دخل الجيش الشعبي الكوري البطل الذي يحتفل بالمؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري كمؤتمر الانتصارات والأمجاد العظيمة في نقطة الانعطاف التي يفتح فيها عصر جديد من بناء الدولة القوية والمزدهرة على طريق ثورة زوتشيه، دخل عن جدارة خط الانطلاق لمسار الثورة الذي يبشر بالتقوية والازدهار الجديد، تحدوه الثقة المطلقة بمعلم الانتصار الجديد الذي أشار حزبنا إليه والاعتداد بالنفس.
جيش الحزب الثوري المظفر دائما هو رمز لاعتزاز حزب العمل الكوري الكبير وإيمانه الأكيد وكرامته المقدسة وقوته التي لا ينضب معينها، لأنه حمل على عاتقه الرسالة الجليلة والواجبات الثقيلة التي لا تضاهي بما لدى جيش بلد ما في هذا العالم وأدى دوره وتفانيه غير المحدود من أجل دولتنا وشعبنا ونقل كل خطط حزبنا وقراراته وأمنياته ومثله العليا إلى حيز الواقع الباعث على الفخر وذلك واقفا في مقدمة نضال الارتياد والتغيير المرافق لأقسى المحن والتحديات في كل عام من الأعوام.
هز ساحة الانتصار والتقدم الاستعراض الجليل الذي يثبت الخصال والطبيعة الأصيلة لجيشنا الذي يحث خطاه للإخلاص وتحقيق المآثر بصورة أوسع وأقوى، رافعا الراية العسكرية المجيدة المنقوش عليها شارة حزب العمل الكوري أعلى فأعلى، بقدر ما تتعاظم ثقة الحزب والشعب وتوقعاتهما له.
في ليلة يوم 25 شباط/فبراير، أقيم الاستعراض العسكري للاحتفال بالمؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري بأبهة وروعة في ساحة كيم إيل سونغ.
كانت تتألق ساحة الاستعراض العسكري بالأضواء والتي سيبدأ فيها من خلال الخطوات الحثيثة للجيش القوي الأكثر نخبة، نضال التغيير من المرحلة الجديدة، الهادف إلى تحقيق التقدم الملحوظ لإنجاز القضية الاشتراكية، مفعما بالتأثر والابتهاج الكبير برفع الرفيق كيم جونغ وون، القائد البارز لثورة زوتشيه ورمز كل الانتصارات والأمجاد إلى ذرى العلياء كالأمين العام لحزب العمل الكوري بدون تغير.
اشترك فيه طابور الفارس للشرف وطوابير كل القوات والأسلحة والجنود المتخصصين للقوات المسلحة للجمهورية وغيرها من 50 طابورا للمشاة وطوابير وحدات الطيران.
اعتلت جوقة الأوركسترا للفرقة الوطنية الجديرة للغناء الجماعي المضطلعة بعزف ألحان الاستعراض العسكري مكان العزف.
نزل إلى الساحة جنود قوات المشاة المحمولة جوا الموثوق بهم وهم يظهرون مهارة الهبوط الجماعي عالي المستوى في الساحة ويطلقون الشهب النارية الرائعة في سماء الليل ويفتحون علمي الدولة والحزب المتلألئين.
أقامت الجوقة الموسيقية العسكرية العامة المشكلة من الفرقة الموسيقية العسكرية المركزية لوزارة الدفاع الوطني والفرق الموسيقية العسكرية للتشكيلات من مختلف المستويات للجيش الشعبي الكوري والفرقة النسائية للموسيقى بآلات النفخ، التابعة لوزارة الأمن العام، كمقدمة الاستعراض العسكري، مراسم الموسيقى العسكرية بالألحان القوية والحيوية والإيقاعات الخفيفة التي تبرز خصائص القوات وميزاتها وتثبت سمعة الجيش القوي.
ثم دخلت طوابير الاستعراض بخطى حثيثة الساحة يحدوها الاعتزاز والشرف للقوات المسلحة الثورية التي دافعت بأمانة عن المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري سياسيا وعسكريا.
انعكست في ملامح جنود الاستعراض، الممثلين النخبويين للقوات المسلحة للجمهورية وأسلحتهم الملامح الأبية لجيشنا الكامل دائما في صون الدولة والشعب، والمخلص دائما لتنفيذ أفكار الحزب ومقاصده.
جرت مراسم الدخول للرايات العسكرية للتشكيلات من مختلف المستويات للجيش الشعبي الكوري والتي تتشرب بجلالة قواتنا المسلحة الثورية.
اصطفت على طريق الاستعراض الرايات المجيدة المتشربة بالمآثر الفخورة وسيرة الإخلاص المحبوكة بالقصص البطولية الأسطورية وهي تمجد الاسم المقدس للجيش القوي الثوري في الخط الأمامي من معارك الدفاع عن السيادة والشعب وحملات الإبداع الجليلة دفاعا عن علم حزب العمل الكوري.
ما إن وصل القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية إلى ساحة الاستعراض، حتى هزت هتافات التعييش السماء والأرض وأطلقت الشهب النارية مما زين سماء الليل للعاصمة بالأنوار الفاخرة.
استقبله قادة وزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والتشكيلات الكبيرة للجيش الشعبي الكوري بكل احترام.
ما إن اعتلى القائدكيم جونغ وون منصة الرئاسة لساحة الاستعراض مع أفراد قيادة الجيش الشعبي الكوري حتى ترددت الهتافات المتحمسة مجددا.
رد القائد بدفء على طوابير الاستعراض والمشاهدين ملوحا بيده.
قدم عضو رابطة الناشئين وعضوتها باقات من الأزهار العطرة للقائد المحترم.
ظهر في منصة الرئاسة أعضاء هيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري وسائر كوادر الحزب والحكومة والأمناء المسؤولون للجان الحزبية في المحافظات والكوادر المسؤولون للوزارات والهيئات المركزية ورئيسا وفد التهنئة للكوريين المقيمين في اليابان، ووفد التهنئة للجمعية العامة للكوريين المقيمين في الصين.
واعتلى مقاعد الضيوف المشاركون في المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري وأصحاب الجدارة والمبرزون في العمل.
ودعي إلى منصة الرئاسة الكوادر القدماء الذين عملوا لمدة طويلة في الحزب والحكومة والجيش كضيوف الشرف للفعاليات الاحتفالية بالمؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري.
وظهر في مقاعد التفرج الضباط والجنود للجيش الشعبي الكوري وأفراد فرقة الصدام الشبابية والكوادر والعاملون في المدينة والطلاب في المدارس الثورية.
أقيمت مراسيم رفع علم الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
توجهت فرقة حراسة علم الدولة نحو سارية رفع العلم وهي تحمي علم الدولة متمتعة بتحيات الرايات العسكرية للتشكيلات من مختلف المستويات للجيش الشعبي الكوري.
رفع علم الدولة المقدس على ساريته وسط تردد ألحان النشيد الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بجلالة.
أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية، احتفالا بالمؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري.
هزت أوتار قلوب المشاركين أصوات المدافع الجليلة المطلقة تعبيرا عن الذكريات الثمينة عن مسيرة السنوات الخمس حيث اندفعوا بقوة إلى المؤتمر التاسع للحزب انطلاقا من المؤتمر الثامن للحزب وعن الاعتداد بالنفس إزاء المسار الجديد الذي سيسلكونه.
ألقى القائدكيم جونغ وون كلمة عميقة المغزى.
عبر عن تأثره لاستقبال اللحظة المجيدة لمواجهة بداية النضال المقدس الذي ينبغي مواصلته مجددا في ساحة كيم إيل سونغ بالذات قبل 5 أعوام عاقدين العزم على الريادة الجديدة، قائلا إن السجلات النضالية السامية والوطنية والمقدسة التي تركت في طيات التاريخ سجلات قيمة حقا بتقديم كل الغالي والثمين دون تردد من أجل تمجيد هذه اللحظة اليوم لا يمكن أن ينقشها إلا أبناء شعبنا وجيشنا الأكثر عدالة وصلابة وحصافة في العالم.
وذكر أنه سيظهر الاستعراض العسكري الاحتفالي اليوم المعنويات والحماسة الثورية العالية لأبناء شعبنا وضباط وجنود جيشنا الشعبي دون تحفظ والذين يسعون مرة أخرى للريادة العظيمة الجديدة، يملؤهم الفخر بتلخيص النضال الذي كان عسيرا حقا باعتزاز وتقدم بالشكر الحار إلى منظمات الحزب كله وأعضاء الحزب وأفراد الطبقة العاملة والعاملين في جميع القطاعات والطلائع الشباب الذين انخرطوا بقوة في طريق النضال المؤدي إلى الآفاق الجديدة، تحدوهم الذكريات المشرفة والثقة العالية بالنفس.
وأشار إلى أن هذه الساحة التي تذكر المسار الظافر الذي سجله حزبنا وكل خطوة من خطوات جيشنا تقدم الاستعراض العسكري لجيشنا باعتباره أول مراسم بالغة الشأن للاحتفال بالمؤتمر التاسع للحزب، مضيفا أن مضمار الاستعراض العسكري هذا عبارة عن مكانة قيمة للقوات المسلحة لجمهوريتنا منحها العصر والثورة، وطريق تقدم للإخلاص والمآثر يتعين مواصلة سلوكه بلا كلل في طليعة الثورة.
وتطرق إلى أنه ينبغي للجيش الشعبي مواصلة أداء دور رئيسي في عصرنا العظيم بأمانة كونه قوات مسلحة ثورية مخلصة للحزب، ونواة للدفاع الوطني، ورائدا للتحولات الجبارة، وصانعا لسعادة الشعب، ونوه بالواجب الأساسي لقواتنا المسلحة الذي لا يمكن لأحد أن ينوب عنه.
وأكد أنه سيتقدم جميع أبناء الشعب في أنحاء البلاد بشجاعة سائرين على طريق الريادة الذي تشقه الوحدات الفولاذية لجيشنا وضباط وجنود الجيش كله، كما أن أوقات كوريا ستمر دون توقف نحو أهداف بعيدة المدى، ودعا بحرارة إلى أن نتقدم بقوة نحو نضال العصر الجديد الذي فتحه المؤتمر التاسع للحزب، من أجل كرامة ورخاء وازدهار دولتنا العظيمة ولأجل منعة قضية الاشتراكية.
أطلق جميع أفراد وحدات الاستعراض العسكري شعارات الإخلاص تعبيرا عن العزم المهيب على قيادة المسيرة التاريخية الجديدة لحزب العمل الكوري بقوة، إظهارا لتلك الروح وتلك المعنويات التي فتحت عصر الازدهار من التغييرات الجليلة لدولتنا.
ثم، جرى تفتيش الاستعداد للاستعراض العسكري.
فحص نو كوانغ تشول، وزير الدفاع الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وحدات الاستعراض العسكري.
وقدم للقائدكيم جونغ وون بخشوع تقريرا بأن الاستعراض العسكري للاحتفال بالمؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري يكون على أهبة تامة.
بدأت المسيرة الجليلة لطوابير الاستعراض العسكري للقوات المسلحة للجمهورية.
تقدم طابور الفارس للشرف في مقدمة المسيرة بدافع من الإرادة الصلبة لضباط وجنود الجيش الشعبي الذين يسعون لتمجيد مسيرة التقدم للإخلاص الرامية إلى تنفيذ قرارات مؤتمر الحزب بالمآثر القتالية الباهرة والمآثر القيمة.
وتقدمت طوابير وحدات الحرس التي تدافع عن اللجنة المركزية للحزب برئاسة القائد العظيم كيم جونغ وون، هيئة الأركان العليا للثورة الكورية التي تمنح لقواتنا المسلحة الثورية حياة الجيش القوي والأمجاد الباهرة وقوة الظفر الدائم، بالأرواح في الخط الأمامي وتلتها طوابير الفيالق التي تدافع عن جبهة الحدود الجنوبية للوطن كحصن منيع.
سار طابورا القوات البحرية والجوية الساحة بمعنويات عالية تحت قيادة قائدي هذه القوات التي تدافع عن الخط الأمامي من صون الدولة بعد تحديد الدفاع عن الوطن كهدف الحياة الخالد.
مر طابور وحدات العمليات الخارجية وطابور فوج الهندسة الخارجي على إثر طابور قوات العمليات الخاصة، صفوف الحراس المشرفين والجنود المتقدمين النخبويين للجمهورية بمنصة الرئاسة تحت استعراض القائد البارع العظيم، وتحدوهم درجة عالية من الاعتزاز بالمنتصرين.
أرسل القائدكيم جونغ وون التحية الكفاحية الحارة إلى الوحدات النخبوية التي حققت المآثر الخالدة التي ستتألق إلى الأبد في تاريخ الوطن وهي تظهر أمام العالم التفوق السياسي والفكري والجبروت الفريد لجيشنا الذي يتخذ الإخلاص المطلق لحزب العمل الكوري كحياة له.
أطلق أفراد وحدات الاستعراض العسكري هتافات التعييش بملء حناجرهم متطلعين إلى القائدكيم جونغ وون الذي أتى بالمعجزات الجبارة ذات الأهمية الخالدة في تحقيق قضية بناء الجيش المستقل وسجل المفهوم عن الجيش القوي وقانون النصر في القتال بجلاء في العصر والتاريخ.
تقدمت طوابير الفيالق التي تضطلع بمهام الدفاع عن العاصمة بيونغ يانغ وطوابير الفيالق التي تدافع عن سواحل الوطن وقلب المؤخرة كصلابة الصخر والحديد وطابور المؤسسة العامة لحراسة الحدود الوطنية التي تضطلع بحراسة بوابة الحدود بخطى حثيثة نحو ساحة الاستعراض العسكري التي تسودها العصرية والتقدمية والشكيمة الجريئة لقواتنا المسلحة الثورية.
كما كانت طوابير فرقة الدبابات المدرعة وفرقة المشاة الآلية وفرقة الاقتحام الناري وطابور المؤسسة العامة للاستطلاع والمخابرات وطابور القناصين وطابور المشاة الجبلية وطابور جنود الإشارة وغيرها من طوابير الجنود المتخصصين والحراس فياضة بالإرادة الصلبة للجيش الأقوى الذي لا يتجرأ العدو على المساس به بمجرد الاستماع إلى اسمه، وصفوف العساكر الأقوياء الذين يخرجون ظافرين حتما عند القتال.
وسارت طوابير وحدات النشاطات الجبلية في مؤخرة العدو ووحدات قوات القناصة البحرية ووحدات قوات المشاة المحمولة جوا ووحدات الإنزال والاقتحام ووحدات عمليات النقل التي تؤدي المهمة اللوجستية الرئيسية على طريق الاستعراض العسكري.
هزت ساحة الاستعراض العسكري صيحات الإخلاص التي تطلقها طوابير جامعة كيم إيل سونغ العسكرية وكلية كيم جونغ إيل العسكرية والسياسية وكلية كيم إيل سونغ السياسية ومدرسة كانغ كون العامة للضباط، أجهزة التعليم العسكري عالية السمعة التي تضمن الجبروت الخالد والظفر الدائم لقواتنا المسلحة الثورية برسوخ.
ومر بالساحة طابور وزارة الأمن العام وطابور الفرقة المتنقلة الخاصة لقوات الأمن العام بمعنويات عالية واللتين تؤديان الرسالة المشرفة للدفاع عن الثورة والنظام والشعب دعما مخلصا لأفكار الحزب وقضيته.
تقدم طابور الحرس الأحمر للعمال والفلاحين، القوات المسلحة المدنية المقتدرة التي شكلت الجدار الحديدي في أنحاء الوطن عن طريق تنفيذ منهج حزبنا الخاص بتسليح الشعب كله وتحصين البلاد كلها على أكمل صورة وطابور المدارس الثورية التي يعد الطلبة فيها أنفسهم كدعائم ثورة زوتشيه التي ستدفع نمو دولتنا وجيشنا بقوة بخطى حثيثة، مما زين ختام طوابير المشاة.
أرسل القائدكيم جونغ وون تحية التشجيع الحارة إلى جميع أفراد وحدات الاستعراض العسكري وهو يثق بأن السنوات الخمس من النضال المقبل لتنفيذ قرارات المؤتمر التاسع للحزب هي أيضا ستصير خمس سنوات يرتفع فيها الدور الخاص لجيشنا الذي لا يمكن لأحد أن ينوب عنه أكثر من ذي قبل، متمنيا بأن تتألق المسيرة الكفاحية للقوات المسلحة للجمهورية بالمآثر والسمعة الباعثة على الفخر.
جرى طيران الاستعراض في سماء العاصمة الليلية.
مر بسماء الساحة طابورا الطيران المكونان على شكل شارة الحزب ورقم "9" الذي يرمز إلى مؤتمر الحزب بدافع من الشرف بتسجيل المآثر العسكرية الأسطورية والسيرة البطولية في تاريخ الحزب تمجيدا لصورة حزب العمل الكوري في الراية العسكرية المجيدة وهما يطلقان الشهب النارية الفاخرة.
جرى الطيران الماهر للمرور بالساحة بالإسفاف مع الهدير الجليل العالي والصعود المفاجئ مع نفث النيران.
تحولت ساحة الاستعراض العسكري إلى بحر من أزهار الابتهاج لتقديم أكبر الأمجاد لحزب العمل الكوري العظيم الذي مجد السمعة الكريمة المطلقة لدولتنا وشهرتها الخالدة على ذروة القرن.
قدم في الساحة العرض الفني المتميز الذي يزيد أجواء الاستعراض العسكري.
تغنى الممثلون فيه بنبرات عالية بالمآثر الخالدة لحزبنا الذي حول وطننا الأجمل في هذه الدنيا إلى بلد قوي وفريد ذي كرامة وقوة يشرف على العالم وشعبنا إلى شعب بطل يتحلى بروح الارتياد الصامدة والوطنية الغيورة والشكيمة القوية والباسلة.
استجاب الجمهور بحماسة للأغاني التي تتناول الإرادة الشديدة والطموحات المتقدة لإظهار كيفية تعجيل الشعب الكوري بمستقبل الدولة الأقوى في الدنيا وتحقيقه جميع الأحلام من الازدهار تحت قيادة الحزب العظيم أمام العالم.
عند انتهاء العرض الفني، تعالت هتافات التعييش المدوية المتطلعة إلى القائدكيم جونغ وون بلا حدود في سماء شباط/ فبراير الليلية حتى تهز الساحة من جديد.
أرسل القائدكيم جونغ وون تحية الرد الدافئة إلى الجمهور الذين يطلقون الهتافات المتحمسة.
سادت الساحة الأفكار والمشاعر لجميع أبناء الشعب الذين يريدون أن يثقوا بالقائدكيم جونغ وون وحده ويتبعونه معتبرين كإيمان لحياتهم أن كل أحلام الشعب ومثله العليا وكل الأمجاد والسعادة لحياة الإنسان لا تتحقق إلا تحت راية الحزب الحمراء المستقلة.
سيسجل الاستعراض العسكري للاحتفال بالمؤتمر التاسع للحزب في تاريخ الوطن كمهرجان سياسي وعسكري عميق المغزى أظهر بقوة القدرة القاهرة لقضية حزب العمل الكوري، قضية زوتشيه الثورية، والذي أبرز القوات المسلحة الثورية الأكثر نخبة التي تخلص وتخضع على نحو مطلق لقضية حزب العمل الكوري إلى مقدمة الصفوف ويشق المستقبل المشرق بمعنويات عالية.
جيش الحزب الثوري المظفر دائما هو رمز لاعتزاز حزب العمل الكوري الكبير وإيمانه الأكيد وكرامته المقدسة وقوته التي لا ينضب معينها، لأنه حمل على عاتقه الرسالة الجليلة والواجبات الثقيلة التي لا تضاهي بما لدى جيش بلد ما في هذا العالم وأدى دوره وتفانيه غير المحدود من أجل دولتنا وشعبنا ونقل كل خطط حزبنا وقراراته وأمنياته ومثله العليا إلى حيز الواقع الباعث على الفخر وذلك واقفا في مقدمة نضال الارتياد والتغيير المرافق لأقسى المحن والتحديات في كل عام من الأعوام.
هز ساحة الانتصار والتقدم الاستعراض الجليل الذي يثبت الخصال والطبيعة الأصيلة لجيشنا الذي يحث خطاه للإخلاص وتحقيق المآثر بصورة أوسع وأقوى، رافعا الراية العسكرية المجيدة المنقوش عليها شارة حزب العمل الكوري أعلى فأعلى، بقدر ما تتعاظم ثقة الحزب والشعب وتوقعاتهما له.
في ليلة يوم 25 شباط/فبراير، أقيم الاستعراض العسكري للاحتفال بالمؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري بأبهة وروعة في ساحة كيم إيل سونغ.
كانت تتألق ساحة الاستعراض العسكري بالأضواء والتي سيبدأ فيها من خلال الخطوات الحثيثة للجيش القوي الأكثر نخبة، نضال التغيير من المرحلة الجديدة، الهادف إلى تحقيق التقدم الملحوظ لإنجاز القضية الاشتراكية، مفعما بالتأثر والابتهاج الكبير برفع الرفيق كيم جونغ وون، القائد البارز لثورة زوتشيه ورمز كل الانتصارات والأمجاد إلى ذرى العلياء كالأمين العام لحزب العمل الكوري بدون تغير.
اشترك فيه طابور الفارس للشرف وطوابير كل القوات والأسلحة والجنود المتخصصين للقوات المسلحة للجمهورية وغيرها من 50 طابورا للمشاة وطوابير وحدات الطيران.
اعتلت جوقة الأوركسترا للفرقة الوطنية الجديرة للغناء الجماعي المضطلعة بعزف ألحان الاستعراض العسكري مكان العزف.
نزل إلى الساحة جنود قوات المشاة المحمولة جوا الموثوق بهم وهم يظهرون مهارة الهبوط الجماعي عالي المستوى في الساحة ويطلقون الشهب النارية الرائعة في سماء الليل ويفتحون علمي الدولة والحزب المتلألئين.
أقامت الجوقة الموسيقية العسكرية العامة المشكلة من الفرقة الموسيقية العسكرية المركزية لوزارة الدفاع الوطني والفرق الموسيقية العسكرية للتشكيلات من مختلف المستويات للجيش الشعبي الكوري والفرقة النسائية للموسيقى بآلات النفخ، التابعة لوزارة الأمن العام، كمقدمة الاستعراض العسكري، مراسم الموسيقى العسكرية بالألحان القوية والحيوية والإيقاعات الخفيفة التي تبرز خصائص القوات وميزاتها وتثبت سمعة الجيش القوي.
ثم دخلت طوابير الاستعراض بخطى حثيثة الساحة يحدوها الاعتزاز والشرف للقوات المسلحة الثورية التي دافعت بأمانة عن المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري سياسيا وعسكريا.
انعكست في ملامح جنود الاستعراض، الممثلين النخبويين للقوات المسلحة للجمهورية وأسلحتهم الملامح الأبية لجيشنا الكامل دائما في صون الدولة والشعب، والمخلص دائما لتنفيذ أفكار الحزب ومقاصده.
جرت مراسم الدخول للرايات العسكرية للتشكيلات من مختلف المستويات للجيش الشعبي الكوري والتي تتشرب بجلالة قواتنا المسلحة الثورية.
اصطفت على طريق الاستعراض الرايات المجيدة المتشربة بالمآثر الفخورة وسيرة الإخلاص المحبوكة بالقصص البطولية الأسطورية وهي تمجد الاسم المقدس للجيش القوي الثوري في الخط الأمامي من معارك الدفاع عن السيادة والشعب وحملات الإبداع الجليلة دفاعا عن علم حزب العمل الكوري.
ما إن وصل القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية إلى ساحة الاستعراض، حتى هزت هتافات التعييش السماء والأرض وأطلقت الشهب النارية مما زين سماء الليل للعاصمة بالأنوار الفاخرة.
استقبله قادة وزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والتشكيلات الكبيرة للجيش الشعبي الكوري بكل احترام.
ما إن اعتلى القائد
رد القائد بدفء على طوابير الاستعراض والمشاهدين ملوحا بيده.
قدم عضو رابطة الناشئين وعضوتها باقات من الأزهار العطرة للقائد المحترم.
ظهر في منصة الرئاسة أعضاء هيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري وسائر كوادر الحزب والحكومة والأمناء المسؤولون للجان الحزبية في المحافظات والكوادر المسؤولون للوزارات والهيئات المركزية ورئيسا وفد التهنئة للكوريين المقيمين في اليابان، ووفد التهنئة للجمعية العامة للكوريين المقيمين في الصين.
واعتلى مقاعد الضيوف المشاركون في المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري وأصحاب الجدارة والمبرزون في العمل.
ودعي إلى منصة الرئاسة الكوادر القدماء الذين عملوا لمدة طويلة في الحزب والحكومة والجيش كضيوف الشرف للفعاليات الاحتفالية بالمؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري.
وظهر في مقاعد التفرج الضباط والجنود للجيش الشعبي الكوري وأفراد فرقة الصدام الشبابية والكوادر والعاملون في المدينة والطلاب في المدارس الثورية.
أقيمت مراسيم رفع علم الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
توجهت فرقة حراسة علم الدولة نحو سارية رفع العلم وهي تحمي علم الدولة متمتعة بتحيات الرايات العسكرية للتشكيلات من مختلف المستويات للجيش الشعبي الكوري.
رفع علم الدولة المقدس على ساريته وسط تردد ألحان النشيد الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بجلالة.
أطلقت المدفعية 21 طلقة تحية، احتفالا بالمؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري.
هزت أوتار قلوب المشاركين أصوات المدافع الجليلة المطلقة تعبيرا عن الذكريات الثمينة عن مسيرة السنوات الخمس حيث اندفعوا بقوة إلى المؤتمر التاسع للحزب انطلاقا من المؤتمر الثامن للحزب وعن الاعتداد بالنفس إزاء المسار الجديد الذي سيسلكونه.
ألقى القائد
عبر عن تأثره لاستقبال اللحظة المجيدة لمواجهة بداية النضال المقدس الذي ينبغي مواصلته مجددا في ساحة كيم إيل سونغ بالذات قبل 5 أعوام عاقدين العزم على الريادة الجديدة، قائلا إن السجلات النضالية السامية والوطنية والمقدسة التي تركت في طيات التاريخ سجلات قيمة حقا بتقديم كل الغالي والثمين دون تردد من أجل تمجيد هذه اللحظة اليوم لا يمكن أن ينقشها إلا أبناء شعبنا وجيشنا الأكثر عدالة وصلابة وحصافة في العالم.
وذكر أنه سيظهر الاستعراض العسكري الاحتفالي اليوم المعنويات والحماسة الثورية العالية لأبناء شعبنا وضباط وجنود جيشنا الشعبي دون تحفظ والذين يسعون مرة أخرى للريادة العظيمة الجديدة، يملؤهم الفخر بتلخيص النضال الذي كان عسيرا حقا باعتزاز وتقدم بالشكر الحار إلى منظمات الحزب كله وأعضاء الحزب وأفراد الطبقة العاملة والعاملين في جميع القطاعات والطلائع الشباب الذين انخرطوا بقوة في طريق النضال المؤدي إلى الآفاق الجديدة، تحدوهم الذكريات المشرفة والثقة العالية بالنفس.
وأشار إلى أن هذه الساحة التي تذكر المسار الظافر الذي سجله حزبنا وكل خطوة من خطوات جيشنا تقدم الاستعراض العسكري لجيشنا باعتباره أول مراسم بالغة الشأن للاحتفال بالمؤتمر التاسع للحزب، مضيفا أن مضمار الاستعراض العسكري هذا عبارة عن مكانة قيمة للقوات المسلحة لجمهوريتنا منحها العصر والثورة، وطريق تقدم للإخلاص والمآثر يتعين مواصلة سلوكه بلا كلل في طليعة الثورة.
وتطرق إلى أنه ينبغي للجيش الشعبي مواصلة أداء دور رئيسي في عصرنا العظيم بأمانة كونه قوات مسلحة ثورية مخلصة للحزب، ونواة للدفاع الوطني، ورائدا للتحولات الجبارة، وصانعا لسعادة الشعب، ونوه بالواجب الأساسي لقواتنا المسلحة الذي لا يمكن لأحد أن ينوب عنه.
وأكد أنه سيتقدم جميع أبناء الشعب في أنحاء البلاد بشجاعة سائرين على طريق الريادة الذي تشقه الوحدات الفولاذية لجيشنا وضباط وجنود الجيش كله، كما أن أوقات كوريا ستمر دون توقف نحو أهداف بعيدة المدى، ودعا بحرارة إلى أن نتقدم بقوة نحو نضال العصر الجديد الذي فتحه المؤتمر التاسع للحزب، من أجل كرامة ورخاء وازدهار دولتنا العظيمة ولأجل منعة قضية الاشتراكية.
أطلق جميع أفراد وحدات الاستعراض العسكري شعارات الإخلاص تعبيرا عن العزم المهيب على قيادة المسيرة التاريخية الجديدة لحزب العمل الكوري بقوة، إظهارا لتلك الروح وتلك المعنويات التي فتحت عصر الازدهار من التغييرات الجليلة لدولتنا.
ثم، جرى تفتيش الاستعداد للاستعراض العسكري.
فحص نو كوانغ تشول، وزير الدفاع الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وحدات الاستعراض العسكري.
وقدم للقائد
بدأت المسيرة الجليلة لطوابير الاستعراض العسكري للقوات المسلحة للجمهورية.
تقدم طابور الفارس للشرف في مقدمة المسيرة بدافع من الإرادة الصلبة لضباط وجنود الجيش الشعبي الذين يسعون لتمجيد مسيرة التقدم للإخلاص الرامية إلى تنفيذ قرارات مؤتمر الحزب بالمآثر القتالية الباهرة والمآثر القيمة.
وتقدمت طوابير وحدات الحرس التي تدافع عن اللجنة المركزية للحزب برئاسة القائد العظيم كيم جونغ وون، هيئة الأركان العليا للثورة الكورية التي تمنح لقواتنا المسلحة الثورية حياة الجيش القوي والأمجاد الباهرة وقوة الظفر الدائم، بالأرواح في الخط الأمامي وتلتها طوابير الفيالق التي تدافع عن جبهة الحدود الجنوبية للوطن كحصن منيع.
سار طابورا القوات البحرية والجوية الساحة بمعنويات عالية تحت قيادة قائدي هذه القوات التي تدافع عن الخط الأمامي من صون الدولة بعد تحديد الدفاع عن الوطن كهدف الحياة الخالد.
مر طابور وحدات العمليات الخارجية وطابور فوج الهندسة الخارجي على إثر طابور قوات العمليات الخاصة، صفوف الحراس المشرفين والجنود المتقدمين النخبويين للجمهورية بمنصة الرئاسة تحت استعراض القائد البارع العظيم، وتحدوهم درجة عالية من الاعتزاز بالمنتصرين.
أرسل القائد
أطلق أفراد وحدات الاستعراض العسكري هتافات التعييش بملء حناجرهم متطلعين إلى القائد
تقدمت طوابير الفيالق التي تضطلع بمهام الدفاع عن العاصمة بيونغ يانغ وطوابير الفيالق التي تدافع عن سواحل الوطن وقلب المؤخرة كصلابة الصخر والحديد وطابور المؤسسة العامة لحراسة الحدود الوطنية التي تضطلع بحراسة بوابة الحدود بخطى حثيثة نحو ساحة الاستعراض العسكري التي تسودها العصرية والتقدمية والشكيمة الجريئة لقواتنا المسلحة الثورية.
كما كانت طوابير فرقة الدبابات المدرعة وفرقة المشاة الآلية وفرقة الاقتحام الناري وطابور المؤسسة العامة للاستطلاع والمخابرات وطابور القناصين وطابور المشاة الجبلية وطابور جنود الإشارة وغيرها من طوابير الجنود المتخصصين والحراس فياضة بالإرادة الصلبة للجيش الأقوى الذي لا يتجرأ العدو على المساس به بمجرد الاستماع إلى اسمه، وصفوف العساكر الأقوياء الذين يخرجون ظافرين حتما عند القتال.
وسارت طوابير وحدات النشاطات الجبلية في مؤخرة العدو ووحدات قوات القناصة البحرية ووحدات قوات المشاة المحمولة جوا ووحدات الإنزال والاقتحام ووحدات عمليات النقل التي تؤدي المهمة اللوجستية الرئيسية على طريق الاستعراض العسكري.
هزت ساحة الاستعراض العسكري صيحات الإخلاص التي تطلقها طوابير جامعة كيم إيل سونغ العسكرية وكلية كيم جونغ إيل العسكرية والسياسية وكلية كيم إيل سونغ السياسية ومدرسة كانغ كون العامة للضباط، أجهزة التعليم العسكري عالية السمعة التي تضمن الجبروت الخالد والظفر الدائم لقواتنا المسلحة الثورية برسوخ.
ومر بالساحة طابور وزارة الأمن العام وطابور الفرقة المتنقلة الخاصة لقوات الأمن العام بمعنويات عالية واللتين تؤديان الرسالة المشرفة للدفاع عن الثورة والنظام والشعب دعما مخلصا لأفكار الحزب وقضيته.
تقدم طابور الحرس الأحمر للعمال والفلاحين، القوات المسلحة المدنية المقتدرة التي شكلت الجدار الحديدي في أنحاء الوطن عن طريق تنفيذ منهج حزبنا الخاص بتسليح الشعب كله وتحصين البلاد كلها على أكمل صورة وطابور المدارس الثورية التي يعد الطلبة فيها أنفسهم كدعائم ثورة زوتشيه التي ستدفع نمو دولتنا وجيشنا بقوة بخطى حثيثة، مما زين ختام طوابير المشاة.
أرسل القائد
جرى طيران الاستعراض في سماء العاصمة الليلية.
مر بسماء الساحة طابورا الطيران المكونان على شكل شارة الحزب ورقم "9" الذي يرمز إلى مؤتمر الحزب بدافع من الشرف بتسجيل المآثر العسكرية الأسطورية والسيرة البطولية في تاريخ الحزب تمجيدا لصورة حزب العمل الكوري في الراية العسكرية المجيدة وهما يطلقان الشهب النارية الفاخرة.
جرى الطيران الماهر للمرور بالساحة بالإسفاف مع الهدير الجليل العالي والصعود المفاجئ مع نفث النيران.
تحولت ساحة الاستعراض العسكري إلى بحر من أزهار الابتهاج لتقديم أكبر الأمجاد لحزب العمل الكوري العظيم الذي مجد السمعة الكريمة المطلقة لدولتنا وشهرتها الخالدة على ذروة القرن.
قدم في الساحة العرض الفني المتميز الذي يزيد أجواء الاستعراض العسكري.
تغنى الممثلون فيه بنبرات عالية بالمآثر الخالدة لحزبنا الذي حول وطننا الأجمل في هذه الدنيا إلى بلد قوي وفريد ذي كرامة وقوة يشرف على العالم وشعبنا إلى شعب بطل يتحلى بروح الارتياد الصامدة والوطنية الغيورة والشكيمة القوية والباسلة.
استجاب الجمهور بحماسة للأغاني التي تتناول الإرادة الشديدة والطموحات المتقدة لإظهار كيفية تعجيل الشعب الكوري بمستقبل الدولة الأقوى في الدنيا وتحقيقه جميع الأحلام من الازدهار تحت قيادة الحزب العظيم أمام العالم.
عند انتهاء العرض الفني، تعالت هتافات التعييش المدوية المتطلعة إلى القائد
أرسل القائد
سادت الساحة الأفكار والمشاعر لجميع أبناء الشعب الذين يريدون أن يثقوا بالقائد
سيسجل الاستعراض العسكري للاحتفال بالمؤتمر التاسع للحزب في تاريخ الوطن كمهرجان سياسي وعسكري عميق المغزى أظهر بقوة القدرة القاهرة لقضية حزب العمل الكوري، قضية زوتشيه الثورية، والذي أبرز القوات المسلحة الثورية الأكثر نخبة التي تخلص وتخضع على نحو مطلق لقضية حزب العمل الكوري إلى مقدمة الصفوف ويشق المستقبل المشرق بمعنويات عالية.