميق العمل لضمان وحدة العمل وإرساء قواعد الانضباط القوية في مجمل بناء الاشتراكية، وثانيا، تحطيم الصيغ والأطر القديمة والتحفظية والنزعة التجريبية، وخلق الجديد دون توقف والمضي في التجديد، وثالثا، إجراء العمل بصورة علمية ونفعية وببعد نظر وإيلاء الأهمية للمؤهلات الاختصاصية، ورابعا، تجديد طريقة وأسلوب توجيه الإنتاج والبناء ورفع قدرة الكوادر على القيادة، وخامسا، الالتزام الثابت بمبدأ حل جميع المسائل بالاعتماد على قوة الفكر، الروح المعنوية للجماهير وخوض النضال بشدة أكبر ضد كل أشكال الظواهر السلبية المخالفة لأولوية جماهير الشعب.
إن المهمة الأساسية لبناء الاقتصاد الاشتراكي في المرحلة الراهنة هي توطيد النجاحات المحققة في فترة الولاية الثامنة للحزب وفي الوقت ذاته، إرساء أسس التطور الكفيلة بتنمية اقتصاد البلاد باستقرار وباستدامة وتحسين معيشة الشعب بالفعل.
من هنا، يجب أن تكون فترة الخطة الخمسية الجديدة مرحلة تدعيم الاستقرار، مرحلة التطور النوعي التدريجي، وهذا ما ينبغي أن يغدو هدفا عاما ومبدأ لأعمال اللجنة المركزية التاسعة للحزب.
تطرق التقرير إلى أهداف الخطة الخمسية لتنمية اقتصاد الدولة حسب المؤشرات والتي وضعها مجلس الوزراء على أساس تحليل جدي لحالة اقتصاد البلاد وحساب إمكانية تطوره، وعرض مسائل الطرق لتحقيقها.
طرح ضمان نمو وتطور مجمل الاقتصاد بقوة عن طريق ترسيخ الأسس الإنتاجية لقطاع الصناعات الرئيسية بشكل نوعي خلال فترة الخطة الخمسية الجديدة، على أنه مهمة رئيسية، وأوضحت أهداف النضال التي يواجهها قطاع صناعات المعادن والكيمياء والطاقة الكهربائية والفحم والآلات.
كما قدمت مهام قطاعات استثمار الموارد الطبيعية والصناعة الاستخراجية والصناعة الحراجية والنقل بالسكك الحديدية التي تضطلع بالواجب الهام في فتح الآفاق للتطور المستدام لاقتصاد الدولة.
أشار التقرير إلى ضرورة زيادة إنتاج السلع الاستهلاكية الشعبية تركيزا على التحسين النوعي وتطوير المنتجات الجديدة، وإرساء الأسس الجديدة للصناعة الخفيفة في قطاع هذه الصناعة في فترة الخطة المستقبلية الجديدة، مؤكدا بصورة خاصة على وجوب مواصلة ضمان جودة الأزياء المدرسية والحقائب والأحذية للطلاب على نحو متكامل حتى تطبق السياسات الاشتراكية للحزب والدولة إزاء طلابنا بدقة دون أدنى انحرافات.
هذا وذكر المسألة الخاصة بإجراء الاستزراع السمكي والنباتي على نطاق واسع باتخاذهما اتجاها رئيسيا لتطوير صيد الأسماك، والمسائل المبدئية التي يجب التمسك بها في التجارة ونشاطات الخدمة الغذائية والعامة.
طرح التقرير أهداف إنتاج الحبوب الغذائية والمهام التي يجب على قطاع الزراعة بلوغها في فترة الخطة الخمسية.
يتعين على قطاع الزراعة مواصلة تعميق العمل لتغيير هيكل إنتاج الحبوب الغذائية وتوسيع قدرة تحويل القمح والتمسك بثورة البذور والزراعة العلمية والزراعة في أراضي المد المستصلحة وزراعة المحصولين في السنة وتجويد التربة كضمان هام لزيادة إنتاج الحبوب الغذائية.
من المطلوب دفع عجلة بناء مزرعة صوب الخضار العصرية بمزيد من القوة ورفع مستوى علمية وتكثيف وتصنيع إنتاج الخضار.
إن المتطلبات السياسية الهامة في تطوير تربية المواشي هي، أولا، تحديث قواعد تربية المواشي، وثانيا، التمسك بالحلقات الخمس لتوفير خيرة السلالات، وتأمين القدر الكافي من الأعلاف، وتربية المواشي والاعتناء بها بطرق علمية، والوقاية البيطرية الكاملة، وإدخال المعلوماتية والمواصفات الذكية في الإنتاج وإدارة الاقتصاد، وثالثا، تربية الحيوانات العاشبة على نطاق واسع.
أكد القائدكيم جونغ وون بشكل هام على ضرورة إرساء الأسس لتعزيز القدرة الوطنية وإرشاد الشعب إلى الحضارة الجديدة وزيادة رفاهيته عن طريق مواصلة إطلاق عمل البناء في فترة الخطة المستقبلية الجديدة أيضا.
ينبغي دفع العمل باطراد لتحويل العاصمة بيونغ يانغ إلى مدينة رائعة تليق بمظهر المدينة العالمية.
يتوجب القيام بالبناء لتحويل منطقة هواسونغ إلى نموذج للقسم الإداري المزود بالوظائف السياسية والاقتصادية والثقافية المتكاملة خلال عامين قادمين، وفي الوقت نفسه، إجراء البناء للربط المتناسق بينها وبين المناطق المحيط بها وترتيبها.
كما يتعين دفع العمل ضمن خطة سنوية لتحويل مراكز المحافظات في البلاد كلها بما يلبي متطلبات العصر.
هذا وعرض التقرير المهام التي يواجهها قطاع مواد البناء من أجل إنجاز مهام البناء الضخمة بنجاح، وأكد المسائل المبدئية المطروحة في التصميم المعماري وعمل مراقبة البناء.
تطرق التقرير إلى ضرورة جعل فترة الخطة المستقبلية الجديدة مرحلة لتحقيق تقدم جديد آخر في قطاع صناعة المعلوماتية، وتفعيل التجارة الخارجية، وتحويل السياحة إلى صناعة جديدة تحفز نمو اقتصاد البلاد وتطور حضارتها.
كما قدم التقرير مجمل المهام لإحداث تجديدات في إدارة أراضي الدولة وحماية البيئة الإيكولوجية، مؤكدا على مسألة تحسين إدارة المدن، ومسألة مواصلة اتخاذ الإجراءات للتعامل المبادر مع شتى أنواع أزمات الكوارث ضمن استعداد مسبق، ومسألة رفع درجة المراقبة والإشراف على عمل الحماية الإيكولوجية في الأجهزة القضائية وأجهزة الرقابة للإسهام في بناء أراضينا بصورة أكثر جمالا وعلى نحو صالح للعيش وإلى ذلك.
أوضح القائدكيم جونغ وون في التقرير المهام والطرق لتجديد ملامح المناطق المحلية والأرياف سنويا من خلال الإسراع في تنمية المناطق المحلية وبناء الريف بصورة أكبر في فترة الخطة الخمسية الجديدة، وإحداث تغييرات أكبر في الحياة المادية والحضارية للشعب في أنحاء البلاد.
ينبغي بناء مصانع الصناعة المحلية والمستشفى ومركز الخدمات العامة سنويا دون أدنى تقصير بدءا من هذا اليوم في كل من 20 مدينة وقضاء بخوض النضال بجرأة أكبر لتنفيذ سياسة تنمية المناطق المحلية، والتمسك الثابت بأسلوب نضالنا وسرعة تقدمنا المتمثلة في ربط إطلاق البناء في مطلع العام بالتدشين في نهاية العام.
يتعين الإسراع بصمود أكبر في تمدين وتحضير الريف وترقيته إلى المستوى المتقدم.
قدم التقرير المهام والطرق لتطوير العلوم والتكنولوجيا والثقافة الاشتراكية.
إن الاتجاه الرئيسي للأعمال العلمية والتقنية في فترة الخطة الخمسية الجديدة هو حل المسائل الملحة المطروحة في رفع مستوى استقلالية وتحديث اقتصاد الدولة وضمان الزيادة النوعية للإنتاج وتحسين حياة الشعب المادية والثقافية.
على الأخص، ينبغي بذل الجهود في بحث وتطوير التقنيات النواتية الناشئة في ريادة وإدارة قطاعات الصناعات الجديدة، صناعات التكنولوجيا الرائدة مثل صناعة الطاقة الجديدة، والصناعة الفضائية وصناعة الذكاء الاصطناعي التي تطفو على السطح كمسألة واقعية وليس أمر مستقبلي بعيد.
إن هدف التعليم في فترة الخطة المستقبلية الجديدة هو تربية جميع الطلاب كأصحاب مواهب أكفاء صالحين يسهمون في الممارسة الثورية، وتقليص الفوارق بصورة حاسمة في مستوى التعليم بين المدن والأرياف، وتكميل مجمل الأسس التعليمية للبلاد بما يواكب العصر.
هذا ويجب توسيع النجاحات المكتسبة في ثورة الصحة العامة التي انطلقت في عام 2025 إلى مجمل قطاع الصحة بسرعة لجلب المنافع الفعلية للصحة الاشتراكية إلى الشعب والارتقاء بأسس الصحة العامة للبلاد إلى مستوى أعلى.
من الضروري بناء المستشفيات الرائعة الأكثر تقدمية وكمالا من جميع النواحي في 100 مدينة وقضاء للبلاد كلها، من خلال دفع العمل لبناء مرافق الصحة العامة الحديثة في المناطق المحلية بعناد دون أي انحراف خلال 5 أعوام مقبلة، والإسراع الحثيث بإنشاء المؤسسات الطبية الضرورية بين المستشفيات في المدن والأقضية والمستوصفات في القرى بصورة إضافية، وبناء المستشفيات العامة الحديثة في مراكز المحافظات، وإنشاء المستشفى العام الثاني والثالث ومستشفيات الأحياء الجديدة في العاصمة.
يجب على قطاع الأدب والفن توجيه نشاطات الإبداع والإنتاج إلى رفع الوعي الثوري والخلاق والكفاحي للشعب واستنهاض الجماهير الغفيرة إلى تنفيذ سياسات الحزب حتى يفتح عهد الازدهار الجديد في جميع المجالات مثل السينما والموسيقى والفن المسرحي والفنون الجميلة.
مطلوب من قطاع الصحافة والإعلام أن يشرح ويروج خطط ومناهج الحزب المطروحة في كل فترة، وصحة وحيوية سياسات الحزب التي تتجلى في الواقع على نحو مبدئي ومنطقي، حتى ينطبع فكر وصوت الحزب في أعماق قلوب الجمهور.
يتوجب فتح عهد الازدهار الجديد في تطوير الرياضة وجعل الحياة الاشتراكية السليمة والسامية تسود في المجتمع كله.
أتى التقرير على ذكر المهام والطرق لتوطيد وتطوير نظام الدولة والمجتمع بلا توقف.
ينبغي لقطاع التشريع توفير المعيار القانوني الصائب، السلاح القانوني الفعلي للثورة والبناء بما فيه الكفاية، من خلال سن وتعديل وتكميل القوانين الفرعية على نحو مناسب وعقلاني، بما يتفق مع طرح سياسات الحزب حديثا، وتوسع مجال النضال والحياة وتغير الظروف الواقعية لبناء الاشتراكية.
يجب إطلاق حملة لترسيخ أجواء مراعاة القوانين الثورية برفع دور أجهزة السلطة العليا وأجهزة السلطة المحلية وتكثيف شرح القوانين على نطاق الدولة والمجتمع كله.
على أجهزة العدل والنيابة العامة والأمن العام وأمن الدولة ضمان توطيد وتطوير نظام الدولة والمجتمع بقوة بالإخلاص لرسالتها كونها سلاحا للنضال الطبقي يحافظ قانونيا على أمن الدولة والاستقرار السياسي للمجتمع وأرواح وممتلكات الشعب.
أوضح القائدكيم جونغ وون في التقرير إرادة حزبنا الثابتة للنضال بجرأة أكبر من أجل تعزيز وتطوير قدرة الدفاع الوطني الذاتي باستدامة وهي حجر الأساس لوجود الدولة.
إن مواصلة توسيع وترسيخ قدرة الردع للدفاع الذاتي وقدرة تنفيذ الحرب والتي عززناها كصلابة الحديد والصخر هي سياسة حزبنا الضرورية حتما لبناء الدفاع الوطني، واستراتيجية الدفاع الوطني الأكثر عدالة.
لقد سارت البيئة الأمنية لدولتنا من سيء إلى أسوأ دون سلامة ولو لحظة واحدة منذ تأسيس جمهوريتنا بسبب السياسة الأمريكية الموروثة والمتأصلة المعادية لها، وتندفع عاما بعد عام إلى حالة خطيرة لا يمكن توقعها من جراء التعاون المشترك بين الدول المعادية وتحركاتها العسكرية المصحوبة بالعناصر النووية والتي تزداد طيشا.
على الأخص، من الواضح أن توسيع وتعزيز الكتل العدوانية بزعامة الولايات المتحدة ونشاطاتها العسكرية التي تتجاوز الحدود في منطقة آسيا والمحيط الهادي تجلب أزمة غير مألوفة تشكل تهديدا خطيرا للأمن في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة.
إن الوضع العسكري والسياسي في منطقة شبه الجزيرة الكورية التي تزداد فيها التهديدات الجديدة تدريجيا، وتيار التطور الجديد للقدرة العسكرية العالمية يتيح لنا أن ندرك إدراكا عميقا مع مرور الوقت بأننا يجب أن نزيد همتنا للتقدم دائما على العدو مع الحفاظ على قدرة الدفاع الوطني المتكاملة والمطلقة التي يخاف منها.
يتعين إنماء وتعزيز القوات المسلحة لجمهوريتنا باستمرار إلى أقوى جيش حديث في العالم، يقهر أيا من الأعداء فكريا وروحيا، عسكريا وتقنيا.
إنه لإرادة حزبنا الثابتة أن يوسع ويعزز القوات المسلحة النووية الوطنية بصورة أكبر والتي تشكل عمودا فقريا في تنفيذ استراتيجية ردع الحرب واستراتيجية خوض الحرب، ويمارس مكانة الدولة النووية تماما.
تؤدي مكانة الدولة النووية عندنا دورا هاما في كبح التهديدات المحتملة للأعداء والحفاظ على استقرار المنطقة، بينما القوات المسلحة النووية الوطنية تعد ضمانة أساسية وجهاز أمان مقتدر يكفل أمن ومصالح البلاد وحقها في التطور بشكل يعتد به.
أعلن حزبنا أمام العالم دون أدنى تردد خط بناء القوات المسلحة النووية الوطنية بعد التغلب على كافة المصاعب والعقبات، انطلاقا من العقيدة بأن جور الإمبريالية المصحوب بالسلاح النووي يتعين مواجهته بالسلاح النووي، ولم يدفع تنفيذه قدما بقوة فحسب، بل قام بتثبيت مكانة الدولة النووية عندنا عن جدارة بحكم قانون الدولة.
إن خط حزبنا الخاص بزيادة القوات النووية يوضع حاليا موضع التنفيذ الصحيح بفضل النشاطات الإيجابية والقدرة التقنية العالية لفرق بحوثنا ومنتجينا في ميدان التقنية النووية، أما آفاقه فهي مرضية جدا.
لدينا برنامج مستقبلي لتعزيز القوات المسلحة النووية الوطنية ضمن خطة سنوية من الآن فصاعدا، وسنعمل بجهد جهيد على زيادة عدد السلاح النووي وتوسيع وسائل تشغيله ومجالات استخدامه.
إن موقفنا ثابت لإجراء التجارب والتدريبات المتواصلة بغرض الحفاظ الدائم على حالة التأهب للقوات المسلحة النووية وامتلاك الثقة الأكيدة بفعالية تشغيل العناصر المكونة لقدرة الدولة على الردع النووي.
وإن التجربة المستدامة على مصداقية وفعالية العناصر المكونة لقدرة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على الردع النووي وعرض جبروتها يعد بحد ذاته ممارسة مسؤولة لقدرة ردع الحرب.
علينا أن نجعل العدو يعرف كما ينبغي أن لنا قدرة على توجيه الهجوم الانتقامي القاسي في أي وقت من الأوقات إذا أقدم على التحرك العسكري ضد دولتنا.
إننا سنجدد وسائل الضرب الإضافية وأنظمة مساعدة التشغيل من أجل رفع الفعالية العسكرية لمختلف الأسلحة النووية حسب الأهداف والرسالات، بما يتلاءم مع القدرة المتغيرة والأهداف المستقبلية، كما نقوم بإعداد القوات القتالية النووية إلى أقصى درجة لخوض الحرب الحقيقية من خلال التجربة على تشغيل واستعمال الزناد النووي، أي النظام المتكامل لمواجهة الأزمة النووية ومختلف أنواع المناورات للتدريب على نظام التعامل مع الأسلحة النووية وحركات تشغيلها، حتى نكون على حالة التأهب القتالي التام بحيث يمكن أن يعمل الترس النووي بسرعة ودقة في أي لحظة وفي أي وضع طارئ.
إن التجديد التقني لقواتنا المسلحة النووية التي تطورت باستمرار في السنوات الأخيرة، تمنحنا كثيرا من إمكانيات عملية الرد النووية منذ زمان.
بعبارة أخرى، إن نظام تشغيل الأسلحة النووية الذي أصبح دقيقا أكثر من ذي قبل وطابع رده المرهف أتاح لنا أن نعبئ القوات المسلحة النووية حسب مختلف مشاريع الرد وفقا لتقديراتنا وأهدافنا حتى في أي حالة نووية طارئة.
هذا نجاح كبير حقا.
سيقدم ويوفر حزبنا وحكومتنا جميع الظروف والإمكانيات كأولوية قصوى لضمان التطور المستدام لقطاع التقنية النووية وتتخذان إجراءات مشددة لتعزيز نظام أمن وحراسة المنشآت النووية بصورة أكبر حتى تؤديا وظائف والتزامات الدولة النووية المسؤولة.
طرح القائدكيم جونغ وون دفع العمل بقوة لتجديد الأسلحة التقليدية التي يملكها جيشنا كأسلحة مقتدرة على المستوى العالمي على أنه مهمة بالغة الشأن في تنفيذ قضية الحزب لبناء الجيش القوي.
أضفى التقرير أهمية بالغة جدا على تجديد القدرة العملياتية للقوات البحرية بسرعة وباستدامة ارتكازا على تزويد قدرتها القتالية فوق وتحت الماء بالسلاح النووي.
كما أشار إلى إحداث تقدم جسيم في تعزيز قدرة الجيش الشعبي على تنفيذ الحرب عن طريق تصعيد ثورة التعليم العسكري وثورة التدريب وهما جبهتان لبناء الجيش القوي، بما يتفق مع التطور السريع للعلوم والتكنولوجيا العسكرية ومتطلبات الحرب الحديثة.
يتعين على الجيش الشعبي إعداد القوات المسلحة لجمهوريتنا تماما كجيش ثوري قوي يحرز نصرا تلو الآخر بقدرة الفكر، متمسكا بتحويله إلى جيش سياسي وفكري قوي كأول مهمة استراتيجية لبناء الجيش القوي.
من المفروض اتخاذ الإجراءات لتجديد جميع القواعد العسكرية نحو توحيد مواصفاتها ووضع الخطط المستقبلية المفصلة لبناء البنى التحتية العسكرية الجديدة وتنفيذها سنويا.
بنوع خاص، يتوجب تنفيذ خطة الحزب الاستراتيجية العسكرية بصورة مسؤولة والتي تتعلق بتحصين الحدود الوطنية الجنوبية المتاخمة لجمهورية كوريا في أسرع وقت ممكن وتدعيم أنظمة الحراسة والنيران.
أوضح القائدكيم جونغ وون أن اللجنة العسكرية المركزية للحزب طرحت المهام الجسيمة القاضية بإدخال الأسلحة السرية الجديدة والأصول الاستراتيجية الخاصة إلى خدمة جيشنا بهدف رفع القدرة التقنية العسكرية للقوات المسلحة لجمهوريتنا إلى أقوى مستوى في العالم خلال فترة الخطة الخمسية الجديدة، وراجعت بجدية الخطة الجديدة لتطوير الدفاع الوطني التي وضعتها القطاعات المختصة وصادقت على الخطط المستقبلية، بدافع من الثقة والإحساس بالمسؤولية.
إذا قدمنا عرضا موجزا لها، فإنها ستشمل مجموعة الصاروخ البالستي العابر للقارات المعد لإطلاقه فوق الأرض ومن تحت الماء والتي ازدادت قوة من خلال تجميع التقنيات المتراكمة، وشتى أنواع مجموعات الهجوم الآلي الكامل بالذكاء الاصطناعي، والأصول الخاصة للهجوم على القمر الصناعي للدول المعادية في حالة الطوارئ، ومنظومات سلاح الحرب الإلكترونية المقتدرة للغاية، الهادفة إلى شل محور قيادة العدو، والنسخ المطورة من القمر الاستطلاعي.
إن الإسراع بنشر الأسلحة الحديثة المطورة للقتال الحقيقي يعد مهمة بالغة الشأن ضمن الخطة الخمسية المستقبلية.
خلال 5 أعوام قادمة، سنعزز جزءا محوريا من قدرة ردع الحرب برفع كثافة الهجوم بالتركيز البؤري واستمراريته على نطاق واسع من خلال زيادة ونشر منظومات السلاح الاستراتيجي لاحتواء العدو الاستراتيجي ولاسيما منظومات رجم الصواريخ عيار 600 مم ومنظومات رجم الصواريخ الحديثة عيار 240 مم ومجموعات الصاروخ التكتيكي العملياتي ضمن خطة سنوية باعتبارها وسائل الضربة الرئيسية لردع منطقة جمهورية كوريا.
إذا تم إنجاز الخطة الجديدة لتنمية الدفاع الوطني بعد مرور 5 أعوام من الآن، ستزداد قدرتنا الدفاعية الوطنية بدرجة فائقة إلى أن تبلغ مستوى يعجز العدو عن التعامل معه.
أكد التقرير على واجب قطاع الأبحاث العلمية للدفاع الوطني وقطاع الصناعة العسكرية في مواصلة خوض النضال الجريء الرامي إلى بحث وتطوير الأسلحة والأعتدة العسكرية الرائدة وإنتاجها المتسلسل والتي تتناسب مع هدف تحديث وترقية التقنيات العسكرية للقوات المسلحة لجمهوريتنا إلى أقصى درجاتها وفقا للتيار العالمي لتطور علوم الدفاع الوطني تحت الراية الخفاقة لثورة صناعة الدفاع الوطني في العصر الجديد.
كما طرح زيادة القدرة العملياتية والقتالية في زمن الحرب وقدرة التعاون لقوات الأمن العام والحرس الأحمر للعمال والفلاحين وهما عنصران هامان للقوات المسلحة لجمهوريتنا كواجب هام لهما.
قام القائدكيم جونغ وون في الجزء الثالث من التقرير بتحليل وتقييم التغييرات الكبيرة التي وقعت في بنية الأمن السياسي الدولي وميزان القوى وتيار الوضع خلال الفترة المستعرضة.
يختلف العالم الراهن اختلافا تاما عما كان عليه قبل 5 أعوام ودخلت العلاقات الدولية في دوامة الاضطراب والتقلب السريع.
يتزعزع أساس السلام والأمن بشدة في كل بقعة من بقاع العالم من جراء سياسة الهيمنة للولايات المتحدة الأمريكية وجورها، ويندفع الوضع الدولي الراهن إلى اتجاه أكثر فوضوية بسبب وقوع أزمات الاشتباك المسلح على التوالي، ويبدو أكثر قابلية للتغيير وعدم التوقع مع مرور الأوقات.
الاعتداء السافر على سيادة الدولة، والانتهاك الصارخ للقانون الدولي، والأزمة الأمنية التي لم تكن مرئية على نطاق الكرة الأرضية بعد انتهاء الحرب الباردة، والفوضى والاضطراب السياسي والاقتصادي في مختلف البلدان، كل هذه هي واقع العالم الراهن الذي نواجهه.
إن المدبر الرئيسي الذي يخرب النظام الدولي القائم والأعراف السائدة بلا رحمة ويثير عدم الاستقرار والفوضى سعيا وراء الهيمنة الأحادية الجانب حسب المنطق القائل بأن التعسف هو تحديدا عدالة، ليس سوى القوى الغربية بزعامة الولايات المتحدة.
لا تتردد الولايات المتحدة في غزو الدول ذات السيادة واستخدام القوة العسكرية ضدها، منادية بـ"السلام القائم على القوة" لإشباع مطامعها الشريرة في الهيمنة وحدها، غير مبالية تماما بسيادة البلدان الأخرى وسلامة أراضيها ومصالح أمنها تحت لافتة "أولوية الولايات المتحدة " المزعومة.
إن تصرفاتها الجائرة التي تثير البلبلة والقلق في العالم، ليست أمرا جديدا يذكر بالنسبة لنا، بل هي لا تكون أكثر من استمرار وامتداد عاداتها المشاغبة والمهيمنة من الدرجة الاستثنائية والتي شاهدناها دائما حتى الآن.
يقع تغيير خطير في النظام الدولي القائم وبنية العلاقات الدولية التي تتخذ النظام المتعدد الأطراف أساسا لها من جراء سياسة الهيمنة للولايات المتحدة، وتتم إعادة تقدير معيار العدالة وقيمة القوة.
حتى في منطقة أوروبا التي كانت مصدرا للحربين العالميتين اللتين أودتا بحياة عشرات الملايين في القرن الماضي، نشأت أسوأ أزمة أمنية يتم فيها تبادل النيران لأول مرة منذ 80 عاما نتيجة اتساع نظام التحالف الغربي بطيش.
وقع شبه الجزيرة الكورية والمنطقة المحيطة به أيضا في حالة الاضطراب والتوتر الدائمة بسبب السياسة المعادية العنيدة والإجراءات التخريبية للأمن والتي تلجأ إليها الولايات المتحدة والقوى التابعة لها ضد جمهوريتنا، وبذلك، ما زالت البيئة الخارجية لدولتنا قاسية.
إذا كان أي بلد قويا، فيكون وجوده وتطوره ممكنا في أية ظروف، أما إذا كان ضعيف القوة فيذهب ضحية العقوبات والعدوان ويتعرض في النهاية لاغتصاب السيادة والأراضي على حد سواء، وهذا واقع يراه المجتمع الدولي ودروس يتذكرها من خلال الوضع الجيوسياسي القاسي اليوم.
أدرك العالم ولو متأخرا أنه طالما وجدت الإمبريالية، لا يختلف القانون والنظام الدولي عن وعد فارغ عديم الجدوى، ولا يمكن الحفاظ على أي شيء بمجرد الدعوة إلى العدالة القائمة على القانون والنظام.
إنه لحقيقة يثبتها عالمنا الحالي ومبدأ شرعي يسري في المسرح الدولي الذي يسوده المنطق اللصوصي لشريعة الغاب أن القوة تحترم القوة وامتلاك القوة الجبارة، السلاح النووي هو تحديدا وسيلة وحيدة لوضع حد للمآرب العدوانية الإمبريالية.
من الواضح أن تطلعات البشرية التقدمية إلى معارضة السيطرة والاستعباد وتحقيق الاستقلالية والمساواة والذاتية تزداد شدة على شدة بقدر ما تشتد المساعي اليائسة للقوى المهيمنة.
هذا سياق شرعي وحتمية لتطور التاريخ لا يمكن منعهما.
ستتعزز القوى المستقلة باستمرار في المستقبل أيضا، وبفضل نضالها التقدمي، سيندفع بناء العالم المتساوي والمنصف المتعدد الأقطاب بصورة أكبر.
تقف دولتنا في مركز ذلك بالتحديد.
طرح حزب العمل الكوري في الفترة المستعرضة الخطة الاستراتيجية الخارجية الصائبة بعد تحليل جوهر بنية العلاقات الدولية التي دخلت في سياق التغيير الخطير، وتعامل بمبادرة منه مع وضع المنطقة القاسي وتغير العلاقات الدولية المتقلبة.
وبخاصة، جعل الأعداء يعرفون بدقة أن تخلينا عن السلاح النووي لن يكون أبدا، ما لم يتغير العالم بكامله، من خلال إثبات مكانة الدولة النووية لجمهوريتنا تماما إلى الأبد بكونها غير قابلة للرجعة والانسحاب على الإطلاق.
لم تتغير قط طبيعة الولايات المتحدة المشاغبة المجسدة بنظرتها الموهوبة المعادية لنا وتعسفها.
إن ما يمكن إخفاؤه مؤقتا ولكن لا يمكن تبديله هو بالذات طبيعة المعتدي.
سنكون باستمرار على استعداد تام لمواجهة الولايات المتحدة في المستقبل أيضا كما هي الحال الآن، وسنتمسك بحزم بموقف التشدد الأعلى كاتجاه أساسي ثابت لسياستنا تجاه الولايات المتحدة.
ولكن كما أوضحنا سابقا، ليس ثمة سبب يمنعنا من إقامة علاقات طيبة مع الولايات المتحدة، إذا كانت تحترم مكانة دولتنا الراهنة المنصوص عليها في دستور جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وتخلت عن سياستها العدائية إزاءها.
على العكس من ذلك، إذا مضت الولايات المتحدة في مواجهتنا حتى النهاية غير متخلصة من تصرفاتها المألوفة تجاهنا كعادتها فإننا أيضا سنتمسك بثبات بردود الفعل المناسبة لذلك، ولدينا ما يكفي من تلك الوسائل والطرق اللازمة.
إن آفاق العلاقات بين كوريا والولايات المتحدة مرهونة كليا بموقف الطرف الأمريكي.
نحن مستعدون لكل شيء سواء كان تعايشا سلميا أو مواجهة أبدية، وذلك الاختيار ليس من اختصاصنا.
ظللنا نعامل الكيان المعادي المسمى بالولايات المتحدة ضمن استعداد منذ زمن بعيد، وسننفذ في المستقبل أيضا كل ما قمنا به حتى الآن، بصورة أكثر جرأة وتركيزا لنكون على أتم استعداد لشتى أنواع التحديات التي يمكن التنبؤ بها.
تحدث القائدكيم جونغ وون عن إصدار حزبنا في الفترة المستعرضة قرارا جسيما نهائيا لتحديد العلاقات مع جمهورية كوريا بالعلاقات بين الدولتين الأكثر عداء بعد وضع حد تاريخي للعلاقات غير الطبيعية التي دامت قائمة في شبه الجزيرة الكورية لحوالي 80 عاما منذ تأسيس جمهوريتنا، وأوضح الموقف المبدئي الثابت لحزبنا وحكومتنا.
كما كان الحال في طول مسار التاريخ، بينت جمهورية كوريا في السنوات الأخيرة ولاسيما في مطلع هذا العام في الأقرب أنها ليست جارا يمكن الثقة به والتعايش معه، بارتكاب الأعمال الخطيرة مثل الاستفزاز بالاعتداء على أجواء جمهوريتنا.
لم ترغب القوى الحاكمة المتعاقبة في جمهورية كوريا منذ البداية في الوفاق والتلاحم الحقيقي معنا، بل حاولت نشر ثقافتها في صفوفنا بمكر وخبث بانتهاز الوفاق والتعاون، وتغيير فلان من خلال ذلك، وعلى المدى البعيد، الإطاحة بنظامنا.
إن الموقف اللين الذي تنادي به ظاهرا السلطة الحاكمة الحالية في جمهورية كوريا ما هو إلا مسرحية مضللة خرقاء وعمل رديء.
إنه لتصرف خاطئ لا يسمح الإبقاء عليه بعد الآن أن نتعامل باستمرار مع الكائن الضار بذريعة الوفاق و"التوحيد" المستحيل أبدا غير متخلصين من العادة المعهودة في اعتباره بني"أمة"، ذلك الذي يدعو ظاهرا إلى "الوفاق" و"السلام" المخادع بدافع من المطامع الشريرة لتحويل شبه الجزيرة الكورية برمته إلى نظام رأسمالي رجعي "للديمقراطية الحرة" في نهاية المطاف، ويسعى لنزع سلاحنا تحت لافتة "إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية".
لقد جرى في الدورة الثالثة العشرة لمجلس الشعب الأعلى الرابع العشر التطرق الشامل والتفصيلي إلى جمهورية كوريا بكونها كيانا عدائيا غير قابل للتغير وإلى عدم التوفيق في العلاقات بين كوريا وذلك الكيان.
بما أن تحول خط حزبنا الخاص بجمهورية كوريا هو المرشد الأكثر صحة في نضالنا ضد العدو، الذي يقوم على التحليل الصارم لتاريخ العلاقات بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وجمهورية كوريا، التي لا تتخلص من الحلقة المفرغة من المواجهة والانفراج والواقع الموضوعي لشبه الجزيرة الكورية، ليس إجراءا تكتيكيا مؤقتا بل أنه خيار تاريخي للدفاع عن مصالح دولتنا ومكانتها والضمان الثابت لأمن حاضر دولتنا وشعبنا ومستقبلهما.
وبموجب ذلك، اتخذنا إجراءات الدولة الإيجابية لتصفية وجهة النظر البالية ورواسب المخلفات في العصر الماضي تصفية تامة، ولتثبيت جمهورية كوريا كأول دولة عدائية وعدو رئيسي غير قابل للتغير أيضا في كل أوجه الحياة السياسية والفكرية والروحية والثقافية لأبناء شعبنا.
وعلى ذلك، قضينا على الأجهزة والمنظمات التي كانت متواجدة بغرض الحوار والتفاوض والتبادل والتعاون غير الواقعي بينهما، وألغينا القوانين والاتفاقات واللوائح التنفيذية الخاصة بها، وعلى إثر ذلك، اتخذنا الإجراءات القانونية والإدارية الرامية إلى القطع الفيزيائي التام لكل القنوات والوسائل الخاصة بالاتصال واحدا بعد الآخر على التوالي في منطقة الحدود الوطنية الجنوبية، كما أننا نتخذ بحزم الإجراءات لتحصين تلك المنطقة.
في واقع الأمر، كانت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وجمهورية كوريا متواجدتين بكونهما دولتين منفصلتين طوال ما يقرب من ثمانين سنة، وانضمتا إلى الأمم المتحدة أيضا كدولتين وليس بمقعد واحد.
ما زال بعض الأناس في جمهورية كوريا يعبرون عن رأيهم المغاير حيال قرار دولتنا السيادي العادل الذي يحدد العلاقات بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وجمهورية كوريا بكونها علاقات بين دولة ودولة أخرى، ولكن ذلك الرأي بحد ذاته يبين أنهم يرفضون من طرف واحد الوضع الحالي للعلاقات بينهما، المعترف بهما كدولتين رسميا قانونيا ودوليا، وما زالوا لا يتخلون عن طموحهم الشرير العبثي إلى استقطاب الطرف الآخر بكل وسيلة من الوسائل.
إذا طرحت الدولة المعادية التي تختلف عنا تماما من حيث الأساس أي نوع من الدعوات أو المحاولات فإن ذلك بحد ذاته يغدو تحديا لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
إن موقفنا من جمهورية كوريا واضح كل الوضوح.
نوضح مجددا في المؤتمر الحزبي بكونه أعلى هيئة قيادية للحزب الحاكم، تحدد خطط الدولة وسياساتها.
إن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لن تجد أي أمر مطلوب للبحث مع جمهورية كوريا بكونها كيانا أكثر عداء لنا، وستبعدها إلى الأبد عن مفهومها الخاص بالأمة المتجانسة.
إننا سنقوم بتأبيد الوضع الحالي الذي زالت فيه ظروف الاتصال بجمهورية كوريا تماما، وفي أي حال من الأحوال، لن نرجع إلى الماضي المخطئ.
لا يوجد أي شيء يبقى في العلاقات مع جمهورية كوريا، وإذا كان ثمة شيء فما هو إلا حسابنا الصارم وردنا التام بموجب مصالح دولتنا.
طالما أن جمهورية كوريا لا يمكنها أن تتخلص من ظروفها الجيوسياسية المتميزة بالمتاخمة لنا عبر الحدود، ليس لها سبيل وحيد إلى العيش بأمانة ما عدا التخلي عن كل النوايا المتعلقة بنا وعدم المساس بنا.
أفعال مواجهتها الحالية التي تتحرش وتعتدي على سيادة دولتنا المقدسة وحقوقها الشرعية لن تكون مسموحا بها إطلاقا أكثر من الآن.
بغض النظر عن نوعية التحالف الذي تقيمه جمهورية كوريا وكمية النفقات العسكرية التي تزيدها، لن يحدث أبدا أمر يبدل الهيكل الديناميكي في شبه الجزيرة الكورية، الذي أرسته الدولة النووية.
يتوجب على جمهورية كوريا أن تتخلص من الأوهام المستحيلة كليا للتغلب على فلان بقوتها، وتكف تماما عن محاولتها الانفرادية لتغيير الوضع الحالي سعيا إلى زعزعة المكانة الحالية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وعليها أن تتخلى عن تحركاتها غير الضرورية التي تتمكن من تحطيم الأمن الحالي الذي يتم حفظه بصعوبة.
في الوقت الحالي الذي زالت فيه مواد أخذنا لجمهورية كوريا بعين الاعتبار، تغير تغيرا جوهريا معيار الرد العسكري الذي كنا نحافظ عليه عبر التاريخ، وصار من الممكن استخدام كل أنواع القوة الفيزيائية ضد الدولة المعادية تماما نظريا وتقنيا ومن ضمنها استخدام رسالة الهجوم الاستباقي لقوة الردع، التي سنها قانون الدولة.
حينما اعتبرنا أن التصرفات الطائشة التي تقوم بها جمهورية كوريا على عتبة الدولة النووية تمس ببيئة أمننا، يمكننا أن نباشر أفعالنا المعينة.
على خط امتداد تلك الأفعال، لا يمكن إبعاد احتمال الدمار التام لجمهورية كوريا.
إن عزمنا وإرادتنا للمعاملة مع جمهورية كوريا بكونها دولة معادية تماما وعدوا أبديا لنا على أساس ذلك المبدأ في المستقبل أيضا تكون وطيدة وصلبة، وتغدو حكما نهائيا.
إن الإجراءات اللازمة لإبعاد جمهورية كوريا وفقا للخطط المتطابقة مع كرامتنا وحقوقنا ومصالحنا التي نعتبرها أكثر قداسة سيتم اتخاذها بأكثر وضوحا وعملية في المستقبل.
لن يفترغ حزبنا وحكومتنا قيد أنملة إلى تلك الأعمال غير العلمية وغير الواقعية التي تم البرهان عليها عبر السنوات الطويلة مثل الحوار والتعاون مع جمهورية كوريا والدعاوي غير المبررة، وسيكونان مخلصين دائما للخيار الصارم والصحيح الذي يدفعه التاريخ.
تطرق القائدكيم جونغ وون إلى النجاحات اللافتة للنظر التي أتت بالتغيرات الكبيرة في مكانة جمهوريتنا ونفوذها في الفترة المستعرضة، وقدرها قائلا إنها ثمار رائعة حصل عليها حزبنا من خلال النضال الذي خاضه دون كلل من أجل الحقوق السيادية للدولة وتطورها ومصالحها وحقوق الشعب ومصالحها رافعا عاليا راية الاستقلالية والعدالة والاشتراكية، وطرح المبادئ الأساسية والمهام الاستراتيجية والتكتيكية الواجب التمسك بها في قطاع الشؤون الخارجية فيما بعد.
من واجب قطاع الشؤون الخارجية أن يعتبر حماية مصالح الدولة كأول رسالة وأول مبدأ له، ويقوم بالنشاطات الخارجية بمبادرة منه وضمن خطة استراتيجية، تحت قيادة اللجنة المركزية للحزب، وبذلك، يقوم بتوسيع وتعزيز سمعة دولتنا الخارجية ونفوذها.
قيادة لجنة الحزب المركزية بالنسبة لثورتنا هي الضمان الحاسم لكل الانتصارات والنجاحات.
قيادة لجنة الحزب المركزية ضرورية نظرا لبروز أهمية النشاطات الخارجية أكثر فأكثر في ظروف اليوم التي ارتفعت فيها مكانة جمهوريتنا الدولية بدرجة قصوى، وكذلك من أجل إجراء كل نشاطات الدولة الخارجية على نحو موحد ومن دون انحرافات.
في الظروف الحالية المتميزة بقسوة الوضع الموضوعي للثورة وحدة الموقف الدولي بما لا مثيل له، يغدو الاهتمام المباشر للجنة الحزب المركزية بالنشاطات الخارجية للدولة مطلبا لا غنى عنه.
فمن المطلوب إجراء كل النشاطات الخارجية لدولتنا من أولها إلى آخرها تحت القيادة والاهتمام المباشر للجنة الحزب المركزية.
لا يعرف أعداؤنا الآن ماذا نفكر وماذا نحسب.
لا يمكنهم أن يعرفوا ذلك، وعليهم أن يجهلوه. ويغدو ذلك هلعا وخوفا لا يمكن للأعداء التخلص منه.
وفي المستقبل أيضا، سوف تمسك جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بزمام المبادرة الثابتة في جريان الوضع الدولي وهي تردع وتكبح تماما الدول االمعادية، وذلك بالاهتمام المباشر للجنة الحزب المركزية وبالنشاطات الخارجية الاستراتيجية والتكتيكية.
كرامة الحزب هي بالتحديد كرامة الدولة، ومصلحة الثورة هي بالذات مصلحة الدولة. ففي قطاع الشؤون الخارجية، يجب القيام بكل النشاطات الخارجية واقفا تماما على أساس حماية مصالح الدولة.
إن مصالح الدولة هي معيار التفكير والنظرة إلى العلاقات الدولية في العصر الحالي من سباق الدول الحاد، وحماية مصالح الدولة هي مبدأ غير قابل للتغيير في النشاطات الخارجية لدولتنا.
يتوجب علينا أن نقوم على نحو إيجابي بالنشاطات الدبلوماسية السياسية والتبادل والتعاون، بهدف مواصلة ازدهار وتطوير علاقات الصداقة والتعاون التقليدية مع البلدان المجاورة لنا إلى مرحلة أعلى، وتوسيع وتعزيز العلاقات مع البلدان المستقلة المعادية للإمبريالية.
يتعين علينا أن نتابع بنظرة حادة هيكل العلاقات الدولية والعلاقات المتبادلة وتغير الوضع، ونقوم بتحليل وتقدير صائب عنها، وعلى أساس ذلك، علينا أن نضع إجراءات الرد المتنوعة، ونستخدمها بصورة فعالة.
ومن أجل ذلك، يجب علينا أن نواصل بذل الجهود الكبيرة لتأهيل رجال القطاع الدبلوماسي كدبلوماسيين حقيقيين مزودين تماما بفكر حزبنا الدبلوماسي المستقل، وكنوابغ تملك الفن الدبلوماسي الماهر والكفاءات العملية الرفيعة، حتى يحدث تغير نوعي في صفوف الدبلوماسيين.
رغم أن الوضع الدولي الذي نواجهه لا يزال قاسيا، وتحديات القوى المعادية ستشتد أكثر من ذي قبل، لكن انتصارنا سيكون مؤكدا ما دام يكون ثمة ضمان للخطة الاستراتجية الخارجية الصائبة للجنة الحزب المركزية وقيادتها وقوة الردع العسكرية القوية.
وفي المستقبل أيضا، سيكون حزبنا وحكومتنا مخلصين دائما لحماية دستور جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، الذي ينص نصا أبديا على مكانة الدولة النووية، وسندفع بهمة بناء العالم متعدد الأقطاب الذي يضمن سلام وأمن المنطقة والعالم، ويتطلع إلى الاستقلالية والعدالة.
الجزء الرابع من التقرير، تحدث القائدكيم جونغ وون عن رفع القدرة القيادية والكفاحية للحزب بكونه حزبا اشتراكيا حاكما بدرجة أعلى، وفتح العصر الجديد لبناء الحزب وعهد الازدهار العظيم لتعزيز الحزب كله في الفترة المستعرضة.
إن أكبر النجاحات التي تم إحرازها في بناء الحزب في الفترة المستعرضة هي توفير الأساس الثابت والبرنامج العظيم الكفيل بمواصلة تعزيز حزبنا إلى القوى الهادية التي لا تقهر، والحفاظ الأبدي على طبيعته الأصلية بكونه حزبا ثوريا يتحمل مسؤولية عن مصير الشعب ومستقبله.
على أساس التحليل الشامل والعلمي للدروس المأسوية التي تركتها الحركة الاشتراكية في العالم والظروف الذاتية والموضوعية لثورتنا ولا سيما الوضع الحالي للعمل الحزبي، طرح حزبنا اتجاه بناء الحزب المؤلف من خمسة بنود، الذي يجب اتخاذه كمرشد هاد في حل كل المسائل المعروضة في بناء الحزب على وجه التمام، وقام بصياغته وتنهيجه نظريا، وبذل جهودا كبيرة لتأهيل العمود الفقري الرئيسي الذي سيحمل على عاتقه تنفيذه، وبذلك وضع الأساس الوطيد لإنجاز القضية المقدسة التي تضمن مواصلة حزبنا وتطوره المجيدين وتضعهما موضع التنفيذ.
وأوضح القائد كم جونغ وون المهام للإتيان بالتحول الجديد في تقوية صفوف الحزب كلها وفي تطوير العمل الحزبي.
إن المهمة المحورية التي يجب التمسك بها في بناء الحزب في فترة الولاية التاسعة هي إحداث التحسين الحاسم في تعزيز الحزب وتطويره، باتخاذ الإجراءات العلمية والواقعية والدقيقة لتطبيق كل المبادئ والمطالب في برنامج بناء الحزب المؤلف من خمسة بنود في العصر الجديد في أعمال الحزب ونشاطاته وتنفيذها التام.
ينبغي أولا وقبل كل شيء بذل الجهود الكبيرة للبناء السياسي، بحيث يمكن تعزيز وتطوير حزبنا أكثر فأكثر إلى هيئة أركان الثورة التي تملك المكانة القيادية العالية وقدرة الإرشاد.
إذا أراد حزبنا أن يحافظ على كرامته وجبروته بكونه حزبا حاكما يملك السمعة المطلقة والقدرة القيادية المحنكة إلى الأبد في المستقبل أيضا فمن واجبه أن يولي انتباها أولويا للحفظ والتوطيد الثابت للتربة السياسية الأصيلة التي تتخذ وحدانية الفكر والقيادة نواة لها.
وإلى جانب ذلك، يجب التمسك الثابت بالواجب الهام للبناء السياسي ألا وهو تعزيز وظيفة ودور لجان الحزب من مختلف المستويات، التي تنفذ قيادة الحزب السياسية لكل الميادين من الثورة والبناء، ورفع الوعي السياسي لأعضاء الحزب ونشاطاتهم السياسية.
ينبغي تحويل حزبنا إلى كيان متكامل يتحد فيه أعضاء الحزب ومنظماته بتراص من الناحية التنظيمية، وإلى كيان موحد في الأفعال يتحرك فيه جميعهم كرجل واحد حسب انضباط التنظيم الواحد، وذلك عن طريق مواصلة بناء التنظيم للحزب.
ولا بد من مواصلة تعميق الأعمال الخاصة بشؤون الكوادر ونمو أعضاء الحزب وإدارة صفوف الحزب وهي المحاور الثلاثة في تعزيز صفوف الحزب كلها.
وينبغي تحفيز العصر الجديد العظيم من توطيد صفوف الحزب كلها وتطوير الدولة بقوة، عن طريق إعلاء قدرة الفكر والقدرة النافذة للعمل الفكري إلى أقصى حد.
ومن المطلوب إجراء العمل الفكري الهادف إلى إعداد جميع أفراد المجتمع كمخلصين حقيقيين ووطنيين متحمسين يتخذون الفكر الثوري لحزبنا كإيمان لهم دون انقطاع ولو للحظة واحدة، وإعلاء فعاليته ودرجة حرارته إلى أقصى حد بما يتلاءم مع متطلبات العصر وتطور الثورة.
وينبغي إشاعة عادات الالتزام الطواعية بالانضباط في صفوف الحزب كلها، وخوض النضال ضد الأفعال المخالفة للانضباط بشدة أكبر، وإقامة نظام ونسق صارم من شأنه أن تعمل منظمات الحزب من كل المستويات حسب وظيفتها فقط.
ومن اللازم تعميق بناء أسلوب العمل الرامي إلى فتح العصر الجديد من بناء الحزب، حتى تسود صفوف الحزب كلها أجواء العمل الثورية والشعبية والشيم الروحية والأخلاقية السليمة كعادات الحزب.
ولا بد من إجراء العمل الرامي إلى التعلم من الروح الحزبية والثورية والشعبية التي أظهرتها أجيال ارتياد قضية بناء الحزب، وطريقة العمل الماهرة مع الجماهير بفعالية، حتى يتعود الكوادر كعادتهم الفطرية على المبدأ الحزبي والتفاني للشعب والأخلاق السامية.
وينبغي القيام بالتوجيه السياسي للشؤون الاقتصادية من ضمن هدف واتجاه معين، ودفع أعمال المنظمات الشعبية بنشاط من المنظور الحزبي حتى تتمكن من إجراء العمل التنظيمي والسياسي الرامي إلى استنهاض جميع أعضائها إلى تنفيذ الخطة المستقبلية الجديدة، وعلى الأخص، يجب إيلاء انتباه كبير لتقوية التوجيه الحزبي لاتحاد الشباب الوطنيين الاشتراكيين بكونه منظمة سياسية جماهيرية لأفراد الجيل الجديد الذين سيحملون على عاتقهم مصير ومستقبل الحزب والثورة والوطن والشعب.
قال القائدكيم جونغ وون إن أهداف النضال والمهام التي يجب علينا أن ننفذها وننجزها في فترة ولاية الحزب التاسعة تكون ضخمة ومرهقة لقوتنا، ولكن ليس ثمة قلعة لا يمكننا بلوغها، ولا قضية مقدسة لا يمكننا إنجازها، طالما تكون ثمة خطوط النضال ومناهجه العلمية، ويوجد أبناء الشعب وأفراد الجيش الذين يدعمون سياسات الحزب والدولة بقلب واحد باذلين كل جهودهم، ويكون ثمة اقتصاد مستقل ذو قدرة احتياطية كبيرة على التنمية، مؤكدا أن أسلوب تقدم ثورتنا وروح تقدمها المتمثلة في التقدم من النجاح إلى نجاح أكبر، ومن التغيير إلى تغيير أكبر ستتواصل في المستقبل أيضا، وسيتم الارتقاء بكل ميادين البناء الاشتراكي إلى مرحلة التطور ألأعلى.
حين أنهى القائدكيم جونغ وون إلقاء التقرير عن أعمال لجنة الحزب المركزية في ولايتها الثامنة، ارتجت قاعة المؤتمر بالهتافات المتحمسة التي تطلق تطلعا إلى المفكر والمنظر الفذ، القائد السياسي البارز.
عبر جميع مشاركي المؤتمر عن تأييدهم التام لتقريره التاريخي الذي من شأنه أن استعرض بفخر كبير نجاحات الفترة المستعرضة التي فتحت بجرأة عصر التغيير الجديد متغلبة على كل التحديات والمحن، وأوضح اتجاه النضال وأهدافه الأكثر علمية والمهام العملية التي تمكن من تصعيد عهد التطور الاشتراكي الشامل على غرارنا بثقة أكيدة.
إن جوهر التقرير الهام الذي ألقاه القائدكيم جونغ وون هو وضع مجمل بناء الاشتراكية على مدار التطور النوعي الأكيد والقفز الملحوظ في فترة خطة السنوات الخمس الجديدة بالقدرة الكفاحية المضاعفة للحزب كله وأسلوب التقدم الهجومي، على أساس الثمار القيمة المكتسبة من خلال النضال الشاق والحصيلة الغالية.
يغدو التقرير عن أعمال اللجنة المركزية للحزب برنامجا كفاحيا مقتدرا أوضح طريق التقدم الباهر للإتيان بالتقدم الأكثر شمولا وتجديدية في جميع المجالات للثورة والبناء بدافع من شرف المنتصرين الذين شقوا تيارا جديدا للرخاء والازدهار لا يمكن إرجاعه إلى الوراء ولا معاكسته بعد الآن حتى في أسوأ الأزمات والتحديات في التاريخ.
واصل المؤتمر أعمال المناقشة لتوحيد إرادة الحزب كله وخطواته في مجرى بلوغ الأهداف المستقبلية الجديدة وتحديد طرق التنفيذ العلمية، استنادا إلى جوهر التقرير الهام الذي ألقاه القائد كيم جونغ وون.
قدم 19 مندوبا للمنظمات الحزبية من مختلف المستويات المداخلات أو المداخلات الكتابية.
أجمع المتكلمون على التعبير عن التأييد المطلق لتقرير القائدكيم جونغ وون وعزمهم الأكيد على أداء واجبهم بكونهم نواة الحزب في تنفيذ مسؤوليتهم وواجباتهم الجسيمة المنوطة بهم أمام العصر والثورة والشعب.
ناقش المؤتمر الموضوع الثاني "حول تعديل لوائح حزب العمل الكوري".
في المؤتمر، جري فحص المسائل بالغة الأهمية في ترسيخ الأسس التنظيمية والفكرية الفريدة لحزبنا بصورة أكثر وضمان عمل الحزب ونشاطه ضمانا تاما من ناحية القواعد ومناقشة وإقرار القرار الخاص بسردها في لوائح حزب العمل الكوري.
ناقش المؤتمر "انتخابات الهيئة القيادية المركزية لحزب العمل الكوري" كالموضوع الثالث.
أعلن المؤتمر الاختتام الناجح لولاية الهيئة القيادية المركزية الثامنة للحزب بموجب لوائح حزب العمل الكوري وقام بانتخابات الهيئة القيادية المركزية التاسعة للحزب.
انتخب المؤتمر القائدكيم جونغ وون عضوا للجنة المركزية للحزب، تعبيرا عن الإرادة والأمنية الإجماعية لجميع أعضاء الحزب ومندوبي مؤتمر الحزب.
كما انتخب 138 عضوا للجنة المركزية للحزب و111 عضوا مرشحا للجنته المركزية بالعناصر النواتية للحزب التي تستطيع قيادة تقدم القضية الثورية بقوة بالضمير الحزبي السامي والدور الطليعي بعد تسلحهم تسلحا متينا بالفكرة الثورية والبرنامج للحزب، وذلك عبر عملية التزكية والانتخابات المعنية حسب متطلبات اللوائح الحزبية.
مارس المندوبون بإخلاص رسالتهم وحقوقهم المشرفة التي كلفهم الحزب والثورة والشعب بها، أمام العمل البالغ الشأن لانتخاب الأمين العام لحزب العمل الكوري بكونه رئيسا يمثل حزبنا العظيم ويقوده.
كانت الأجواء المهيبة تسود مكان المؤتمر نظرا لأنه استقبل لحظة إصدار القرار الأكثر صوابا، القادر على امتلاك الثقة المطلقة بمصير وآفاق دولتنا وشعبنا والقضية الاشتراكية.
عبر جميع الحضور عن التأييد والموافقة المطلقتين للاقتراح المحترم الذي يتمثل في إعادة إسناد الوظيفة الجسيمة للأمين العام باعتباره أعلى مناصب حزب العمل الكوري إلى القائد كيم جونغ وون، من أجل تعزيز وتطوير حزب العمل الكوري وتحقيق برنامج النضال الضخم على نحو رائع، وفي سبيل رخاء وازدهار دولتنا ومستقبل الاشتراكية الواعد، تعبيرا عن الرغبة الإجماعية لأعضاء الحزب كله وجميع أبناء الشعب، وهم يطلقون هتافات التعييش المدوية.
اتخذ المندوبون القرار الخاص بانتخاب القائد العظيمكيم جونغ وون أمينا عاما لحزب العمل الكوري دون تغيير، تعبيرا عن الإرادة العامة للحزب كله بموافقة جميع الحضور.
تحول مكان المؤتمر إلى بحر من التأثر بالانفجار الشديد للإيمان المطلق ووحدة القلب الواحد الغيورة المتمثلة في أن طريقنا هي طريق العدالة والحقيقة دائما وتتحقق مثلنا العليا وطموحاتنا حتما وسيكون مستقبلنا جميلا ومشرقا أيما إشراق عند رفع القائدكيم جونغ وون إلى ذرى العلياء كمحور الوحدة والقيادة إلى أبد الآبدين.
بموجب لوائح الحزب، يصير الأمين العام لحزب العمل الكوري عضوا لهيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب وعضوا للمكتب السياسي لها ورئيسا للجنة العسكرية المركزية للحزب.
في يوم 23 من شباط/ فبراير، عقد الاجتماع الموسع للدورة الكاملة الأولى للجنة المركزية التاسعة لحزب العمل الكوري في المقر الرئيسي للجنته المركزية.
ترأسه القائد كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري.
انتخب الاجتماع أعضاء هيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب وأعضاء المكتب السياسي لها وأعضاءه المرشحين.
تم انتخاب باك تاي سونغ وجو يونغ واون وكيم جاي ريونغ وري إيل هوان كأعضاء هيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري.
وتم انتخاب باك تاي سونغ وجو يونغ واون وكيم جاي ريونغ وري إيل هوان وجونغ كيونغ تايك وكيم سونغ نام وسين يونغ إيل وري هي يونغ وجو تشانغ إيل وجو تشون ريونغ وآن كوم تشول وكيم جونغ كوان وكيم سونغ دو وتشواي سون هوي ونو كوانغ تشول وكيم سونغ كي وكيم دوك هون وباك جونغ كون كأعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري وكيم يو جونغ وباك كوانغ وونغ وهان كوانغ سانغ وجو تشول كيو وجون هيون تشول وباك هون وري تشول مان وري يونغ كيل وري تشانغ داي وبانغ دو سوب وكيم تشول واون كأعضائه المرشحين.
وانتخب أمناء لجنته المركزية وشكل مكتب الأمناء.
تم انتخاب كيم جاي ريونغ وري إيل هوان وجونغ كيونغ تايك وكيم سونغ نام وسين يونغ إيل وري هي يونغ وجو تشانغ إيل وجو تشون ريونغ وآن كوم تشول وكيم جونغ كوان وكيم سونغ دو كأمناء اللجنة المركزية للحزب.
وانتخب الاجتماع اللجنة العسكرية المركزية للحزب.
تم انتخاب جونغ كيونغ تايك كنائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب وجو تشون ريونغ ونو كوانغ تشول وكيم سونغ كي وري يونغ كيل وبانغ دو سوب وتشواي تشون كيل وكيم جونغ سيك ويو كوانغ وو وري تشانغ هو كأعضائها.
وقام الاجتماع بانتخاب رئيس لجنة الرقابة المركزية للحزب ونائبي رئيسها وأعضائها.
ناقش الاجتماع أعمال الجهاز الوظيفي للحزب المطروحة كمطلب ضروري في تحقيق قيادة الحزب السياسية ووافق على القرار المعني بموافقة جميع الحضور.
عين رؤساء أقسام اللجنة المركزية للحزب والأمناء المسؤولين للجان الحزبية في المحافظات.
كما عين أفراد القيادة في المناصب الهامة للجيش الشعبي.
قرر الاجتماع مناقشة خطة العمل في عام 2026 لتنفيذ قرارات المؤتمر التاسع للحزب ودراسة مشروع القرار الذي يتناول خطة هذا العام وجمع الآراء في الجلسات البحثية والتشاورية الفرعية لوضع خطة السنوات الخمس الجديدة التي تجري في أثناء مؤتمر الحزب وطرحه على بساط البحث للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب، الذي تم انتخابه حديثا.
كما قررت الدورة الكاملة مناقشة الموضوع الخاص بتعديل مجموعة الشعارات للجنة المركزية للحزب ومجموعة تفسير لوائح الحزب ودراسة أعضاء لجنته المركزية المشروعات المعنية وطرحها على بساط البحث للمكتب السياسي وتوزيعها على الحزب كله.
وقررت فحص وإقرار مشروع تعيين الكوادر الخاص بتشكيل هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى ومجلس الوزراء وتقديمه إلى مجلس الشعب الأعلى من الولاية الجديدة.
أشار القائدكيم جونغ وون إلى أن أداء اللجنة المركزية التاسعة للحزب رسالتها الجسيمة المنوطة بها من الهيئة القيادية العليا أم لا في الوقت الراهن حيث تواجهها السنوات الخمس الجديدة التي ستصير جزءا من تاريخ الحزب المجيد، يتوقف كليا على المسؤولية والإيجابية الخارقة لأفراد الهيئة القيادية المركزية للحزب، مضيفا أنه ينبغي لأفراد الهيئة القيادية أن يردوا على الثقة والرجاء الكبيرين لأعضاء الحزب وأبناء الشعب ببذل الجهود بقلب واحد في أداء المسؤولية والواجبات الثقيلة والمقدسة متحلين بالروح الحزبية والثورية والشعبية العالية.
أكد القائدكيم جونغ وون أن الظروف الذاتية والموضوعية والبيئة لثورتنا لن تكون يسيرة في فترة الخطة المستقبلية الجديدة أيضا ولكن، لا بد من أن ننمي قوة الحزب والدولة بجلاء ونحيط أبناء الشعب بالرفاهية الأكبر بمضاعفة الهمة والمثابرة الأكثر توترا ويقظة متخذين الموقف الإيجابي بعد التمسك بزمام المبادرة الاستراتيجية بثبات.
قدم للمؤتمر التقرير عن الموضوعات ومضامين القرارات المعنية التي تم إدراجها ومناقشتها في الاجتماع الموسع للدورة الكاملة الأولى للجنة المركزية التاسعة للحزب.
ألقى القائد كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري كلمة ختامية منهاجية.
أشار القائد إلى أن التحليل العام لسير نضال السنوات الخمس الماضية من منظور الوقت الراهن كان مناسبة مفيدة تمكن لجميع المندوبين من أن يرسخوا بجلاء في أذهانهم الخبرات القيمة التي يتعين التمسك بها وإطلاقها بصورة أكبر فيما بعد والانحرافات التي يجب تصحيحها والدروس، بالإضافة إلى الاعتزاز الطبيعي بالنتائج التي توصلنا إليها بإرادة لا تكل ويخمنوا الموقع الحالي بدقة والذي بلغته قطاعاتهم ووحداتهم على أساس إدراك مدى التغييرات والتطورات بالإجمال والتي حدثت في بناء الاشتراكية والحزب في الفترة المستعرضة.
ونوه بأن اللجنة المركزية التاسعة للحزب التي تم انتخابها حديثا سترد بإخلاص بدورها القيادي المسؤول على الثقة والآمال العالية من منظمات الحزب كله وأعضائه، كما ستنال تقديرا عادلا لأعمالها من خلال الإسراع بتطوير دولتنا العظيمة وتخصيص المزيد من المنافع الفعلية لأبناء شعبنا بأسرع ما يمكن.
أضاف القائد أن كل عمليات بناء اشتراكيتنا ترتبط بالثورات الثلاث، وتقدمت إلى الأمام في خضم النضال لتنفيذ خط الثورات الثلاث، مؤكدا أنه لا يمكن للقضية الجبارة للتطور الشامل أيضا أن تتحقق بسرعة أقصى وبفعالية أكبر إلا عندما تشارك الجماهير نفسها في هذا العمل جديرة بأصحابه، إلى جانب تعزيز قيادة الحزب وإعلاء الدور القيادي للدولة بشأن إنجاز الثورات الثلاث.
ذكر أنه كما كانت الحال في نضال السنوات الخمس الماضية لفتح عهد التطور الشامل للاشتراكية، فان نضال السنوات الخمس الجديد أيضا سيعتمد كليا على قوانا الذاتية، القوة العظيمة لشعبنا وأننا سنرفع عاليا المثل العليا لاعتبار الشعب كالسماء والوحدة المتلاحمة بقلب واحد والاعتماد على النفس كراية للنضال والتقدم دون تغير.
قال إنه لا يمكن لأية تحديات وأية تغيرات للوضع أن تؤجل وتعترض طريق تقدمنا، داعيا بحرارة إلى خوض النضال القوي من أجل تقريب ذلك اليوم الذي ستتحقق فيه المثل العليا والأماني لشعبنا بصورة رائعة، مضاعفين الثقة بآفاق قضية الاشتراكية والحماسة والإرادة الكفاحية.
رد جميع المندوبين بهتافات التعييش المدوية، على الكلمة الختامية المليئة بالنداء الحار والإرادة الثورية للأمين العامكيم جونغ وون الذي يدعو الحزب كله إلى طليعة النضال المقدس لتقريب رخاء وازدهار دولتنا المتواصل والمستقبل الواعد للاشتراكية.
جرت الجلسات البحثية والتشاورية حسب القطاعات لاتخاذ الإجراءات التنفيذية الصائبة لخطة السنوات الخمس الجديدة وإدراجها في قرارات المؤتمر عبر اليومين.
وجهها أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الذين تم انتخابهم حديثا.
تم عرض الآراء الواقعية والبناءة بصورة إيجابية والتي تقوم فيها كل الخطط على إمكانية تحقيقها بالكفاية وتتجه بثبات إلى إرساء أسس الارتياد والازدهار.
في يوم 25 من شباط/ فبراير، عقد اجتماع المكتب السياسي الأول للجنة المركزية التاسعة لحزب العمل الكوري في المقر الرئيسي للجنته المركزية.
وجهه القائد كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري.
قام المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب بسمع وبحث الآراء المطروحة في الجلسات البحثية والتشاورية حسب القطاعات لغرض وضع مشروع قرار المؤتمر التاسع للحزب.
أثبت المكتب السياسي مشروع القرار الذي تم تعديله وتكميله وقرر تقديمه إلى مؤتمر الحزب.
كما فحص المكتب السياسي مشروع القرار الخاص بخطة العمل في عام 2026 واتخذه قرارا للدورة الكاملة الأولى للجنة المركزية التاسعة للحزب.
وفحص مشروع مجموعة الشعارات للجنة المركزية للحزب ومشروع مجموعة تفسير لوائح الحزب وأكملهما وصادق على توزيعهما على الحزب كله.
قدم للمؤتمر مشروع القرار للموضوع الأول الذي تم فحصه في اجتماع المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب.
انعكست في مشروع القرار أهداف النضال ومهامه الأكثر تجديدية في كل القطاعات مثل الاقتصاد والدفاع الوطني والثقافة وإدارة الدولة والمجتمع والتي تم وضعها بما يتطابق مع متطلبات العصر الذي يدخل مرحلة التحول الجديدة والعالية لبناء الاشتراكية.
أوضح مشروع القرار بالتفصيل الخطط العملية لتحقيق التطور النوعي التدريجي في آن مع استقرار وتوطيد أسس التطور التي أرسيت في كل قطاعات الاقتصاد الوطني في فترة الولاية الثامنة للحزب وتوسيع وتسريع تنمية المناطق المحلية وإبداع الحضارة الريفية وزيادة رفاهية الشعب دون توقف وذلك خلال فترة خطة السنوات الخمس لتنمية اقتصاد الدولة.
كما يشمل خطط الأعمال الإيجابية والهجومية للقطاعات المعنية، الرامية إلى ضمان بناء قدرة الدفاع الوطني القوية وتوسيع وتعزيز العلاقات الخارجية التي تتخذ حماية مصالح الدولة كمبدأ رئيسي لها واتجاه النضال المطلق والثابت ضد العدو والأهداف والطرق الحية والمقدامة لتعميق وتطوير بناء الحزب وأعماله.
اعترف المؤتمر بأن مشروع القرار الذي تم تعديله وتكميله على أساس الدراسة والمناقشة المعمقة وواسعة النطاق للمندوبين في الجلسات التشاورية الفرعية يصبح أهدافا للنضال في السنوات الخمس الجديدة تضمن العلمية والواقعية والتطلعية والتعبوية بما فيه الكفاية.
اتخذ المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري القرار "حول التنفيذ الكامل للمهام المعروضة في التقرير عن أعمال اللجنة المركزية الثامنة لحزب العمل الكوري" بموافقة جميع الحضور.
من المقرر أن يتم توزيع التقرير عن أعمال اللجنة المركزية الثامنة للحزب الذي ألقاه القائدكيم جونغ وون والقرار المعني، على منظمات الحزب بمختلف مستوياتها بعد نشرهما كوثائق داخل الحزب.
ألقى القائد المحترمكيم جونغ وون كلمة إختتامية للمؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري.
قال القائد فيها إن هذا المؤتمر جرى في وسط اهتمام كبير من الداخل والخارج بسبب انعقاده في فترة يتقدم فيها بناء اشتراكيتنا بقوة إلى الأمام ويتقلب الوضع السياسي في العالم بشكل خطير، مشيرا إلى أن ملايين أعضاء الحزب وجميع أبناء الشعب في أرجاء البلاد قدموا تأييدا مطلقا لأعمال مؤتمر الحزب من خلال خوض النضال الخلاق والنضال العملي الأكثر شدة وهم يوجهون مشاعر الإخلاص والوطنية إلى مكان انعقاد المؤتمر الذي يستعرض بشكل مقدس نتائج نضالنا العظيم والعسير الممتد إلى 5 أعوام مضت.
وعبر عن الشكر لجميع المندوبين الذين بذلوا جهودا جدية وفعالة ومسؤولة كرجل واحد في مناقشة المواضيع المدرجة في جدول أعمال المؤتمر بنجاح، نيابة عن منظمات الحزب كله وأعضائه وتقدم بخالص الشكر والتحية إلى أعضاء الحزب كله وأبناء الشعب في كافة أنحاء البلاد وجميع ضباط وجنود الجيش الشعبي الذين بثوا إلهاما وقوة كبيرة في مؤتمر حزبنا وضمنوا نجاح أعماله، بتلك الروح الفريدة المتميزة بدعم الحزب بإخلاص وثبات وبقلب واحد لا يتغير.
أضاف أنه يقع أمامنا مجددا نضال التحويل والتغيير الحاد الذي ينبغي المرور به حتما على طريق التقدم المؤدي إلى المجتمع المثالي الذي تحققت فيه استقلالية جماهير الشعب تماما وإن ذلك نضال لا غنى عنه، يتطلب منا أن ننفذ بحزم المهام الأشد صعوبة والخطط الأكثر ضخامة مما أديناه حتى الآن ولكن طريق تقدمنا واضح، كما أن نجاحنا مؤكد.
وأشار إلى أن الفكر والروح الرئيسيتين للمؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري هما، باختصار، ضرورة توطيد النجاحات الكفاحية التي فتحت عهد التطور الشامل وفي الوقت نفسه، مواصلتها نحو نتائج المرحلة الأعلى، وأعلن اختتام المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري، اقتناعا تاما منه بأن الخطط والسياسات والقرارات التي طرحها هذا المؤتمر ستوضع موضع التنفيذ الرائع حتما وسيحدث تحول تاريخي جديد في تطور حزبنا وثورتنا وبناء اشتراكيتنا، بفضل الروح الثورية العالية والنضال الجريء لجميع المندوبين وأعضاء الحزب كله وأبناء الشعب في أرجاء البلاد وضباط وجنود الجيش الشعبي.
عزف النشيد "انترناشونال".
كان مكان المؤتمر يجيش بالإيمان والثقة الراسخة بأن الانتصارات والأمجاد هي حليفة لنا دائما نظرا لوجود القيادة الحكيمة وسجلات النشاطات الثورية الجليلة للقائد كيم جونغ وون، الاستراتيجي السياسي البارز والمصمم العظيم لبناء الدولة الاشتراكية الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن مصير الوطن والشعب ونهوض اليوم وازدهار الغد ويفتح بثبات عهد الازدهار الجديد لقضية زوتشيه الثورية والمستقبل البعيد لازدهار الدولة الشامل.
كانت قلوب جميع المندوبين مفعمة بالحماسة الثورية لبذل قصارى الجهود في تنفيذ مسؤوليتهم وواجباتهم بكونهم طلائع الحزب الذين يحملون على عاتقهم مصير قرار الحزب وازدهار الدولة الشامل فيما هم يشعرون بمهابة بوزن المهام الثورية الضخمة التي تعهدوا بتنفيذها غير المشروط أمام الشعب، في الفترة الحاسمة الأكثر خطورة في تاريخ تعزيز حزب العمل الكوري وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وتطويرهما.
إن المسيرة الكبرى للشعب كله التي تجري على أساس المبدأ الثابت للاعتماد على النفس والتقرير الذاتي وبالأسلوب الهجومي تحت قيادة لجنة الحزب المركزية برئاسة القائد العظيم الرفيق كيم جونغ وون، ستفتح عصرا فخورا جديدا لازدهار الدولة يفوق خمس سنوات الماضية، باتخاذ مؤتمر الحزب نقطة للانطلاق السريع.
إن المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري الذي سجل في التاريخ كاستعراض عظيم للنضال الشاق وبداية للمسار الجديد سيخلد كحدث سياسي أثبت القدرة القيادية البارزة لحزبنا الذي ترك آثار الانتصار الدائم وحدها على طريق ثورة زوتشيه المستقلة وسمعته المطلقة، وراية كفاحية شجعت وألهمت دولتنا وشعبنا بقوة حتى يصل إلى القمة الزاهية لبناء الاشتراكية القوية والمتحضرة.
لقد فتحت اللجنة المركزية الثامنة للحزب بداية جليلة لنهوض الدولة الشامل الذي يرحب به الشعب ترحيبا حارا، من خلال ريادتها الجريئة ونضالها الصامد بربط شرفها وكرامتها ومصيرها كلها بهما في الفترة البالغة الصعوبة التي كان يتقرر فيها حبل حياة الدولة والشعب وتقدم أو تراجع الثورة، وقد وفرت نشاطاتها القيادية البارزة معلما جليا نحو مرحلة النضال الجديدة وقوة دافعة لا غنى عنها وهي تسلط الضوء على صحة قضيتنا وحتمية انتصارها بوضوح أكبر.
عقد المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري بحشود كبيرة في بيونغ يانغ، عاصمة الثورة من يوم 19 إلى يوم 25 من شباط/ فبراير عام 2026 باعتباره نقطة تحول كبير في المسار المجيد لتعزيز وتطوير حزب العمل الكوري العظيم وإنجاز قضية الاشتراكية.
إن هذا المؤتمر الذي جرى في وقت تتصاعد فيه الثقة المطلقة والإخلاص بقلب واحد لحزب العمل الكوري كتطلعات إلى الانتصار الجديد وهو مهندس جميع انتصارات شعبنا، سجل برنامجا جليا لا يمحى في التاريخ.
كان استعراض المآثر الأبية والمشرفة دائما أمام الوطن والشعب تاريخا لمؤتمرات حزب العمل الكوري، إلا أنه لم يسبق فيه مثيل لتلخيص أعماله العائدة إلى الفترة المستعرضة بكل اعتزاز بالسجلات العديدة والقيمة الجديرة بالتسجيل الخاص في التاريخ مثل المؤتمر التاسع للحزب.
وقفت اللجنة المركزية للحزب أمام نظرات الشعب المليئة بالآمال حاملة معها النجاحات الباهرة التي أحرزتها باستباق الزمن حسب غايات وإرادة الشعب، وليس النتائج الآتية مع مرور الأيام، حتى أدت رسالتها التاريخية على مسؤوليتها لإرشاد المجال الانعطافي الذي نشأ على طريق تطور الاشتراكية إلى مرحلة أعلى، نيابة عن مصير ومستقبل وإيمان وحصافة ملايين أعضاء الحزب وعشرات ملايين أبناء الشعب.
أثبت المؤتمر التاسع للحزب بجلال من جديد في الداخل والخارج الاتجاه السياسي الأساسي والإرادة السياسية الثابتتين المطلقتين لحزب العمل الكوري الذي يسعى لتحقيق جميع المثل العليا والطموحات حتما متمسكا بفكر بناء الدولة التي تزهو بالاستقلالية في القرار السياسي والاقتصاد والدفاع الذاتي وراية الثورات الثلاث الفكرية والتقنية والثقافية وهي الخط الاستراتيجي لبناء الاشتراكية كشريان حياته واللتين كانتا سائدتين في تاريخ الثورة الكورية بطول مساره حتى في خضم أية محن وتحديات، ولا تضمنان انتصاراتها الغالية اليوم فقط، بل تطورها المتواصل بمعنويات الانتصار لمائة وألف سنة.
كما وطد حزب العمل الكوري اسمه الخالد ومكانته القيادية بوصفه هيئة أركان سياسية مقتدرة لإنجاز قضية الاشتراكية، من خلال مؤتمره التاسع الذي أشار إلى آفاق الرخاء الجديدة، بما يتفق مع المتطلبات الناضجة لثورتنا والحماسة الوطنية القوية لأبناء شعبنا وثقتهم العالية بالنفس.
اشترك في المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري الذي عقد وسط اهتمام وتأييد كبير من جميع أعضاء الحزب وأبناء الشعب في كل أنحاء البلاد 5000 مندوب تم اختيارهم في منظمات الحزب كله بمختلف مستوياتها، كما شاهد 2000 مراقب أعمال المؤتمر عبر الشاشة.
في الساعة التاسعة من يوم 19 شباط/ فبراير، مثل الرفيق كيم جونغ وون، القائد العظيم لحزبنا ودولتنا وشعبنا وراية جميع الانتصارات والأمجاد على منصة رئاسة المؤتمر مع أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب.
أطلق جميع المندوبين هتافات الحياة المدوية به تعبيرا عن أكبر معاني الاحترام له بصفته ناشطا سياسيا بارزا وأحر وطني يمنح الكرامة والشرف الخالد إلى الأبد لحزبنا وشعبنا، بالأفكار والنظريات العبقرية والكفاءات القيادية الخارقة والإيمان والإرادة المنقطعتي النظير.
أعرب المؤتمر التاسع للحزب قبل افتتاحه عن الشكر لجميع أعضاء الحزب وأبناء الشعب وضباط وجنود الجيش الشعبي الذين دافعوا عن الإعلان السياسي وبرنامج النضال لحزبنا بروح الريادة الراسخة والفعالة والجهود المضنية الصامدة وأسهموا في استقبال مؤتمر الحزب كمؤتمر التلخيص القيم ومؤتمر الأمجاد، كما توجه بالاحترام السامي إلى الشهداء الثوريين الذين نذروا في الفترة المستعرضة أرواحهم الغالية في القضية المقدسة لإثراء الوطن وتقويته وازدهاره وتحقيق سعادة الشعب.
كما بعث بالتحية الدافئة إلى منظمات جالياتنا الخارجية وجميع مواطنينا المغتربين الذين يوجهون غاياتهم وقلوبهم معا إلى رخاء وتطور الوطن الاشتراكي.
تم افتتاح المؤتمر وسط العزف الجليل للنشيد الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
تم تشكيل هيئة الرئاسة من 39 شخصا بمن فيهم أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب بزعامة القائد كيم جونغ وون، أعلى ممثل لحزبنا ودولتنا وشعبنا حسب الإرادة الإجماعية لكل المندوبين.
جلس على منصة الرئاسة الأمناء المسؤولون للجان الحزبية في المحافظات، وأفراد الهيئة القيادية المركزية للحزب الذين أدوا مهامهم بإخلاص في تطبيق قرارات المؤتمر الثامن للحزب، والكوادر الذين حققوا المآثر البارزة في تنفيذ قرارات الحزب ورئيسا الحزبين الصديقين اللذان تم دعوتهما إلى المؤتمر.
جرى المؤتمر وسط وعي وحماسة سياسية عالية للمندوبين المشرفين الذين يجسدون ثقة جميع أعضاء الحزب باللجنة المركزية للحزب وحماسة وروح شعبنا للإخلاص للقضية الثورية.
فيما يلي المواضيع التي طرحت للبحث ونوقشت في المؤتمر التاسع للحزب:
أولا، استعراض نتائج أعمال اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري،
ثانيا، حول تعديل لوائح حزب العمل الكوري،
ثالثا، انتخاب الهيئة القيادية المركزية لحزب العمل الكوري
استمع المؤتمر إلى حالة تنفيذ سياسات الحزب والدولة في الفترة المستعرضة كعملية أولى لمناقشة الموضوع الأول "استعراض نتائج أعمال اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري".
قدر أن النجاحات العميقة الأهمية والخبرات والدروس الغالية المكتسبة في مجمل أعمال الحزب والدولة مثل السياسة والاقتصاد والثقافة والدفاع الوطني والشؤون الدبلوماسية تحت قيادة اللجنة المركزية الثامنة للحزب برئاسة القائد كيم جونغ وون، تغدو حجر أساس قيم لنقل بناء اشتراكيتنا إلى عملية التطور من المرحلة التالية، وقاعدة قفز إلى الأعلى لضمان التغييرات والنجاحات الأكبر.
أجمع المؤتمر على الاعتراف بأن قوتنا المستقلة ازدادت بدرجة فائقة، وأرسيت أسس التطور العلمية التي تتيح لكافة قطاعات بناء الاشتراكية أن تنتقل إلى مرحلة جديدة، وتوفرت الثقة بالنفس والقدرة الكافية التي تتمكن من تسريع نهوض الدولة بصورة أعلى، وذلك من خلال سياق النضال في فترة الولاية الثامنة.
قدم القائد
يتألف التقرير عن أعمال اللجنة المركزية للحزب من الأجزاء التالية:
1- النجاحات المحققة في الفترة المستعرضة
2- من أجل إثراء الدولة وتقويتها وتطويرها ورفاهية الشعب
3- من أجل توسيع وتعزيز العلاقات الخارجية
4- من أجل تعميق وتطوير بناء الحزب وعمله
إن السنوات الخمس الماضية التي ناضلنا فيها بلا كلل من أجل إنجاز برنامج النضال الذي طرحه المؤتمر الثامن لحزب العمل الكوري بصورة رائعة كانت سنوات تحول فتح فيها عصر تغيير جديد سيسجل صفحة خاصة في مسار حزبنا الممتد إلى 80 عاما.
كان الوضع الداخلي والخارجي لثورتنا معقدا وقاسيا في الفترة المستعرضة، غير أن حزبنا حقق تقدما ملحوظا في النضال لإثراء البلاد وزيادة منعتها وازدهارها ورفاهية الشعب بقيادة بناء الاشتراكية بكل ثقة.
عززت اللجنة المركزية الثامنة للحزب قوانا المستقلة بدرجة فائقة عن طريق توجيه كافة نشاطات الحزب والدولة إلى إنماء القوة الذاتية، وبالاعتماد عليها، ظلت تفتح بصمود مرحلة جديدة من التطور الشامل.
حدد حزبنا أصوب اتجاه للتطور في المرحلة الراهنة من خلال مواجهة الكثير من المصاعب القاسية التي لم يسبق لها مثيل، ووفر الإمكانية الكافية التي تتمكن من ترسيخ القدرة الاحتياطية لبلادنا ونتيجة لذلك فقد أصبحت آفاق ثورتنا ومستقبل الدولة والشعب واضحة وباعثة على الثقة أكثر من ذي قبل.
بفضل الانتصار العظيم وكافة النجاحات التي أحرزها أعضاء الحزب كله وعشرات ملايين أبناء الشعب وضباط وجنود الجيش الشعبي متحدين تماما بقلب واحد وإرادة واحدة حول اللجنة المركزية للحزب، أضحى التقدم المثابر لحزبنا ودولتنا وشعبنا نحو الدولة الاشتراكية القوية تيارا لا يمكن إرجاعه إلى الوراء ولا معاكسته بعد الآن، وهذا بحق تغير أكثر وضوحا وثمرة فخورة إلى أبعد الحدود خلال 5 أعوام مضت.
قدر القائد
أهم نجاح في الفترة المستعرضة هو فتح تيار جديد لتطوير الاشتراكية الشامل.
إن تطوير كل أوجه بناء الدولة وجميع مناطق البلاد وكافة قطاعات الاقتصاد الوطني بصورة متزامنة ومتوازنة هو مبدأ يتعين التمسك به حتما ومرحلة تاريخية ينبغي المرور بها في إحراز الانتصار الكامل للاشتراكية، كما كان مهمة عصرية مطروحة بإلحاح انطلاقا من الواقع الملموس لبلادنا.
أقر حزبنا بضرورة الانتقال إلى تطوير بناء الاشتراكية بشكل شامل من أجل الإسراع في ضمان استقرار حياة أبناء الشعب في أرجاء البلاد وتوفير الرفاهية الفعالة لهم ودفع بناء الدولة التقدمية إلى الأمام، مهما كانت الظروف الذاتية والموضوعية صعبة وسيئة، وطرح ذلك على أنه مهمة أساسية بالغة الشأن للثورة لا يحتمل تأجيلها بعد الآن، ثم انصرف إلى تنفيذها بجرأة.
وضع السياسة الخاصة بترتيب مجمل فروع اقتصاد الدولة وتنميتها بشكل متوازن وبرنامج الثورة الريفية في العصر الجديد، فضلا عن إقامة نظام التوجيه المنسق لتنفيذهما، وبذل الجهود في إعادة جميع قطاعات الاقتصاد الوطني تقنيا إلى حالتها الأصلية وتدعيمها وتنميتها بهدف تكميل البنية الإنتاجية المستقلة والنهوض بالقطاعات المتخلفة ومن هنا فقد توطدت الأسس المادية والتقنية لزيادة الإنتاج وبدأت الفروع المتدهورة أحوالها تدخل في مدارها الطبيعي، بالإضافة إلى توفر إمكانية النهوض بمجمل الاقتصاد في وقت واحد.
سارت الأعمال الضخمة من جميع النواحي بغية حل مسألة الزراعة ومسألة الريف بصورة جذرية حتى حدث تغيير في هيكل إنتاج الحبوب الغذائية للبلاد وتحسنت قدرة الإنتاج الزراعي الضعيفة إلى مرحلة أعلى، كما فتح تيار لتغيير القرى الريفية للبلاد كلها من زاوية جديدة والتي كان يبقى فيها التخلف الدهري.
بالتزامن مع ذلك، قامت ثورة جديدة لترسيخ القدرة العلمية والتقنية للبلاد والارتقاء بالتعليم والصحة العامة إلى مستوى متقدم، واندفعت الأعمال المتطلعة إلى التطور التجديدي في كل القطاعات أيضا.
إنه لأمر ذو أهمية بالغة بشكل خاص في نضال حزبنا خلال الفترة المستعرضة أن بدأت ثورة جبارة لتطوير المدن والأقضية للبلاد كلها.
تحدث التقرير عن دافع وهدف حزبنا من وراء طرح "سياسة 20× 10 لتنمية المناطق المحلية" والنجاحات المدهشة التي تم إحرازها خلال نضال العامين.
طرح حزبنا "سياسة 20× 10 لتنمية المناطق المحلية" بهدف إعادة بناء مصانع الصناعة المحلية بصورة جديدة ومتقدمة تماما مرورا بمرحلة مراكمة التجارب على أساس التحليل العميق للدروس الماضية المتعلقة بتنمية الاقتصاد المحلي انطلاقا من العزيمة على تحقيق الأماني القديمة لسكان المناطق المحلية، كما توسعت وتعمقت هذه السياسة في العام نفسه وسط تأييد مطلق من أبناء الشعب في أنحاء البلاد على أنها سياسة متعددة الجوانب وواسعة النطاق لتنمية المناطق المحلية تشمل قطاعات العلوم والصحة العامة والحياة الحضارية.
في سياق تعميق سياسة تنمية المناطق المحلية في العصر الجديد، ارتقت استراتيجية حزبنا لبناء الدولة إلى هدف أعلى من شأنه أن يحمل تنمية المناطق المحلية على تمثيل تقدم وتطور دولتنا ويجعل الملامح المثالية للمناطق المحلية صورا لتطور اشتراكيتنا.
تجد حيوية هذه السياسة تعبيرا جليا عنها في حياة الشعب التي تتحسن مع الكيانات الواقعية الجديدة التي تخرج سنويا إلى النور بأعداد كبيرة في مختلف أنحاء البلاد، كما تتعاظم بفضل المثل العليا للشعب وثقته المتزايدة بالنفس وجهوده المضاعفة.
ذكر التقرير أن المنعة والقدرة الحيوية الفريدة لدولتنا ومجتمعنا تجلت دون تحفظ من خلال النضال العصيب للتغلب على الأزمة الصحية وأزمة الكوارث، فضلا عن ترسيخ سلوكية الانصراف إلى عمل منع الكوارث باتخاذه أمرا حيويا على نطاق المجتمع كله.
كما أن النجاح الهام في الفترة المستعرضة هو وضع مجمل اقتصاد الدولة في مدار النمو وتوسيع وتطبيق السياسات الاشتراكية الخاصة برفاهية الشعب.
أولت اللجنة المركزية للحزب اهتماما أوليا لإقامة نظام وانضباط العمل لإدارة وتسيير مجمل الاقتصاد بصورة موحدة عن طريق تعزيز نظام مسؤولية ومركزية مجلس الوزراء، وقامت بتنظيم وتوجيه العمل لتلبية متطلبات الاعتماد الحكومي والمخطط والعلمي على القوى الذاتية دون أدنى تقصير في كل النشاطات الاقتصادية تحت إشراف مجلس الوزراء.
أقامت نظاما منسقا من اللجنة المركزية للحزب إلى لجانه القاعدية لاتخاذ خطة الاقتصاد الوطني كقرار الحزب ومراجعة نتائج تنفيذها بصرامة، ودعمت تيار نمو مجمل الاقتصاد بقوة من خلال تحديد 12 قمة رئيسية تحتل مكانة رائدة في تنمية الاقتصاد الوطني وتركيز الجهود على بلوغها.
وبذلك، تم إنجاز الخطة الخمسية لتنمية اقتصاد الدولة من حيث الأساس، وهذا يعد خطوة جسيمة إلى الأمام تمكننا من التفاؤل الثابت بآفاق تنمية الاقتصاد المستقبلية كونه أول نجاح أكثر وضوحا وأهمية في قطاع الاقتصاد خلال 30 عاما ماضية ونيف.
حرصت اللجنة المركزية للحزب في الفترة المستعرضة على بناء المساكن والشوارع الجديدة تجاوزا كثيرا لما ورد في الخطة، باتخاذ بناء 50 ألف شقة سكنية في مدينة بيونغ يانغ عملا مؤملا لها ودفعه قدما كل عام دون أدنى تقصير بتخطي كل المصاعب والانحرافات، ووجهت بتحويل القرى الريفية في مدينة سامزيون بما يواكب العصر وعلى أساس تلك الخبرة، تشديد بناء المساكن الريفية في كافة المدن والأقضية للبلاد حتى انتقلت أكثر من 110 آلاف أسرة من العاملين المزارعين إلى المساكن الجديدة خلال 5 أعوام خلت.
تم إكمال بناء عشرات آلاف الشقق السكنية في منطقة كومدوك وبنيت نفس العدد من المساكن الجديدة في المناطق المتضررة من الفيضانات بمحافظات بيونغآن الشمالية وزاكانغ وريانغكانغ، بينما تم تطبيق السياسة الشيوعية دون توقف والتي تتمثل في بناء عدد كبير من المساكن العصرية سنويا على حساب الدولة وتوزيعها على العاملين في المدن والأرياف.
هذا ما يغدو مشهدا فريدا لمجتمعنا وجزءا من حياة شعبنا، ويبث أملا بالحياة والسعادة الجديدة في نفوس جميع أبناء الشعب.
على جانب آخر، ازدادت الثروات الاشتراكية الكفيلة بتوفير ظروف الحياة الرغيدة لشعبنا، نتيجة لانتهاء بناء المقصد السياحي ودار الراحة الرائعتين في ميونغسا سيبري ومنطقة أونبو للمياه المعدنية الساخنة من المعالم الشهيرة، وإكمال بناء مستشفى بيونغ يانغ العام الذي طرح نفسه كمهمة عظيمة الشأن وتشييد مزارع الصوب الكبيرة الحجم في مناطق ريونبو وكانغدونغ وسينويزو.
جنت كل المحافظات ثمارا ذات شأن بتفعيل بناء المرافق الإنتاجية والعامة والخدمية لضمان حضارة ورفاهية الشعب.
تم وضع السياسة الجديدة لتنشئة الرضع والأطفال، الخاصة بإمداد الأطفال في أرجاء البلاد بمشتقات الحليب كل يوم وتخصيص الأطعمة المغذية لهم في فترة الوقاية الطارئة التي كانت أقسى أزمة في الفترة المستعرضة، ويجري تنفيذها تماما، كما تم تطبيق السياسات الاشتراكية بثبات لإنتاج وتوفير الأزياء المدرسية والأحذية والحقائب لجميع الطلبة من المدارس الابتدائية إلى الجامعات على مسؤولية الدولة التامة وتزويد التلاميذ الناشئة بالكتب والدفاتر وأدوات الكتابة وسائر الأدوات الدراسية بانتظام.
إن السياسات الشعبية التي ازدادت سعة وعمقا تظهر بجلاء تفوق النظام الاشتراكي لبلادنا والذي يقيم وزنا كبيرا لما هو جماهيري وشعبي، وتبرهن على أحقية وحيوية سياسة حزبنا الداعية إلى أولوية جماهير الشعب.
كانت السنوات الخمس المنصرمة فترة فتحت فيها آفاق التطور الشامل في بناء الاشتراكية وفي الوقت نفسه، تم صون المصالح الأمنية لجمهوريتنا بثبات وارتفعت سمعتها الدولية بصورة أعلى.
إنه لإحدى الثمار العظيمة المحققة في الفترة المستعرضة أن مورست بنجاح السياسة المستقلة والفعالة للدفاع الوطني لإحباط التعسف والجور بالقدرة الفعلية وحماية أمن الدولة وحقها السيادي والعدالة الدولية في خضم الوضع الدولي البالغ الحدة والتعقيد.
تحدث القائد
إن أكثر ما يستأثر بالأهمية الجسيمة والاستراتيجية هو تكريس مكانة الدولة النووية لجمهوريتنا إلى الأبد بشكل غير قابل للرجعة.
كان اتخاذ السياسة الخاصة بالقوات المسلحة النووية الوطنية قانونا لجمهوريتنا تعبيرا عن الإرادة العامة لجميع أبناء الشعب حدثا تاريخيا أعلن خط التشدد الأقوى الذي مفاده أن مسيرتنا لتعزيز القوات المسلحة النووية ستتواصل، طالما وجدت الأسلحة النووية على الكرة الأرضية وما دامت لا تنتهي مكائد الإمبريالية الأمريكية وزمر أتباعها ضد جمهوريتنا، وكذلك رسم خطا أخيرا كيلا يساوم أحد على سلاحنا النووي في أي حال من الأحوال.
على أساس ذلك، أدرج مجلس الشعب الأعلى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في دستور الجمهورية الإرادة الصامدة والثابتة لضمان حق بلادنا في الوجود والتطور وردع الحرب وحماية السلم والاستقرار في المنطقة والعالم عن طريق الارتقاء بتطوير الأسلحة النووية إلى أقصى درجاته.
وبذلك، تحققت بنجاح المهام التاريخية والسياسية التي لا غنى عنها لضمان السياسة النووية لدولتنا باعتبارها دولة نووية بكل معنى الكلمة والنضال المقدس لتنفيذها بأحكام القانون الأعلى الذي سيخلد مع خلود كوريا الاشتراكية.
تقوم قواتنا المسلحة النووية الآن برسالتها على نحو مسؤول لكبح أية حرب عدوانية بقوة فيزيائيا.
لدينا بالفعل قدرة على ردع الحرب بحد ذاتها، وقد أنهينا كافة الاستعدادات للانتقام الفوري من أية قوى في حال مهاجمتنا.
إن قوتنا المطلقة التي وفرناها بالنضال الديناميكي والجريء هي قوة للدفاع عن النفس تندرج في حق الدفاع الذاتي من أولها إلى آخرها، فإنها تعمل على إخماد إرادة الدول المعادية لإشعال نيران الحرب وضمان توازن القوة في المنطقة التي تزداد فيها البيئة الأمنية تفاقما مع مرور الأيام.
لم يعد بإمكان أحد الآن أن يتوقع عمل المخالفة السياسية والفيزيائية للدستور بشأن قدرة دولتنا الرادعة للحرب.
تحدث التقرير عن قيام حزبنا بتعزيز قدرة جيشنا السياسية والفكرية، والعسكرية والتقنية بصورة أكبر عن طريق طرح خط ومنهج تحويل القوات المسلحة لجمهوريتنا إلى أقوى جيش في العالم، والفكر الجديد المتعلق بالعناصر الثلاثة للقوات المسلحة وتجسيدها في بناء الجيش.
واصل الجيش الشعبي تعميق العمل لترسيخ الأجواء العسكرية الثورية المتمثلة في الإخلاص والطاعة المطلقتين لقيادة اللجنة المركزية للحزب متخذا تقوية الجيش سياسيا وفكريا على أنها أول مهمة استراتيجية لبناء الجيش، وربى جميع الضباط والجنود ليصبحوا أقوياء بالروح المعنوية وعسكريين وطنيين حقيقيين يخلصون بلا حدود للرسالة المقدسة للدفاع عن الوطن والثورة والشعب، إلى جانب إحداث تحولات كبيرة في تحقيق ثورة التدريب وثورة التعليم العسكري كونهما جبهتين لبناء الجيش القوي.
دافع جيشنا الشعبي بأمانة عن نضال الشعب كله من أجل التطور الشامل للاشتراكية على مدى 5 سنوات مضت وهو يراقب بيقظة دون تراخ ولو يوما واحدا المناورات الحربية والتحرشات العسكرية التي تلجأ إليها الدول المعادية كالمعتاد ضد جمهوريتنا، ويكبح ويحبط بحزم مؤامراتها الاستفزازية الطائشة برد فعل مشدد.
إنه لأمر جدير بالتقدير خاصة كعمل هام أن عزز الجيش بمختلف مستوياته قدرته القتالية إلى أقصى درجة من خلال إعطاء الأولوية للثورة التدريبية والثورة الفكرية وثورة الأعتدة الحربية.
استعرض القائد
كانت الفترة المستعرضة سنوات تحول تستحق تسجيلها الخاص في تاريخ تطور صناعة الدفاع الوطني لبلادنا.
إن الأهمية الجسيمة في تعزيز قدرة الدفاع الوطني هي وقوع تحولات ملحوظة في تغيير وتجديد هيكل القوات العسكرية للدولة بتحقيق النجاحات في التحديث التقني ذي الطابع الاستراتيجي والتطوير في مختلف النواحي.
على أساس نجاحات النضال في الفترة المستعرضة لتعزيز قدرة الدفاع الوطني الذاتي وصون المصالح الأمنية للدولة بحزم، أعلن حزبنا ودولتنا بجدارة أن ضمان الأمن وصون السلام القائمين على القوة الجبارة هما اختيار ومبدأ ثابت لا يتغير، وبموجبهما، نكون على استعداد للرد على كل ما يسعى الأعداء وراءه.
على الرغم من أن وضع الأمن وحالة التوتر في المنطقة ما زالت تزداد سوءا الآن، يتم الحفاظ على أمن الدولة على مستوى أعلى مما كان عليه في الماضي، وهذا يبين بوضوح أن الحرب يتم ردعها تماما مهما كان الوضع الموضوعي قاسيا، إذا كانت القوى المستقلة كافية للسيطرة عليه وإذا كانت ثمة القوة الجبارة.
قدر التقرير كما يلي بخصوص الأهمية العميقة للنضال الهادف إلى فتح عهد التطور الشامل في الفترة المستعرضة:
إن السياسات الرئيسية الخاصة بالتطور الشامل للاشتراكية وعمليات تنفيذها الكامل حفزت بقوة تحويل كل أوجه حياة الدولة والمجتمع وجميع مناطق البلاد وفروع الاقتصاد الوطني وفي الوقت نفسه، تترك تأثيرات كبيرة في مرة واحدة بتسريع الثورات الثلاث الفكرية والتقنية والثقافية ورفع دور المنظمات الحزبية وأجهزة السلطة أيضا.
من هنا، ارتقى نضال السنوات الخمس الماضية إلى عملية ثورة جديدة يتغير ويتطور بها الوعي الفكري للناس ومستواهم التقني والثقافي وبيئتهم الحياتية على حد سواء، فضلا عن مجمل قدرة الإنتاج للبلاد.
في سياق فتح مجال التطور الشامل، توفرت القوى القادرة على دفع عمل التحويل الجبار، وتراكمت الخبرات الثمينة، على الرغم من أنها ما هي إلا بداية، ولكن الأهم من ذلك هو أن ثقة الحزب والشعب كله بالنفس ارتفعت بإمكانية التعجيل بتنفيذ هذه المهام التاريخية على نطاق أوسع وبوتيرة أسرع.
من خلال النضال لفتح عصر جديد من التطور الشامل للاشتراكية، وطد حزبنا إرادته لتنفيذ أي شيء دون قيد أو شرط إذا طلبته الثورة وأراده الشعب، مهما كانت الظروف والبيئة الذاتية والموضوعية سيئة، كما تأكد مجددا من حقيقة أنه يمكن التغلب على أية محن ومصاعب والتوصل إلى نتائج ناجحة حسب المراد، ما دامت ثمة الخطط والسياسات والقيادة الصائبة والقوى المستقلة القادرة على تحقيقها.
إن العامل الرئيسي لجميع النجاحات التي حققها حزبنا وشعبنا في الفترة المستعرضة يكمن في القدرة السياسية والفكرية باعتبارها قوة فريدة لحزبنا ودولتنا وشعبنا.
برهنت النجاحات الانعطافية في فترة الولاية الثامنة مجددا على أن المثل العليا التي تمسك بها حزبنا بثبات وهي اعتبار الشعب كالسماء والوحدة المتلاحمة بقلب واحد والاعتماد على النفس، تظهر الجاذبية والحيوية الفائقة التي لا يضاهيها أي شيء في بناء الاشتراكية.
قال القائد
تأييدا مطلقا لاقتراح القائد كيم جونغ وون، تقدم المؤتمر بخالص الاحترام والتحية إلى جميع ضباط وجنود الجيش الشعبي الذين يخلصون ويطيعون بصورة مطلقة لأفكار وقيادة الحزب ويكونون أوفياء بلا حدود للرسالة المقدسة للدفاع عن الوطن والثورة والشعب.
هذا وقدر المؤتمر تقديرا عاليا دور أبناء جيل الشباب الفخورين الذين أضفوا مزيدا من البهاء على السنوات الخمس الماضية كنقطة تحول جديدة للحركة الشبابية الحافلة بالأمجاد في بلادنا، فيما هم يشيدون أنصابا تذكارية ضخمة للشباب والصروح المعمارية تباعا بالروح المتحمسة والشجاعة والقدرة الكفاحية للشباب الوطنيين في العصر الجديد في مواقع البناء الكبير والعمل استجابة لنداء الحزب.
أوضح القائد
إن المتطلبات العصرية في عهد التطور الشامل هي، أولا، مواصلة تعميق العمل لضمان وحدة العمل وإرساء قواعد الانضباط القوية في مجمل بناء الاشتراكية، وثانيا، تحطيم الصيغ والأطر القديمة والتحفظية والنزعة التجريبية، وخلق الجديد دون توقف والمضي في التجديد، وثالثا، إجراء العمل بصورة علمية ونفعية وببعد نظر وإيلاء الأهمية للمؤهلات الاختصاصية، ورابعا، تجديد طريقة وأسلوب توجيه الإنتاج والبناء ورفع قدرة الكوادر على القيادة، وخامسا، الالتزام الثابت بمبدأ حل جميع المسائل بالاعتماد على قوة الفكر، الروح المعنوية للجماهير وخوض النضال بشدة أكبر ضد كل أشكال الظواهر السلبية المخالفة لأولوية جماهير الشعب.
إن المهمة الأساسية لبناء الاقتصاد الاشتراكي في المرحلة الراهنة هي توطيد النجاحات المحققة في فترة الولاية الثامنة للحزب وفي الوقت ذاته، إرساء أسس التطور الكفيلة بتنمية اقتصاد البلاد باستقرار وباستدامة وتحسين معيشة الشعب بالفعل.
من هنا، يجب أن تكون فترة الخطة الخمسية الجديدة مرحلة تدعيم الاستقرار، مرحلة التطور النوعي التدريجي، وهذا ما ينبغي أن يغدو هدفا عاما ومبدأ لأعمال اللجنة المركزية التاسعة للحزب.
تطرق التقرير إلى أهداف الخطة الخمسية لتنمية اقتصاد الدولة حسب المؤشرات والتي وضعها مجلس الوزراء على أساس تحليل جدي لحالة اقتصاد البلاد وحساب إمكانية تطوره، وعرض مسائل الطرق لتحقيقها.
طرح ضمان نمو وتطور مجمل الاقتصاد بقوة عن طريق ترسيخ الأسس الإنتاجية لقطاع الصناعات الرئيسية بشكل نوعي خلال فترة الخطة الخمسية الجديدة، على أنه مهمة رئيسية، وأوضحت أهداف النضال التي يواجهها قطاع صناعات المعادن والكيمياء والطاقة الكهربائية والفحم والآلات.
كما قدمت مهام قطاعات استثمار الموارد الطبيعية والصناعة الاستخراجية والصناعة الحراجية والنقل بالسكك الحديدية التي تضطلع بالواجب الهام في فتح الآفاق للتطور المستدام لاقتصاد الدولة.
أشار التقرير إلى ضرورة زيادة إنتاج السلع الاستهلاكية الشعبية تركيزا على التحسين النوعي وتطوير المنتجات الجديدة، وإرساء الأسس الجديدة للصناعة الخفيفة في قطاع هذه الصناعة في فترة الخطة المستقبلية الجديدة، مؤكدا بصورة خاصة على وجوب مواصلة ضمان جودة الأزياء المدرسية والحقائب والأحذية للطلاب على نحو متكامل حتى تطبق السياسات الاشتراكية للحزب والدولة إزاء طلابنا بدقة دون أدنى انحرافات.
هذا وذكر المسألة الخاصة بإجراء الاستزراع السمكي والنباتي على نطاق واسع باتخاذهما اتجاها رئيسيا لتطوير صيد الأسماك، والمسائل المبدئية التي يجب التمسك بها في التجارة ونشاطات الخدمة الغذائية والعامة.
طرح التقرير أهداف إنتاج الحبوب الغذائية والمهام التي يجب على قطاع الزراعة بلوغها في فترة الخطة الخمسية.
يتعين على قطاع الزراعة مواصلة تعميق العمل لتغيير هيكل إنتاج الحبوب الغذائية وتوسيع قدرة تحويل القمح والتمسك بثورة البذور والزراعة العلمية والزراعة في أراضي المد المستصلحة وزراعة المحصولين في السنة وتجويد التربة كضمان هام لزيادة إنتاج الحبوب الغذائية.
من المطلوب دفع عجلة بناء مزرعة صوب الخضار العصرية بمزيد من القوة ورفع مستوى علمية وتكثيف وتصنيع إنتاج الخضار.
إن المتطلبات السياسية الهامة في تطوير تربية المواشي هي، أولا، تحديث قواعد تربية المواشي، وثانيا، التمسك بالحلقات الخمس لتوفير خيرة السلالات، وتأمين القدر الكافي من الأعلاف، وتربية المواشي والاعتناء بها بطرق علمية، والوقاية البيطرية الكاملة، وإدخال المعلوماتية والمواصفات الذكية في الإنتاج وإدارة الاقتصاد، وثالثا، تربية الحيوانات العاشبة على نطاق واسع.
أكد القائد
ينبغي دفع العمل باطراد لتحويل العاصمة بيونغ يانغ إلى مدينة رائعة تليق بمظهر المدينة العالمية.
يتوجب القيام بالبناء لتحويل منطقة هواسونغ إلى نموذج للقسم الإداري المزود بالوظائف السياسية والاقتصادية والثقافية المتكاملة خلال عامين قادمين، وفي الوقت نفسه، إجراء البناء للربط المتناسق بينها وبين المناطق المحيط بها وترتيبها.
كما يتعين دفع العمل ضمن خطة سنوية لتحويل مراكز المحافظات في البلاد كلها بما يلبي متطلبات العصر.
هذا وعرض التقرير المهام التي يواجهها قطاع مواد البناء من أجل إنجاز مهام البناء الضخمة بنجاح، وأكد المسائل المبدئية المطروحة في التصميم المعماري وعمل مراقبة البناء.
تطرق التقرير إلى ضرورة جعل فترة الخطة المستقبلية الجديدة مرحلة لتحقيق تقدم جديد آخر في قطاع صناعة المعلوماتية، وتفعيل التجارة الخارجية، وتحويل السياحة إلى صناعة جديدة تحفز نمو اقتصاد البلاد وتطور حضارتها.
كما قدم التقرير مجمل المهام لإحداث تجديدات في إدارة أراضي الدولة وحماية البيئة الإيكولوجية، مؤكدا على مسألة تحسين إدارة المدن، ومسألة مواصلة اتخاذ الإجراءات للتعامل المبادر مع شتى أنواع أزمات الكوارث ضمن استعداد مسبق، ومسألة رفع درجة المراقبة والإشراف على عمل الحماية الإيكولوجية في الأجهزة القضائية وأجهزة الرقابة للإسهام في بناء أراضينا بصورة أكثر جمالا وعلى نحو صالح للعيش وإلى ذلك.
أوضح القائد
ينبغي بناء مصانع الصناعة المحلية والمستشفى ومركز الخدمات العامة سنويا دون أدنى تقصير بدءا من هذا اليوم في كل من 20 مدينة وقضاء بخوض النضال بجرأة أكبر لتنفيذ سياسة تنمية المناطق المحلية، والتمسك الثابت بأسلوب نضالنا وسرعة تقدمنا المتمثلة في ربط إطلاق البناء في مطلع العام بالتدشين في نهاية العام.
يتعين الإسراع بصمود أكبر في تمدين وتحضير الريف وترقيته إلى المستوى المتقدم.
قدم التقرير المهام والطرق لتطوير العلوم والتكنولوجيا والثقافة الاشتراكية.
إن الاتجاه الرئيسي للأعمال العلمية والتقنية في فترة الخطة الخمسية الجديدة هو حل المسائل الملحة المطروحة في رفع مستوى استقلالية وتحديث اقتصاد الدولة وضمان الزيادة النوعية للإنتاج وتحسين حياة الشعب المادية والثقافية.
على الأخص، ينبغي بذل الجهود في بحث وتطوير التقنيات النواتية الناشئة في ريادة وإدارة قطاعات الصناعات الجديدة، صناعات التكنولوجيا الرائدة مثل صناعة الطاقة الجديدة، والصناعة الفضائية وصناعة الذكاء الاصطناعي التي تطفو على السطح كمسألة واقعية وليس أمر مستقبلي بعيد.
إن هدف التعليم في فترة الخطة المستقبلية الجديدة هو تربية جميع الطلاب كأصحاب مواهب أكفاء صالحين يسهمون في الممارسة الثورية، وتقليص الفوارق بصورة حاسمة في مستوى التعليم بين المدن والأرياف، وتكميل مجمل الأسس التعليمية للبلاد بما يواكب العصر.
هذا ويجب توسيع النجاحات المكتسبة في ثورة الصحة العامة التي انطلقت في عام 2025 إلى مجمل قطاع الصحة بسرعة لجلب المنافع الفعلية للصحة الاشتراكية إلى الشعب والارتقاء بأسس الصحة العامة للبلاد إلى مستوى أعلى.
من الضروري بناء المستشفيات الرائعة الأكثر تقدمية وكمالا من جميع النواحي في 100 مدينة وقضاء للبلاد كلها، من خلال دفع العمل لبناء مرافق الصحة العامة الحديثة في المناطق المحلية بعناد دون أي انحراف خلال 5 أعوام مقبلة، والإسراع الحثيث بإنشاء المؤسسات الطبية الضرورية بين المستشفيات في المدن والأقضية والمستوصفات في القرى بصورة إضافية، وبناء المستشفيات العامة الحديثة في مراكز المحافظات، وإنشاء المستشفى العام الثاني والثالث ومستشفيات الأحياء الجديدة في العاصمة.
يجب على قطاع الأدب والفن توجيه نشاطات الإبداع والإنتاج إلى رفع الوعي الثوري والخلاق والكفاحي للشعب واستنهاض الجماهير الغفيرة إلى تنفيذ سياسات الحزب حتى يفتح عهد الازدهار الجديد في جميع المجالات مثل السينما والموسيقى والفن المسرحي والفنون الجميلة.
مطلوب من قطاع الصحافة والإعلام أن يشرح ويروج خطط ومناهج الحزب المطروحة في كل فترة، وصحة وحيوية سياسات الحزب التي تتجلى في الواقع على نحو مبدئي ومنطقي، حتى ينطبع فكر وصوت الحزب في أعماق قلوب الجمهور.
يتوجب فتح عهد الازدهار الجديد في تطوير الرياضة وجعل الحياة الاشتراكية السليمة والسامية تسود في المجتمع كله.
أتى التقرير على ذكر المهام والطرق لتوطيد وتطوير نظام الدولة والمجتمع بلا توقف.
ينبغي لقطاع التشريع توفير المعيار القانوني الصائب، السلاح القانوني الفعلي للثورة والبناء بما فيه الكفاية، من خلال سن وتعديل وتكميل القوانين الفرعية على نحو مناسب وعقلاني، بما يتفق مع طرح سياسات الحزب حديثا، وتوسع مجال النضال والحياة وتغير الظروف الواقعية لبناء الاشتراكية.
يجب إطلاق حملة لترسيخ أجواء مراعاة القوانين الثورية برفع دور أجهزة السلطة العليا وأجهزة السلطة المحلية وتكثيف شرح القوانين على نطاق الدولة والمجتمع كله.
على أجهزة العدل والنيابة العامة والأمن العام وأمن الدولة ضمان توطيد وتطوير نظام الدولة والمجتمع بقوة بالإخلاص لرسالتها كونها سلاحا للنضال الطبقي يحافظ قانونيا على أمن الدولة والاستقرار السياسي للمجتمع وأرواح وممتلكات الشعب.
أوضح القائد
إن مواصلة توسيع وترسيخ قدرة الردع للدفاع الذاتي وقدرة تنفيذ الحرب والتي عززناها كصلابة الحديد والصخر هي سياسة حزبنا الضرورية حتما لبناء الدفاع الوطني، واستراتيجية الدفاع الوطني الأكثر عدالة.
لقد سارت البيئة الأمنية لدولتنا من سيء إلى أسوأ دون سلامة ولو لحظة واحدة منذ تأسيس جمهوريتنا بسبب السياسة الأمريكية الموروثة والمتأصلة المعادية لها، وتندفع عاما بعد عام إلى حالة خطيرة لا يمكن توقعها من جراء التعاون المشترك بين الدول المعادية وتحركاتها العسكرية المصحوبة بالعناصر النووية والتي تزداد طيشا.
على الأخص، من الواضح أن توسيع وتعزيز الكتل العدوانية بزعامة الولايات المتحدة ونشاطاتها العسكرية التي تتجاوز الحدود في منطقة آسيا والمحيط الهادي تجلب أزمة غير مألوفة تشكل تهديدا خطيرا للأمن في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة.
إن الوضع العسكري والسياسي في منطقة شبه الجزيرة الكورية التي تزداد فيها التهديدات الجديدة تدريجيا، وتيار التطور الجديد للقدرة العسكرية العالمية يتيح لنا أن ندرك إدراكا عميقا مع مرور الوقت بأننا يجب أن نزيد همتنا للتقدم دائما على العدو مع الحفاظ على قدرة الدفاع الوطني المتكاملة والمطلقة التي يخاف منها.
يتعين إنماء وتعزيز القوات المسلحة لجمهوريتنا باستمرار إلى أقوى جيش حديث في العالم، يقهر أيا من الأعداء فكريا وروحيا، عسكريا وتقنيا.
إنه لإرادة حزبنا الثابتة أن يوسع ويعزز القوات المسلحة النووية الوطنية بصورة أكبر والتي تشكل عمودا فقريا في تنفيذ استراتيجية ردع الحرب واستراتيجية خوض الحرب، ويمارس مكانة الدولة النووية تماما.
تؤدي مكانة الدولة النووية عندنا دورا هاما في كبح التهديدات المحتملة للأعداء والحفاظ على استقرار المنطقة، بينما القوات المسلحة النووية الوطنية تعد ضمانة أساسية وجهاز أمان مقتدر يكفل أمن ومصالح البلاد وحقها في التطور بشكل يعتد به.
أعلن حزبنا أمام العالم دون أدنى تردد خط بناء القوات المسلحة النووية الوطنية بعد التغلب على كافة المصاعب والعقبات، انطلاقا من العقيدة بأن جور الإمبريالية المصحوب بالسلاح النووي يتعين مواجهته بالسلاح النووي، ولم يدفع تنفيذه قدما بقوة فحسب، بل قام بتثبيت مكانة الدولة النووية عندنا عن جدارة بحكم قانون الدولة.
إن خط حزبنا الخاص بزيادة القوات النووية يوضع حاليا موضع التنفيذ الصحيح بفضل النشاطات الإيجابية والقدرة التقنية العالية لفرق بحوثنا ومنتجينا في ميدان التقنية النووية، أما آفاقه فهي مرضية جدا.
لدينا برنامج مستقبلي لتعزيز القوات المسلحة النووية الوطنية ضمن خطة سنوية من الآن فصاعدا، وسنعمل بجهد جهيد على زيادة عدد السلاح النووي وتوسيع وسائل تشغيله ومجالات استخدامه.
إن موقفنا ثابت لإجراء التجارب والتدريبات المتواصلة بغرض الحفاظ الدائم على حالة التأهب للقوات المسلحة النووية وامتلاك الثقة الأكيدة بفعالية تشغيل العناصر المكونة لقدرة الدولة على الردع النووي.
وإن التجربة المستدامة على مصداقية وفعالية العناصر المكونة لقدرة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على الردع النووي وعرض جبروتها يعد بحد ذاته ممارسة مسؤولة لقدرة ردع الحرب.
علينا أن نجعل العدو يعرف كما ينبغي أن لنا قدرة على توجيه الهجوم الانتقامي القاسي في أي وقت من الأوقات إذا أقدم على التحرك العسكري ضد دولتنا.
إننا سنجدد وسائل الضرب الإضافية وأنظمة مساعدة التشغيل من أجل رفع الفعالية العسكرية لمختلف الأسلحة النووية حسب الأهداف والرسالات، بما يتلاءم مع القدرة المتغيرة والأهداف المستقبلية، كما نقوم بإعداد القوات القتالية النووية إلى أقصى درجة لخوض الحرب الحقيقية من خلال التجربة على تشغيل واستعمال الزناد النووي، أي النظام المتكامل لمواجهة الأزمة النووية ومختلف أنواع المناورات للتدريب على نظام التعامل مع الأسلحة النووية وحركات تشغيلها، حتى نكون على حالة التأهب القتالي التام بحيث يمكن أن يعمل الترس النووي بسرعة ودقة في أي لحظة وفي أي وضع طارئ.
إن التجديد التقني لقواتنا المسلحة النووية التي تطورت باستمرار في السنوات الأخيرة، تمنحنا كثيرا من إمكانيات عملية الرد النووية منذ زمان.
بعبارة أخرى، إن نظام تشغيل الأسلحة النووية الذي أصبح دقيقا أكثر من ذي قبل وطابع رده المرهف أتاح لنا أن نعبئ القوات المسلحة النووية حسب مختلف مشاريع الرد وفقا لتقديراتنا وأهدافنا حتى في أي حالة نووية طارئة.
هذا نجاح كبير حقا.
سيقدم ويوفر حزبنا وحكومتنا جميع الظروف والإمكانيات كأولوية قصوى لضمان التطور المستدام لقطاع التقنية النووية وتتخذان إجراءات مشددة لتعزيز نظام أمن وحراسة المنشآت النووية بصورة أكبر حتى تؤديا وظائف والتزامات الدولة النووية المسؤولة.
طرح القائد
أضفى التقرير أهمية بالغة جدا على تجديد القدرة العملياتية للقوات البحرية بسرعة وباستدامة ارتكازا على تزويد قدرتها القتالية فوق وتحت الماء بالسلاح النووي.
كما أشار إلى إحداث تقدم جسيم في تعزيز قدرة الجيش الشعبي على تنفيذ الحرب عن طريق تصعيد ثورة التعليم العسكري وثورة التدريب وهما جبهتان لبناء الجيش القوي، بما يتفق مع التطور السريع للعلوم والتكنولوجيا العسكرية ومتطلبات الحرب الحديثة.
يتعين على الجيش الشعبي إعداد القوات المسلحة لجمهوريتنا تماما كجيش ثوري قوي يحرز نصرا تلو الآخر بقدرة الفكر، متمسكا بتحويله إلى جيش سياسي وفكري قوي كأول مهمة استراتيجية لبناء الجيش القوي.
من المفروض اتخاذ الإجراءات لتجديد جميع القواعد العسكرية نحو توحيد مواصفاتها ووضع الخطط المستقبلية المفصلة لبناء البنى التحتية العسكرية الجديدة وتنفيذها سنويا.
بنوع خاص، يتوجب تنفيذ خطة الحزب الاستراتيجية العسكرية بصورة مسؤولة والتي تتعلق بتحصين الحدود الوطنية الجنوبية المتاخمة لجمهورية كوريا في أسرع وقت ممكن وتدعيم أنظمة الحراسة والنيران.
أوضح القائد
إذا قدمنا عرضا موجزا لها، فإنها ستشمل مجموعة الصاروخ البالستي العابر للقارات المعد لإطلاقه فوق الأرض ومن تحت الماء والتي ازدادت قوة من خلال تجميع التقنيات المتراكمة، وشتى أنواع مجموعات الهجوم الآلي الكامل بالذكاء الاصطناعي، والأصول الخاصة للهجوم على القمر الصناعي للدول المعادية في حالة الطوارئ، ومنظومات سلاح الحرب الإلكترونية المقتدرة للغاية، الهادفة إلى شل محور قيادة العدو، والنسخ المطورة من القمر الاستطلاعي.
إن الإسراع بنشر الأسلحة الحديثة المطورة للقتال الحقيقي يعد مهمة بالغة الشأن ضمن الخطة الخمسية المستقبلية.
خلال 5 أعوام قادمة، سنعزز جزءا محوريا من قدرة ردع الحرب برفع كثافة الهجوم بالتركيز البؤري واستمراريته على نطاق واسع من خلال زيادة ونشر منظومات السلاح الاستراتيجي لاحتواء العدو الاستراتيجي ولاسيما منظومات رجم الصواريخ عيار 600 مم ومنظومات رجم الصواريخ الحديثة عيار 240 مم ومجموعات الصاروخ التكتيكي العملياتي ضمن خطة سنوية باعتبارها وسائل الضربة الرئيسية لردع منطقة جمهورية كوريا.
إذا تم إنجاز الخطة الجديدة لتنمية الدفاع الوطني بعد مرور 5 أعوام من الآن، ستزداد قدرتنا الدفاعية الوطنية بدرجة فائقة إلى أن تبلغ مستوى يعجز العدو عن التعامل معه.
أكد التقرير على واجب قطاع الأبحاث العلمية للدفاع الوطني وقطاع الصناعة العسكرية في مواصلة خوض النضال الجريء الرامي إلى بحث وتطوير الأسلحة والأعتدة العسكرية الرائدة وإنتاجها المتسلسل والتي تتناسب مع هدف تحديث وترقية التقنيات العسكرية للقوات المسلحة لجمهوريتنا إلى أقصى درجاتها وفقا للتيار العالمي لتطور علوم الدفاع الوطني تحت الراية الخفاقة لثورة صناعة الدفاع الوطني في العصر الجديد.
كما طرح زيادة القدرة العملياتية والقتالية في زمن الحرب وقدرة التعاون لقوات الأمن العام والحرس الأحمر للعمال والفلاحين وهما عنصران هامان للقوات المسلحة لجمهوريتنا كواجب هام لهما.
قام القائد
يختلف العالم الراهن اختلافا تاما عما كان عليه قبل 5 أعوام ودخلت العلاقات الدولية في دوامة الاضطراب والتقلب السريع.
يتزعزع أساس السلام والأمن بشدة في كل بقعة من بقاع العالم من جراء سياسة الهيمنة للولايات المتحدة الأمريكية وجورها، ويندفع الوضع الدولي الراهن إلى اتجاه أكثر فوضوية بسبب وقوع أزمات الاشتباك المسلح على التوالي، ويبدو أكثر قابلية للتغيير وعدم التوقع مع مرور الأوقات.
الاعتداء السافر على سيادة الدولة، والانتهاك الصارخ للقانون الدولي، والأزمة الأمنية التي لم تكن مرئية على نطاق الكرة الأرضية بعد انتهاء الحرب الباردة، والفوضى والاضطراب السياسي والاقتصادي في مختلف البلدان، كل هذه هي واقع العالم الراهن الذي نواجهه.
إن المدبر الرئيسي الذي يخرب النظام الدولي القائم والأعراف السائدة بلا رحمة ويثير عدم الاستقرار والفوضى سعيا وراء الهيمنة الأحادية الجانب حسب المنطق القائل بأن التعسف هو تحديدا عدالة، ليس سوى القوى الغربية بزعامة الولايات المتحدة.
لا تتردد الولايات المتحدة في غزو الدول ذات السيادة واستخدام القوة العسكرية ضدها، منادية بـ"السلام القائم على القوة" لإشباع مطامعها الشريرة في الهيمنة وحدها، غير مبالية تماما بسيادة البلدان الأخرى وسلامة أراضيها ومصالح أمنها تحت لافتة "أولوية الولايات المتحدة " المزعومة.
إن تصرفاتها الجائرة التي تثير البلبلة والقلق في العالم، ليست أمرا جديدا يذكر بالنسبة لنا، بل هي لا تكون أكثر من استمرار وامتداد عاداتها المشاغبة والمهيمنة من الدرجة الاستثنائية والتي شاهدناها دائما حتى الآن.
يقع تغيير خطير في النظام الدولي القائم وبنية العلاقات الدولية التي تتخذ النظام المتعدد الأطراف أساسا لها من جراء سياسة الهيمنة للولايات المتحدة، وتتم إعادة تقدير معيار العدالة وقيمة القوة.
حتى في منطقة أوروبا التي كانت مصدرا للحربين العالميتين اللتين أودتا بحياة عشرات الملايين في القرن الماضي، نشأت أسوأ أزمة أمنية يتم فيها تبادل النيران لأول مرة منذ 80 عاما نتيجة اتساع نظام التحالف الغربي بطيش.
وقع شبه الجزيرة الكورية والمنطقة المحيطة به أيضا في حالة الاضطراب والتوتر الدائمة بسبب السياسة المعادية العنيدة والإجراءات التخريبية للأمن والتي تلجأ إليها الولايات المتحدة والقوى التابعة لها ضد جمهوريتنا، وبذلك، ما زالت البيئة الخارجية لدولتنا قاسية.
إذا كان أي بلد قويا، فيكون وجوده وتطوره ممكنا في أية ظروف، أما إذا كان ضعيف القوة فيذهب ضحية العقوبات والعدوان ويتعرض في النهاية لاغتصاب السيادة والأراضي على حد سواء، وهذا واقع يراه المجتمع الدولي ودروس يتذكرها من خلال الوضع الجيوسياسي القاسي اليوم.
أدرك العالم ولو متأخرا أنه طالما وجدت الإمبريالية، لا يختلف القانون والنظام الدولي عن وعد فارغ عديم الجدوى، ولا يمكن الحفاظ على أي شيء بمجرد الدعوة إلى العدالة القائمة على القانون والنظام.
إنه لحقيقة يثبتها عالمنا الحالي ومبدأ شرعي يسري في المسرح الدولي الذي يسوده المنطق اللصوصي لشريعة الغاب أن القوة تحترم القوة وامتلاك القوة الجبارة، السلاح النووي هو تحديدا وسيلة وحيدة لوضع حد للمآرب العدوانية الإمبريالية.
من الواضح أن تطلعات البشرية التقدمية إلى معارضة السيطرة والاستعباد وتحقيق الاستقلالية والمساواة والذاتية تزداد شدة على شدة بقدر ما تشتد المساعي اليائسة للقوى المهيمنة.
هذا سياق شرعي وحتمية لتطور التاريخ لا يمكن منعهما.
ستتعزز القوى المستقلة باستمرار في المستقبل أيضا، وبفضل نضالها التقدمي، سيندفع بناء العالم المتساوي والمنصف المتعدد الأقطاب بصورة أكبر.
تقف دولتنا في مركز ذلك بالتحديد.
طرح حزب العمل الكوري في الفترة المستعرضة الخطة الاستراتيجية الخارجية الصائبة بعد تحليل جوهر بنية العلاقات الدولية التي دخلت في سياق التغيير الخطير، وتعامل بمبادرة منه مع وضع المنطقة القاسي وتغير العلاقات الدولية المتقلبة.
وبخاصة، جعل الأعداء يعرفون بدقة أن تخلينا عن السلاح النووي لن يكون أبدا، ما لم يتغير العالم بكامله، من خلال إثبات مكانة الدولة النووية لجمهوريتنا تماما إلى الأبد بكونها غير قابلة للرجعة والانسحاب على الإطلاق.
لم تتغير قط طبيعة الولايات المتحدة المشاغبة المجسدة بنظرتها الموهوبة المعادية لنا وتعسفها.
إن ما يمكن إخفاؤه مؤقتا ولكن لا يمكن تبديله هو بالذات طبيعة المعتدي.
سنكون باستمرار على استعداد تام لمواجهة الولايات المتحدة في المستقبل أيضا كما هي الحال الآن، وسنتمسك بحزم بموقف التشدد الأعلى كاتجاه أساسي ثابت لسياستنا تجاه الولايات المتحدة.
ولكن كما أوضحنا سابقا، ليس ثمة سبب يمنعنا من إقامة علاقات طيبة مع الولايات المتحدة، إذا كانت تحترم مكانة دولتنا الراهنة المنصوص عليها في دستور جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وتخلت عن سياستها العدائية إزاءها.
على العكس من ذلك، إذا مضت الولايات المتحدة في مواجهتنا حتى النهاية غير متخلصة من تصرفاتها المألوفة تجاهنا كعادتها فإننا أيضا سنتمسك بثبات بردود الفعل المناسبة لذلك، ولدينا ما يكفي من تلك الوسائل والطرق اللازمة.
إن آفاق العلاقات بين كوريا والولايات المتحدة مرهونة كليا بموقف الطرف الأمريكي.
نحن مستعدون لكل شيء سواء كان تعايشا سلميا أو مواجهة أبدية، وذلك الاختيار ليس من اختصاصنا.
ظللنا نعامل الكيان المعادي المسمى بالولايات المتحدة ضمن استعداد منذ زمن بعيد، وسننفذ في المستقبل أيضا كل ما قمنا به حتى الآن، بصورة أكثر جرأة وتركيزا لنكون على أتم استعداد لشتى أنواع التحديات التي يمكن التنبؤ بها.
تحدث القائد
كما كان الحال في طول مسار التاريخ، بينت جمهورية كوريا في السنوات الأخيرة ولاسيما في مطلع هذا العام في الأقرب أنها ليست جارا يمكن الثقة به والتعايش معه، بارتكاب الأعمال الخطيرة مثل الاستفزاز بالاعتداء على أجواء جمهوريتنا.
لم ترغب القوى الحاكمة المتعاقبة في جمهورية كوريا منذ البداية في الوفاق والتلاحم الحقيقي معنا، بل حاولت نشر ثقافتها في صفوفنا بمكر وخبث بانتهاز الوفاق والتعاون، وتغيير فلان من خلال ذلك، وعلى المدى البعيد، الإطاحة بنظامنا.
إن الموقف اللين الذي تنادي به ظاهرا السلطة الحاكمة الحالية في جمهورية كوريا ما هو إلا مسرحية مضللة خرقاء وعمل رديء.
إنه لتصرف خاطئ لا يسمح الإبقاء عليه بعد الآن أن نتعامل باستمرار مع الكائن الضار بذريعة الوفاق و"التوحيد" المستحيل أبدا غير متخلصين من العادة المعهودة في اعتباره بني"أمة"، ذلك الذي يدعو ظاهرا إلى "الوفاق" و"السلام" المخادع بدافع من المطامع الشريرة لتحويل شبه الجزيرة الكورية برمته إلى نظام رأسمالي رجعي "للديمقراطية الحرة" في نهاية المطاف، ويسعى لنزع سلاحنا تحت لافتة "إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية".
لقد جرى في الدورة الثالثة العشرة لمجلس الشعب الأعلى الرابع العشر التطرق الشامل والتفصيلي إلى جمهورية كوريا بكونها كيانا عدائيا غير قابل للتغير وإلى عدم التوفيق في العلاقات بين كوريا وذلك الكيان.
بما أن تحول خط حزبنا الخاص بجمهورية كوريا هو المرشد الأكثر صحة في نضالنا ضد العدو، الذي يقوم على التحليل الصارم لتاريخ العلاقات بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وجمهورية كوريا، التي لا تتخلص من الحلقة المفرغة من المواجهة والانفراج والواقع الموضوعي لشبه الجزيرة الكورية، ليس إجراءا تكتيكيا مؤقتا بل أنه خيار تاريخي للدفاع عن مصالح دولتنا ومكانتها والضمان الثابت لأمن حاضر دولتنا وشعبنا ومستقبلهما.
وبموجب ذلك، اتخذنا إجراءات الدولة الإيجابية لتصفية وجهة النظر البالية ورواسب المخلفات في العصر الماضي تصفية تامة، ولتثبيت جمهورية كوريا كأول دولة عدائية وعدو رئيسي غير قابل للتغير أيضا في كل أوجه الحياة السياسية والفكرية والروحية والثقافية لأبناء شعبنا.
وعلى ذلك، قضينا على الأجهزة والمنظمات التي كانت متواجدة بغرض الحوار والتفاوض والتبادل والتعاون غير الواقعي بينهما، وألغينا القوانين والاتفاقات واللوائح التنفيذية الخاصة بها، وعلى إثر ذلك، اتخذنا الإجراءات القانونية والإدارية الرامية إلى القطع الفيزيائي التام لكل القنوات والوسائل الخاصة بالاتصال واحدا بعد الآخر على التوالي في منطقة الحدود الوطنية الجنوبية، كما أننا نتخذ بحزم الإجراءات لتحصين تلك المنطقة.
في واقع الأمر، كانت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وجمهورية كوريا متواجدتين بكونهما دولتين منفصلتين طوال ما يقرب من ثمانين سنة، وانضمتا إلى الأمم المتحدة أيضا كدولتين وليس بمقعد واحد.
ما زال بعض الأناس في جمهورية كوريا يعبرون عن رأيهم المغاير حيال قرار دولتنا السيادي العادل الذي يحدد العلاقات بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وجمهورية كوريا بكونها علاقات بين دولة ودولة أخرى، ولكن ذلك الرأي بحد ذاته يبين أنهم يرفضون من طرف واحد الوضع الحالي للعلاقات بينهما، المعترف بهما كدولتين رسميا قانونيا ودوليا، وما زالوا لا يتخلون عن طموحهم الشرير العبثي إلى استقطاب الطرف الآخر بكل وسيلة من الوسائل.
إذا طرحت الدولة المعادية التي تختلف عنا تماما من حيث الأساس أي نوع من الدعوات أو المحاولات فإن ذلك بحد ذاته يغدو تحديا لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
إن موقفنا من جمهورية كوريا واضح كل الوضوح.
نوضح مجددا في المؤتمر الحزبي بكونه أعلى هيئة قيادية للحزب الحاكم، تحدد خطط الدولة وسياساتها.
إن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لن تجد أي أمر مطلوب للبحث مع جمهورية كوريا بكونها كيانا أكثر عداء لنا، وستبعدها إلى الأبد عن مفهومها الخاص بالأمة المتجانسة.
إننا سنقوم بتأبيد الوضع الحالي الذي زالت فيه ظروف الاتصال بجمهورية كوريا تماما، وفي أي حال من الأحوال، لن نرجع إلى الماضي المخطئ.
لا يوجد أي شيء يبقى في العلاقات مع جمهورية كوريا، وإذا كان ثمة شيء فما هو إلا حسابنا الصارم وردنا التام بموجب مصالح دولتنا.
طالما أن جمهورية كوريا لا يمكنها أن تتخلص من ظروفها الجيوسياسية المتميزة بالمتاخمة لنا عبر الحدود، ليس لها سبيل وحيد إلى العيش بأمانة ما عدا التخلي عن كل النوايا المتعلقة بنا وعدم المساس بنا.
أفعال مواجهتها الحالية التي تتحرش وتعتدي على سيادة دولتنا المقدسة وحقوقها الشرعية لن تكون مسموحا بها إطلاقا أكثر من الآن.
بغض النظر عن نوعية التحالف الذي تقيمه جمهورية كوريا وكمية النفقات العسكرية التي تزيدها، لن يحدث أبدا أمر يبدل الهيكل الديناميكي في شبه الجزيرة الكورية، الذي أرسته الدولة النووية.
يتوجب على جمهورية كوريا أن تتخلص من الأوهام المستحيلة كليا للتغلب على فلان بقوتها، وتكف تماما عن محاولتها الانفرادية لتغيير الوضع الحالي سعيا إلى زعزعة المكانة الحالية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وعليها أن تتخلى عن تحركاتها غير الضرورية التي تتمكن من تحطيم الأمن الحالي الذي يتم حفظه بصعوبة.
في الوقت الحالي الذي زالت فيه مواد أخذنا لجمهورية كوريا بعين الاعتبار، تغير تغيرا جوهريا معيار الرد العسكري الذي كنا نحافظ عليه عبر التاريخ، وصار من الممكن استخدام كل أنواع القوة الفيزيائية ضد الدولة المعادية تماما نظريا وتقنيا ومن ضمنها استخدام رسالة الهجوم الاستباقي لقوة الردع، التي سنها قانون الدولة.
حينما اعتبرنا أن التصرفات الطائشة التي تقوم بها جمهورية كوريا على عتبة الدولة النووية تمس ببيئة أمننا، يمكننا أن نباشر أفعالنا المعينة.
على خط امتداد تلك الأفعال، لا يمكن إبعاد احتمال الدمار التام لجمهورية كوريا.
إن عزمنا وإرادتنا للمعاملة مع جمهورية كوريا بكونها دولة معادية تماما وعدوا أبديا لنا على أساس ذلك المبدأ في المستقبل أيضا تكون وطيدة وصلبة، وتغدو حكما نهائيا.
إن الإجراءات اللازمة لإبعاد جمهورية كوريا وفقا للخطط المتطابقة مع كرامتنا وحقوقنا ومصالحنا التي نعتبرها أكثر قداسة سيتم اتخاذها بأكثر وضوحا وعملية في المستقبل.
لن يفترغ حزبنا وحكومتنا قيد أنملة إلى تلك الأعمال غير العلمية وغير الواقعية التي تم البرهان عليها عبر السنوات الطويلة مثل الحوار والتعاون مع جمهورية كوريا والدعاوي غير المبررة، وسيكونان مخلصين دائما للخيار الصارم والصحيح الذي يدفعه التاريخ.
تطرق القائد
من واجب قطاع الشؤون الخارجية أن يعتبر حماية مصالح الدولة كأول رسالة وأول مبدأ له، ويقوم بالنشاطات الخارجية بمبادرة منه وضمن خطة استراتيجية، تحت قيادة اللجنة المركزية للحزب، وبذلك، يقوم بتوسيع وتعزيز سمعة دولتنا الخارجية ونفوذها.
قيادة لجنة الحزب المركزية بالنسبة لثورتنا هي الضمان الحاسم لكل الانتصارات والنجاحات.
قيادة لجنة الحزب المركزية ضرورية نظرا لبروز أهمية النشاطات الخارجية أكثر فأكثر في ظروف اليوم التي ارتفعت فيها مكانة جمهوريتنا الدولية بدرجة قصوى، وكذلك من أجل إجراء كل نشاطات الدولة الخارجية على نحو موحد ومن دون انحرافات.
في الظروف الحالية المتميزة بقسوة الوضع الموضوعي للثورة وحدة الموقف الدولي بما لا مثيل له، يغدو الاهتمام المباشر للجنة الحزب المركزية بالنشاطات الخارجية للدولة مطلبا لا غنى عنه.
فمن المطلوب إجراء كل النشاطات الخارجية لدولتنا من أولها إلى آخرها تحت القيادة والاهتمام المباشر للجنة الحزب المركزية.
لا يعرف أعداؤنا الآن ماذا نفكر وماذا نحسب.
لا يمكنهم أن يعرفوا ذلك، وعليهم أن يجهلوه. ويغدو ذلك هلعا وخوفا لا يمكن للأعداء التخلص منه.
وفي المستقبل أيضا، سوف تمسك جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بزمام المبادرة الثابتة في جريان الوضع الدولي وهي تردع وتكبح تماما الدول االمعادية، وذلك بالاهتمام المباشر للجنة الحزب المركزية وبالنشاطات الخارجية الاستراتيجية والتكتيكية.
كرامة الحزب هي بالتحديد كرامة الدولة، ومصلحة الثورة هي بالذات مصلحة الدولة. ففي قطاع الشؤون الخارجية، يجب القيام بكل النشاطات الخارجية واقفا تماما على أساس حماية مصالح الدولة.
إن مصالح الدولة هي معيار التفكير والنظرة إلى العلاقات الدولية في العصر الحالي من سباق الدول الحاد، وحماية مصالح الدولة هي مبدأ غير قابل للتغيير في النشاطات الخارجية لدولتنا.
يتوجب علينا أن نقوم على نحو إيجابي بالنشاطات الدبلوماسية السياسية والتبادل والتعاون، بهدف مواصلة ازدهار وتطوير علاقات الصداقة والتعاون التقليدية مع البلدان المجاورة لنا إلى مرحلة أعلى، وتوسيع وتعزيز العلاقات مع البلدان المستقلة المعادية للإمبريالية.
يتعين علينا أن نتابع بنظرة حادة هيكل العلاقات الدولية والعلاقات المتبادلة وتغير الوضع، ونقوم بتحليل وتقدير صائب عنها، وعلى أساس ذلك، علينا أن نضع إجراءات الرد المتنوعة، ونستخدمها بصورة فعالة.
ومن أجل ذلك، يجب علينا أن نواصل بذل الجهود الكبيرة لتأهيل رجال القطاع الدبلوماسي كدبلوماسيين حقيقيين مزودين تماما بفكر حزبنا الدبلوماسي المستقل، وكنوابغ تملك الفن الدبلوماسي الماهر والكفاءات العملية الرفيعة، حتى يحدث تغير نوعي في صفوف الدبلوماسيين.
رغم أن الوضع الدولي الذي نواجهه لا يزال قاسيا، وتحديات القوى المعادية ستشتد أكثر من ذي قبل، لكن انتصارنا سيكون مؤكدا ما دام يكون ثمة ضمان للخطة الاستراتجية الخارجية الصائبة للجنة الحزب المركزية وقيادتها وقوة الردع العسكرية القوية.
وفي المستقبل أيضا، سيكون حزبنا وحكومتنا مخلصين دائما لحماية دستور جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، الذي ينص نصا أبديا على مكانة الدولة النووية، وسندفع بهمة بناء العالم متعدد الأقطاب الذي يضمن سلام وأمن المنطقة والعالم، ويتطلع إلى الاستقلالية والعدالة.
الجزء الرابع من التقرير، تحدث القائد
إن أكبر النجاحات التي تم إحرازها في بناء الحزب في الفترة المستعرضة هي توفير الأساس الثابت والبرنامج العظيم الكفيل بمواصلة تعزيز حزبنا إلى القوى الهادية التي لا تقهر، والحفاظ الأبدي على طبيعته الأصلية بكونه حزبا ثوريا يتحمل مسؤولية عن مصير الشعب ومستقبله.
على أساس التحليل الشامل والعلمي للدروس المأسوية التي تركتها الحركة الاشتراكية في العالم والظروف الذاتية والموضوعية لثورتنا ولا سيما الوضع الحالي للعمل الحزبي، طرح حزبنا اتجاه بناء الحزب المؤلف من خمسة بنود، الذي يجب اتخاذه كمرشد هاد في حل كل المسائل المعروضة في بناء الحزب على وجه التمام، وقام بصياغته وتنهيجه نظريا، وبذل جهودا كبيرة لتأهيل العمود الفقري الرئيسي الذي سيحمل على عاتقه تنفيذه، وبذلك وضع الأساس الوطيد لإنجاز القضية المقدسة التي تضمن مواصلة حزبنا وتطوره المجيدين وتضعهما موضع التنفيذ.
وأوضح القائد كم جونغ وون المهام للإتيان بالتحول الجديد في تقوية صفوف الحزب كلها وفي تطوير العمل الحزبي.
إن المهمة المحورية التي يجب التمسك بها في بناء الحزب في فترة الولاية التاسعة هي إحداث التحسين الحاسم في تعزيز الحزب وتطويره، باتخاذ الإجراءات العلمية والواقعية والدقيقة لتطبيق كل المبادئ والمطالب في برنامج بناء الحزب المؤلف من خمسة بنود في العصر الجديد في أعمال الحزب ونشاطاته وتنفيذها التام.
ينبغي أولا وقبل كل شيء بذل الجهود الكبيرة للبناء السياسي، بحيث يمكن تعزيز وتطوير حزبنا أكثر فأكثر إلى هيئة أركان الثورة التي تملك المكانة القيادية العالية وقدرة الإرشاد.
إذا أراد حزبنا أن يحافظ على كرامته وجبروته بكونه حزبا حاكما يملك السمعة المطلقة والقدرة القيادية المحنكة إلى الأبد في المستقبل أيضا فمن واجبه أن يولي انتباها أولويا للحفظ والتوطيد الثابت للتربة السياسية الأصيلة التي تتخذ وحدانية الفكر والقيادة نواة لها.
وإلى جانب ذلك، يجب التمسك الثابت بالواجب الهام للبناء السياسي ألا وهو تعزيز وظيفة ودور لجان الحزب من مختلف المستويات، التي تنفذ قيادة الحزب السياسية لكل الميادين من الثورة والبناء، ورفع الوعي السياسي لأعضاء الحزب ونشاطاتهم السياسية.
ينبغي تحويل حزبنا إلى كيان متكامل يتحد فيه أعضاء الحزب ومنظماته بتراص من الناحية التنظيمية، وإلى كيان موحد في الأفعال يتحرك فيه جميعهم كرجل واحد حسب انضباط التنظيم الواحد، وذلك عن طريق مواصلة بناء التنظيم للحزب.
ولا بد من مواصلة تعميق الأعمال الخاصة بشؤون الكوادر ونمو أعضاء الحزب وإدارة صفوف الحزب وهي المحاور الثلاثة في تعزيز صفوف الحزب كلها.
وينبغي تحفيز العصر الجديد العظيم من توطيد صفوف الحزب كلها وتطوير الدولة بقوة، عن طريق إعلاء قدرة الفكر والقدرة النافذة للعمل الفكري إلى أقصى حد.
ومن المطلوب إجراء العمل الفكري الهادف إلى إعداد جميع أفراد المجتمع كمخلصين حقيقيين ووطنيين متحمسين يتخذون الفكر الثوري لحزبنا كإيمان لهم دون انقطاع ولو للحظة واحدة، وإعلاء فعاليته ودرجة حرارته إلى أقصى حد بما يتلاءم مع متطلبات العصر وتطور الثورة.
وينبغي إشاعة عادات الالتزام الطواعية بالانضباط في صفوف الحزب كلها، وخوض النضال ضد الأفعال المخالفة للانضباط بشدة أكبر، وإقامة نظام ونسق صارم من شأنه أن تعمل منظمات الحزب من كل المستويات حسب وظيفتها فقط.
ومن اللازم تعميق بناء أسلوب العمل الرامي إلى فتح العصر الجديد من بناء الحزب، حتى تسود صفوف الحزب كلها أجواء العمل الثورية والشعبية والشيم الروحية والأخلاقية السليمة كعادات الحزب.
ولا بد من إجراء العمل الرامي إلى التعلم من الروح الحزبية والثورية والشعبية التي أظهرتها أجيال ارتياد قضية بناء الحزب، وطريقة العمل الماهرة مع الجماهير بفعالية، حتى يتعود الكوادر كعادتهم الفطرية على المبدأ الحزبي والتفاني للشعب والأخلاق السامية.
وينبغي القيام بالتوجيه السياسي للشؤون الاقتصادية من ضمن هدف واتجاه معين، ودفع أعمال المنظمات الشعبية بنشاط من المنظور الحزبي حتى تتمكن من إجراء العمل التنظيمي والسياسي الرامي إلى استنهاض جميع أعضائها إلى تنفيذ الخطة المستقبلية الجديدة، وعلى الأخص، يجب إيلاء انتباه كبير لتقوية التوجيه الحزبي لاتحاد الشباب الوطنيين الاشتراكيين بكونه منظمة سياسية جماهيرية لأفراد الجيل الجديد الذين سيحملون على عاتقهم مصير ومستقبل الحزب والثورة والوطن والشعب.
قال القائد
حين أنهى القائد
عبر جميع مشاركي المؤتمر عن تأييدهم التام لتقريره التاريخي الذي من شأنه أن استعرض بفخر كبير نجاحات الفترة المستعرضة التي فتحت بجرأة عصر التغيير الجديد متغلبة على كل التحديات والمحن، وأوضح اتجاه النضال وأهدافه الأكثر علمية والمهام العملية التي تمكن من تصعيد عهد التطور الاشتراكي الشامل على غرارنا بثقة أكيدة.
إن جوهر التقرير الهام الذي ألقاه القائد
يغدو التقرير عن أعمال اللجنة المركزية للحزب برنامجا كفاحيا مقتدرا أوضح طريق التقدم الباهر للإتيان بالتقدم الأكثر شمولا وتجديدية في جميع المجالات للثورة والبناء بدافع من شرف المنتصرين الذين شقوا تيارا جديدا للرخاء والازدهار لا يمكن إرجاعه إلى الوراء ولا معاكسته بعد الآن حتى في أسوأ الأزمات والتحديات في التاريخ.
واصل المؤتمر أعمال المناقشة لتوحيد إرادة الحزب كله وخطواته في مجرى بلوغ الأهداف المستقبلية الجديدة وتحديد طرق التنفيذ العلمية، استنادا إلى جوهر التقرير الهام الذي ألقاه القائد كيم جونغ وون.
قدم 19 مندوبا للمنظمات الحزبية من مختلف المستويات المداخلات أو المداخلات الكتابية.
أجمع المتكلمون على التعبير عن التأييد المطلق لتقرير القائد
ناقش المؤتمر الموضوع الثاني "حول تعديل لوائح حزب العمل الكوري".
في المؤتمر، جري فحص المسائل بالغة الأهمية في ترسيخ الأسس التنظيمية والفكرية الفريدة لحزبنا بصورة أكثر وضمان عمل الحزب ونشاطه ضمانا تاما من ناحية القواعد ومناقشة وإقرار القرار الخاص بسردها في لوائح حزب العمل الكوري.
ناقش المؤتمر "انتخابات الهيئة القيادية المركزية لحزب العمل الكوري" كالموضوع الثالث.
أعلن المؤتمر الاختتام الناجح لولاية الهيئة القيادية المركزية الثامنة للحزب بموجب لوائح حزب العمل الكوري وقام بانتخابات الهيئة القيادية المركزية التاسعة للحزب.
انتخب المؤتمر القائد
كما انتخب 138 عضوا للجنة المركزية للحزب و111 عضوا مرشحا للجنته المركزية بالعناصر النواتية للحزب التي تستطيع قيادة تقدم القضية الثورية بقوة بالضمير الحزبي السامي والدور الطليعي بعد تسلحهم تسلحا متينا بالفكرة الثورية والبرنامج للحزب، وذلك عبر عملية التزكية والانتخابات المعنية حسب متطلبات اللوائح الحزبية.
مارس المندوبون بإخلاص رسالتهم وحقوقهم المشرفة التي كلفهم الحزب والثورة والشعب بها، أمام العمل البالغ الشأن لانتخاب الأمين العام لحزب العمل الكوري بكونه رئيسا يمثل حزبنا العظيم ويقوده.
كانت الأجواء المهيبة تسود مكان المؤتمر نظرا لأنه استقبل لحظة إصدار القرار الأكثر صوابا، القادر على امتلاك الثقة المطلقة بمصير وآفاق دولتنا وشعبنا والقضية الاشتراكية.
عبر جميع الحضور عن التأييد والموافقة المطلقتين للاقتراح المحترم الذي يتمثل في إعادة إسناد الوظيفة الجسيمة للأمين العام باعتباره أعلى مناصب حزب العمل الكوري إلى القائد كيم جونغ وون، من أجل تعزيز وتطوير حزب العمل الكوري وتحقيق برنامج النضال الضخم على نحو رائع، وفي سبيل رخاء وازدهار دولتنا ومستقبل الاشتراكية الواعد، تعبيرا عن الرغبة الإجماعية لأعضاء الحزب كله وجميع أبناء الشعب، وهم يطلقون هتافات التعييش المدوية.
اتخذ المندوبون القرار الخاص بانتخاب القائد العظيم
تحول مكان المؤتمر إلى بحر من التأثر بالانفجار الشديد للإيمان المطلق ووحدة القلب الواحد الغيورة المتمثلة في أن طريقنا هي طريق العدالة والحقيقة دائما وتتحقق مثلنا العليا وطموحاتنا حتما وسيكون مستقبلنا جميلا ومشرقا أيما إشراق عند رفع القائد
بموجب لوائح الحزب، يصير الأمين العام لحزب العمل الكوري عضوا لهيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب وعضوا للمكتب السياسي لها ورئيسا للجنة العسكرية المركزية للحزب.
في يوم 23 من شباط/ فبراير، عقد الاجتماع الموسع للدورة الكاملة الأولى للجنة المركزية التاسعة لحزب العمل الكوري في المقر الرئيسي للجنته المركزية.
ترأسه القائد كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري.
انتخب الاجتماع أعضاء هيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب وأعضاء المكتب السياسي لها وأعضاءه المرشحين.
تم انتخاب باك تاي سونغ وجو يونغ واون وكيم جاي ريونغ وري إيل هوان كأعضاء هيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري.
وتم انتخاب باك تاي سونغ وجو يونغ واون وكيم جاي ريونغ وري إيل هوان وجونغ كيونغ تايك وكيم سونغ نام وسين يونغ إيل وري هي يونغ وجو تشانغ إيل وجو تشون ريونغ وآن كوم تشول وكيم جونغ كوان وكيم سونغ دو وتشواي سون هوي ونو كوانغ تشول وكيم سونغ كي وكيم دوك هون وباك جونغ كون كأعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري وكيم يو جونغ وباك كوانغ وونغ وهان كوانغ سانغ وجو تشول كيو وجون هيون تشول وباك هون وري تشول مان وري يونغ كيل وري تشانغ داي وبانغ دو سوب وكيم تشول واون كأعضائه المرشحين.
وانتخب أمناء لجنته المركزية وشكل مكتب الأمناء.
تم انتخاب كيم جاي ريونغ وري إيل هوان وجونغ كيونغ تايك وكيم سونغ نام وسين يونغ إيل وري هي يونغ وجو تشانغ إيل وجو تشون ريونغ وآن كوم تشول وكيم جونغ كوان وكيم سونغ دو كأمناء اللجنة المركزية للحزب.
وانتخب الاجتماع اللجنة العسكرية المركزية للحزب.
تم انتخاب جونغ كيونغ تايك كنائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب وجو تشون ريونغ ونو كوانغ تشول وكيم سونغ كي وري يونغ كيل وبانغ دو سوب وتشواي تشون كيل وكيم جونغ سيك ويو كوانغ وو وري تشانغ هو كأعضائها.
وقام الاجتماع بانتخاب رئيس لجنة الرقابة المركزية للحزب ونائبي رئيسها وأعضائها.
ناقش الاجتماع أعمال الجهاز الوظيفي للحزب المطروحة كمطلب ضروري في تحقيق قيادة الحزب السياسية ووافق على القرار المعني بموافقة جميع الحضور.
عين رؤساء أقسام اللجنة المركزية للحزب والأمناء المسؤولين للجان الحزبية في المحافظات.
كما عين أفراد القيادة في المناصب الهامة للجيش الشعبي.
قرر الاجتماع مناقشة خطة العمل في عام 2026 لتنفيذ قرارات المؤتمر التاسع للحزب ودراسة مشروع القرار الذي يتناول خطة هذا العام وجمع الآراء في الجلسات البحثية والتشاورية الفرعية لوضع خطة السنوات الخمس الجديدة التي تجري في أثناء مؤتمر الحزب وطرحه على بساط البحث للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب، الذي تم انتخابه حديثا.
كما قررت الدورة الكاملة مناقشة الموضوع الخاص بتعديل مجموعة الشعارات للجنة المركزية للحزب ومجموعة تفسير لوائح الحزب ودراسة أعضاء لجنته المركزية المشروعات المعنية وطرحها على بساط البحث للمكتب السياسي وتوزيعها على الحزب كله.
وقررت فحص وإقرار مشروع تعيين الكوادر الخاص بتشكيل هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى ومجلس الوزراء وتقديمه إلى مجلس الشعب الأعلى من الولاية الجديدة.
أشار القائد
أكد القائد
قدم للمؤتمر التقرير عن الموضوعات ومضامين القرارات المعنية التي تم إدراجها ومناقشتها في الاجتماع الموسع للدورة الكاملة الأولى للجنة المركزية التاسعة للحزب.
ألقى القائد كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري كلمة ختامية منهاجية.
أشار القائد إلى أن التحليل العام لسير نضال السنوات الخمس الماضية من منظور الوقت الراهن كان مناسبة مفيدة تمكن لجميع المندوبين من أن يرسخوا بجلاء في أذهانهم الخبرات القيمة التي يتعين التمسك بها وإطلاقها بصورة أكبر فيما بعد والانحرافات التي يجب تصحيحها والدروس، بالإضافة إلى الاعتزاز الطبيعي بالنتائج التي توصلنا إليها بإرادة لا تكل ويخمنوا الموقع الحالي بدقة والذي بلغته قطاعاتهم ووحداتهم على أساس إدراك مدى التغييرات والتطورات بالإجمال والتي حدثت في بناء الاشتراكية والحزب في الفترة المستعرضة.
ونوه بأن اللجنة المركزية التاسعة للحزب التي تم انتخابها حديثا سترد بإخلاص بدورها القيادي المسؤول على الثقة والآمال العالية من منظمات الحزب كله وأعضائه، كما ستنال تقديرا عادلا لأعمالها من خلال الإسراع بتطوير دولتنا العظيمة وتخصيص المزيد من المنافع الفعلية لأبناء شعبنا بأسرع ما يمكن.
أضاف القائد أن كل عمليات بناء اشتراكيتنا ترتبط بالثورات الثلاث، وتقدمت إلى الأمام في خضم النضال لتنفيذ خط الثورات الثلاث، مؤكدا أنه لا يمكن للقضية الجبارة للتطور الشامل أيضا أن تتحقق بسرعة أقصى وبفعالية أكبر إلا عندما تشارك الجماهير نفسها في هذا العمل جديرة بأصحابه، إلى جانب تعزيز قيادة الحزب وإعلاء الدور القيادي للدولة بشأن إنجاز الثورات الثلاث.
ذكر أنه كما كانت الحال في نضال السنوات الخمس الماضية لفتح عهد التطور الشامل للاشتراكية، فان نضال السنوات الخمس الجديد أيضا سيعتمد كليا على قوانا الذاتية، القوة العظيمة لشعبنا وأننا سنرفع عاليا المثل العليا لاعتبار الشعب كالسماء والوحدة المتلاحمة بقلب واحد والاعتماد على النفس كراية للنضال والتقدم دون تغير.
قال إنه لا يمكن لأية تحديات وأية تغيرات للوضع أن تؤجل وتعترض طريق تقدمنا، داعيا بحرارة إلى خوض النضال القوي من أجل تقريب ذلك اليوم الذي ستتحقق فيه المثل العليا والأماني لشعبنا بصورة رائعة، مضاعفين الثقة بآفاق قضية الاشتراكية والحماسة والإرادة الكفاحية.
رد جميع المندوبين بهتافات التعييش المدوية، على الكلمة الختامية المليئة بالنداء الحار والإرادة الثورية للأمين العام
جرت الجلسات البحثية والتشاورية حسب القطاعات لاتخاذ الإجراءات التنفيذية الصائبة لخطة السنوات الخمس الجديدة وإدراجها في قرارات المؤتمر عبر اليومين.
وجهها أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الذين تم انتخابهم حديثا.
تم عرض الآراء الواقعية والبناءة بصورة إيجابية والتي تقوم فيها كل الخطط على إمكانية تحقيقها بالكفاية وتتجه بثبات إلى إرساء أسس الارتياد والازدهار.
في يوم 25 من شباط/ فبراير، عقد اجتماع المكتب السياسي الأول للجنة المركزية التاسعة لحزب العمل الكوري في المقر الرئيسي للجنته المركزية.
وجهه القائد كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري.
قام المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب بسمع وبحث الآراء المطروحة في الجلسات البحثية والتشاورية حسب القطاعات لغرض وضع مشروع قرار المؤتمر التاسع للحزب.
أثبت المكتب السياسي مشروع القرار الذي تم تعديله وتكميله وقرر تقديمه إلى مؤتمر الحزب.
كما فحص المكتب السياسي مشروع القرار الخاص بخطة العمل في عام 2026 واتخذه قرارا للدورة الكاملة الأولى للجنة المركزية التاسعة للحزب.
وفحص مشروع مجموعة الشعارات للجنة المركزية للحزب ومشروع مجموعة تفسير لوائح الحزب وأكملهما وصادق على توزيعهما على الحزب كله.
قدم للمؤتمر مشروع القرار للموضوع الأول الذي تم فحصه في اجتماع المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب.
انعكست في مشروع القرار أهداف النضال ومهامه الأكثر تجديدية في كل القطاعات مثل الاقتصاد والدفاع الوطني والثقافة وإدارة الدولة والمجتمع والتي تم وضعها بما يتطابق مع متطلبات العصر الذي يدخل مرحلة التحول الجديدة والعالية لبناء الاشتراكية.
أوضح مشروع القرار بالتفصيل الخطط العملية لتحقيق التطور النوعي التدريجي في آن مع استقرار وتوطيد أسس التطور التي أرسيت في كل قطاعات الاقتصاد الوطني في فترة الولاية الثامنة للحزب وتوسيع وتسريع تنمية المناطق المحلية وإبداع الحضارة الريفية وزيادة رفاهية الشعب دون توقف وذلك خلال فترة خطة السنوات الخمس لتنمية اقتصاد الدولة.
كما يشمل خطط الأعمال الإيجابية والهجومية للقطاعات المعنية، الرامية إلى ضمان بناء قدرة الدفاع الوطني القوية وتوسيع وتعزيز العلاقات الخارجية التي تتخذ حماية مصالح الدولة كمبدأ رئيسي لها واتجاه النضال المطلق والثابت ضد العدو والأهداف والطرق الحية والمقدامة لتعميق وتطوير بناء الحزب وأعماله.
اعترف المؤتمر بأن مشروع القرار الذي تم تعديله وتكميله على أساس الدراسة والمناقشة المعمقة وواسعة النطاق للمندوبين في الجلسات التشاورية الفرعية يصبح أهدافا للنضال في السنوات الخمس الجديدة تضمن العلمية والواقعية والتطلعية والتعبوية بما فيه الكفاية.
اتخذ المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري القرار "حول التنفيذ الكامل للمهام المعروضة في التقرير عن أعمال اللجنة المركزية الثامنة لحزب العمل الكوري" بموافقة جميع الحضور.
من المقرر أن يتم توزيع التقرير عن أعمال اللجنة المركزية الثامنة للحزب الذي ألقاه القائد
ألقى القائد المحترم
قال القائد فيها إن هذا المؤتمر جرى في وسط اهتمام كبير من الداخل والخارج بسبب انعقاده في فترة يتقدم فيها بناء اشتراكيتنا بقوة إلى الأمام ويتقلب الوضع السياسي في العالم بشكل خطير، مشيرا إلى أن ملايين أعضاء الحزب وجميع أبناء الشعب في أرجاء البلاد قدموا تأييدا مطلقا لأعمال مؤتمر الحزب من خلال خوض النضال الخلاق والنضال العملي الأكثر شدة وهم يوجهون مشاعر الإخلاص والوطنية إلى مكان انعقاد المؤتمر الذي يستعرض بشكل مقدس نتائج نضالنا العظيم والعسير الممتد إلى 5 أعوام مضت.
وعبر عن الشكر لجميع المندوبين الذين بذلوا جهودا جدية وفعالة ومسؤولة كرجل واحد في مناقشة المواضيع المدرجة في جدول أعمال المؤتمر بنجاح، نيابة عن منظمات الحزب كله وأعضائه وتقدم بخالص الشكر والتحية إلى أعضاء الحزب كله وأبناء الشعب في كافة أنحاء البلاد وجميع ضباط وجنود الجيش الشعبي الذين بثوا إلهاما وقوة كبيرة في مؤتمر حزبنا وضمنوا نجاح أعماله، بتلك الروح الفريدة المتميزة بدعم الحزب بإخلاص وثبات وبقلب واحد لا يتغير.
أضاف أنه يقع أمامنا مجددا نضال التحويل والتغيير الحاد الذي ينبغي المرور به حتما على طريق التقدم المؤدي إلى المجتمع المثالي الذي تحققت فيه استقلالية جماهير الشعب تماما وإن ذلك نضال لا غنى عنه، يتطلب منا أن ننفذ بحزم المهام الأشد صعوبة والخطط الأكثر ضخامة مما أديناه حتى الآن ولكن طريق تقدمنا واضح، كما أن نجاحنا مؤكد.
وأشار إلى أن الفكر والروح الرئيسيتين للمؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري هما، باختصار، ضرورة توطيد النجاحات الكفاحية التي فتحت عهد التطور الشامل وفي الوقت نفسه، مواصلتها نحو نتائج المرحلة الأعلى، وأعلن اختتام المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري، اقتناعا تاما منه بأن الخطط والسياسات والقرارات التي طرحها هذا المؤتمر ستوضع موضع التنفيذ الرائع حتما وسيحدث تحول تاريخي جديد في تطور حزبنا وثورتنا وبناء اشتراكيتنا، بفضل الروح الثورية العالية والنضال الجريء لجميع المندوبين وأعضاء الحزب كله وأبناء الشعب في أرجاء البلاد وضباط وجنود الجيش الشعبي.
عزف النشيد "انترناشونال".
كان مكان المؤتمر يجيش بالإيمان والثقة الراسخة بأن الانتصارات والأمجاد هي حليفة لنا دائما نظرا لوجود القيادة الحكيمة وسجلات النشاطات الثورية الجليلة للقائد كيم جونغ وون، الاستراتيجي السياسي البارز والمصمم العظيم لبناء الدولة الاشتراكية الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن مصير الوطن والشعب ونهوض اليوم وازدهار الغد ويفتح بثبات عهد الازدهار الجديد لقضية زوتشيه الثورية والمستقبل البعيد لازدهار الدولة الشامل.
كانت قلوب جميع المندوبين مفعمة بالحماسة الثورية لبذل قصارى الجهود في تنفيذ مسؤوليتهم وواجباتهم بكونهم طلائع الحزب الذين يحملون على عاتقهم مصير قرار الحزب وازدهار الدولة الشامل فيما هم يشعرون بمهابة بوزن المهام الثورية الضخمة التي تعهدوا بتنفيذها غير المشروط أمام الشعب، في الفترة الحاسمة الأكثر خطورة في تاريخ تعزيز حزب العمل الكوري وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وتطويرهما.
إن المسيرة الكبرى للشعب كله التي تجري على أساس المبدأ الثابت للاعتماد على النفس والتقرير الذاتي وبالأسلوب الهجومي تحت قيادة لجنة الحزب المركزية برئاسة القائد العظيم الرفيق كيم جونغ وون، ستفتح عصرا فخورا جديدا لازدهار الدولة يفوق خمس سنوات الماضية، باتخاذ مؤتمر الحزب نقطة للانطلاق السريع.
إن المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري الذي سجل في التاريخ كاستعراض عظيم للنضال الشاق وبداية للمسار الجديد سيخلد كحدث سياسي أثبت القدرة القيادية البارزة لحزبنا الذي ترك آثار الانتصار الدائم وحدها على طريق ثورة زوتشيه المستقلة وسمعته المطلقة، وراية كفاحية شجعت وألهمت دولتنا وشعبنا بقوة حتى يصل إلى القمة الزاهية لبناء الاشتراكية القوية والمتحضرة.