/ النشاطات الثورية للامين العام لحزب العمل الكوري كيم جونغ وون
إجراء الإطلاق التجريبي للصاروخ المجنح الاستراتيجي من على المدمرة "تشواي هيون"
   في يوم 10 من آذار/ مارس، جرى الإطلاق التجريبي مجددا للصاروخ المجنح الاستراتيجي، بينما تتواصل التجارب لتقييم التشغيل العملياتي للمدمرة "تشواي هيون" للقوات البحرية للجيش الشعبي الكوري.
   شاهد القائد كيم جونغ وون هذا الإطلاق التجريبي على شبكة الكمبيوتر.
   قال القائد كيم جونغ وون إن التجربة المعنية في المدمرة تهدف إلى تقييم مصداقية نظام القيادة المتكامل الوطني للأسلحة الاستراتيجية وأجهزة أنظمة الاستكشاف والسلاح للمدمرة، والتحقق من فعالية نظامها القتالي المتكامل من الناحية التقنية، وإظهار أهبة الهجوم الاستراتيجي لقواتنا البحرية وتدريب البحارة على الأعمال العسكرية المعنية من ناحية أخرى.
   تم إرسال المواصفات عن أهداف الضرب إلى المدمرة "تشواي هيون"، والمصادقة على الإطلاق حسب الإجراءات المعنية، ثم أجري إطلاق الصواريخ المجنحة الاستراتيجية في آن واحد نحو عدة أهداف.
   بعد إطلاقها، حلقت الصواريخ المجنحة في مدار طيرانها المحدد فوق بحر كوريا الغربي من 10116 ثانية إلى 10138 ثانية، حتى ضربت الجزر المقصودة كل على حدة.
   أعرب القائد كيم جونغ وون عن ارتياحه الكبير لإثبات مصداقية نظام القيادة المتكامل الوطني للأسلحة الاستراتيجية وتفوق النظام القتالي المتكامل للمدمرة.
   أمر بإعادة البحث في تركيب منظومات السلاح في المدمرة التي يجري بناؤها من الآن، بأسلوبنا الخاص من منظور المتطلبات الواقعية والتطوير نحو الأفضل من الناحية العسكرية.
   أشار إلى ضرورة مراجعة الكفاية العسكرية للمدفع الآلي الذي تم تزويد المدمرة به، بما يتفق مع واقعنا، معبرا عن رأيه في أنه من الأنفع تركيب المدفع الآلي الخاص بالسفينة الحربية في السفن الحربية المتحركة بالسرعة العالية فيما بعد والتي تقل حمولتها عن 3000 طن، وتزويد المدمرات بحمولة 5000 طن و8000 طن بمنظومات السلاح فوق الصوتي بشكل إضافي لتحل محل المدفع الآلي المذكور، حتى تزداد قدرة المدمرة على مهاجمة نظيراتها والهجوم الاستراتيجي، بما يتلاءم مع خصائص التشغيل العملياتي للمدمرة.
   وأكد على وجوب البحث في مشروع تركيب منظومات سلاحنا هذه، وتجسيده بدءا من المدمرة الثالثة.
   أوضح القائد كيم جونغ وون أن حفظ وتوسيع القدرة الجبارة والجديرة بالثقة على ردع الحرب النووي هما مهمة استراتيجية بالغة الأهمية وهو يقول كما يلي:
   "إن العناصر المكونة لقدرتنا على ردع الحرب تنضم الآن إلى نظام التشغيل العملياتي المتناهي في الدقة بصورة فعالة وسريعة دون توقف، كما انتقلت القوات المسلحة النووية الوطنية إلى مرحلة التشغيل المتعددة الجوانب.
   في الآونة الأخيرة، تحققت النجاحات الهامة في جعل وسائل الضرب الاستراتيجية والتكتيكية صالحة للاستعمال في الحرب الحقيقية.
بفضل تلك النجاحات، تجددت حالة تأهب الأعمال الاستراتيجية لجيشنا وارتفعت الثقة بها.
   إن القناعة والثقة بالنفس، القائمتين على هذه القدرة المثبتة تتيحان لنا أن نتمسك بزمام المبادرة في النشاطات العسكرية للدفاع عن الدولة، وستلعبان دورا هاما في إنماء قدرتنا الاحتياطية بصورة أكبر."
   شدد القائد كيم جونغ وون على أن منظومات سلاحنا الهجومي التي تزداد قوة باستدامة هي عناصر لا غنى عنها للدفاع عن النفس في البداية والنهاية.
   طرح القائد كيم جونغ وون بعض المهام البالغة الشأن لتعزيز القدرة القتالية للقوات البحرية بالسرعة القصوى، مثل مسألة تسليم المدمرة إلى القوات البحرية في الموعد المحدد بعد إكمال تقييم عناصر تحركها وقدرة عمل منظومات سلاحها الأخرى، أي منظومات السلاح المضاد للطائرات والغواصات والمعد لزرع الألغام البحرية، ومسألة الإسراع في بناء المدمرة الأخرى لغاية يوم ذكرى تأسيس الحزب هذا العام، ومسألة تدعيم البني التحتية للقاعدة البحرية وبنائها حديثا.