/ النشاطات الثورية للامين العام لحزب العمل الكوري كيم جونغ وون
افتتاح المؤتمر الوطني الخامس عشر للمعلمين
   في يوم 2 من أيلول/سبتمبر، تم افتتاح المؤتمر الوطني الخامس عشر للمعلمين بصورة حافلة في العاصمة بيونغ يانغ في الفترة التاريخية التي تشتد فيها ثورة التعليم لتحويل دولتنا إلى بلاد أكثر تطورا في التعليم عالميا على مرحلة عالية جديدة وفاء لفكرة حزب العمل الكوري الفريدة بإعطاء الأهمية للتعليم وتحت قيادته الحكيمة.
   إن هذا المؤتمر المنعقد وسط الاهتمام الخاص لحزبنا وحكومتنا اللذين يعتبران عمل تأهيل الأجيال الصاعدة وأصحاب المواهب كأهم شأن من شؤون الثورة والآمال الكبيرة لأبناء الشعب في البلاد كلها، يعد عملية ضرورية ومسؤولة في التنفيذ الرائع للأهداف الضخمة التي طرحها المؤتمر التاسع للحزب على قطاع التعليم، مثل التنفيذ الكامل لبرنامج التعليم الإلزامي الشامل الثاني لمدة 12 سنة.
   سيقوم المؤتمر بتحليل واستعراض حالة تنفيذ سياسة التعليم للحزب لمدة 7 سنوات الأخيرة بعد المؤتمر الوطني الرابع عشر للمعلمين بعمق ويناقش المسائل الواقعية لتحفيز التطور النوعي الجديد لتعليمنا.
   حضره القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
   ما أن مثل القائد المحترم في قاعة المؤتمر حتى هزتها الهتافات المدوية.
   تقدم جميع الحضور بأكبر الاحترامات والأمجاد بخشوع متطلعين إلى القائد البارز، المعلم العظيم الذي يفتح عصر الازدهار الرائع لتطوير التعليم الزوتشي المستقل بالأفكار والقيادة البارزة والمحبة الصادقة للأجيال الصاعدة.
   اشترك فيه رجال التعليم النموذجيون في البلاد كلها والكوادر القياديون في قطاع التعليم في العاصمة والمناطق المحلية والكوادر في الوحدات ذات الصلة وأعضاء وفد رجال التعليم في التشونغريون (الجمعية العامة للكوريين المقيمين في اليابان).
   واعتلى منصة الرئاسة كوادر الحزب والحكومة والأمناء المسؤولون للجان الحزبية في المحافظات والكوادر المسؤولون في أجهزة التعليم الرئيسية والمعلمون النموذجيون وكوادر التعليم والكوادر لمنظمات المساعدة ورئيس وفد رجال التعليم في التشونغريون.
   ألقى القائد كيم جونغ وون كلمة عميقة المغزى بمناسبة افتتاح المؤتمر الوطني الخامس عشر للمعلمين.
   قال القائد إنها لحقيقة لا مجال للشك فيها ومبدأ ثابت لنا أن يكون عمل التعليم أهم شأن من شؤون الدولة لا يمكن ولا يجوز أن يتخلف عن عمل أي قطاع من القطاعات، معبرا عن سروره بأن يتقدم مباشرة بتوقعات اللجنة المركزية للحزب التي تولي أهمية خاصة للمؤتمر وبالتحية المقرونة بالاحترام العميق التي كان يود دائما أن يعبر عنها للمعلمين.
   وذكر أنه إذا كانت الأم تهب الحياة للمرء، فإن المحسنين الذين يهذبون وينمون تلك الحياة هم تحديدا معلمونا. وتوجه بأحر معاني الاحترام والشكر والتحية إلى جميع رجال التعليم في أرجاء البلاد وجميع رجال التعليم في التشونغريون الذين اختاروا من تلقاء أنفسهم حياة المعلمين المجيدة ولكن الصعبة ويحافظون على قداسة منصة التعليم بالمسؤولية ووزن الشخصية السامية.
   قال إنه يسجل الملتقى الكبير للمعلمين دورته الخامسة عشرة حتى اليوم، إلا أنه لم يسبق مؤتمر مثل هذا المؤتمر الذي يستقبله رجال التعليم عندنا بجدارة وفخر بالثمار القيمة المقدمة للوطن والنجاحات التي يعترف بها الشعب، وقدر واقع قطاع التعليم الذي يشهد تغييرا ملحوظا بالحق في مجالات واسعة النطاق تشمل نظامه وبنيته ومضامينه وطرقه وظروفه وبيئته والاهتمام الاجتماعي به ورعايته خلال عدة أعوام فقط، لا 20 أو 10 أعوام.
   بعد أن عبر مجددا عن مثل الحزب العليا وإرادته لتحويل تعليمنا إلى أفضل تعليم يغبطه الجميع ويريدون أن يتلقوه، وإلى تعليم من الدرجة الأولى في العالم يقود بقوة عملية إثراء الوطن وزيادة منعته وازدهاره، وعن ثقته الأكيدة بجميع رجال التعليم بكونهم مصممون وبناة يضعون الخطة البعيدة المدى للدولة والثورة وذات فاعلة للثورة التعليمية، أعلن افتتاح المؤتمر الوطني الخامس عشر للمعلمين واثقا بأن المؤتمر سيحرز نجاحا.
   أطلقت الهتافات المدوية تعبيرا عن احترام المشاركين وشكرهم غير المحدود للقائد كيم جونغ وون الذي يبرز معلمين يعتنون بمستقبل الوطن كوطنيين حقيقيين حتى يغبطهم العالم ويحيطهم بالثقة والمحبة الكبيرة.
   عزف النشيد الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
   دخلت جماعة المهنئين من رابطة الناشئين الكورية قاعة المؤتمر وتلت شعر التهنئة.
   بعد انتهاء تلاوة الشعر، تحولت قاعة المؤتمر إلى بوتقة الانفعال والحماسة من جديد.
   عبر القائد كيم جونغ وون مرة أخرى عن الثقة بإجراء المؤتمر الناجح، وهو يقدم تشجيعا حارا إلى جميع الحضور.
   ساد قاعة المؤتمر جو من الافتخار الكبير بصيرورتهم معلمين يمجدون شرف جنود الخط الأمامي من جبهة تعليم أصحاب المواهب في عصر التحول العظيم، والثوريين المحترفين.
   ألقى باك تاى سونغ، عضو هيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري، رئيس مجلس الوزراء لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تقريرا.
   قال الخاطب إن السنوات السبع الأخيرة منذ انعقاد المؤتمر الوطني الرابع عشر للمعلمين هي سنوات باعثة على الفخر تحقق فيها التغير الانعطافي، التقدم الملحوظ في أعمال التعليم مع التيار الجارف لفتح عصر الازدهار الكبير للجمهورية تحت الفكر والقيادة البارزة للقائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون.
   ذكر أن القائد كيم جونغ وون الذي أبرز أصحاب المواهب والعلوم والتكنولوجيا كموارد استراتيجية رئيسية، وأكبر طاقة للاكتفاء الذاتي والتعزيز الذاتي، أوضح المسائل الناشئة أمام المعلمين في تنفيذ منهج الحزب الخاص بثورة التعليم على نحو شامل وحدد ترقية التعليم إلى تعليم قادر على تحمل المسؤولية عن مستقبلنا باطمئنان كهدف عام للتعليم وطرح المبادئ والطرق لتنفيذ ثورة التعليم بجلاء في المؤتمر الثامن للحزب.
   أشار إلى أنه تم إدراج مسألة التعليم كموضوع رئيسي في اجتماعات الحزب والدولة الهامة ووضع الخطط القادرة على فتح مجال ناشط لثورة التعليم حسب الإرادة والعزيمة الثابتة للجنة المركزية للحزب التي تولي الأهمية لكل عملية وحلقة من أعمال التعليم كعمل لمستقبل الوطن والثورة.
   وتطرق إلى القيادة الحكيمة والمآثر الخالدة للقائد كيم جونغ وون الذي أبرز تحسين تكوين التعليم ومضامينه وطرقه كمهمة رئيسية يجب أن يحلها قطاع التعليم وتعزيز صفوف المعلمين كشرط مسبق لتطوير أعمال التعليم وحرص على اتخاذ الإجراءات الفعلية وأوعز إلى دفع العمل لتحسين ظروف التعليم وبيئته بسعة الصدر في كل المناطق التي تشمل العاصمة والمناطق المحلية والمدن والأرياف.
   أضاف أنه يتمتع رجال التعليم في أنحاء البلاد بالحياة المثمرة والسعيدة جدا في ظل قيادة القائد كيم جونغ وون الذي يقدر المعلمين المخلصين الذين يبذلون كل ما لديهم من الذكاء والحماسة في أعمال التعليم طوال حياتهم تقديرا عاليا كوطنيين حقيقيين، أصحاب جدارة ويبرزهم على ذروة الأمجاد.
   نوه بأن القائد كيم جونغ وون زعيم بارز يقرب الغد المشرق لدولتنا القوية والمزدهرة عن طريق فتح عصر النهوض لتطوير التعليم بالبصيرة الثاقبة والقيادة الحكيمة، متحليا بالنظرة الأكثر سموا إلى الأجيال الصاعدة والمستقبل، مستخلصا النجاحات الجديرة بالذكر المحققة في أعمال قطاع التعليم لمدة 7 سنوات الأخيرة في ظل قيادة اللجنة المركزية للحزب.
   أكد أنه لمبدأ فلسفي محصول عليه في مسار 7 سنوات الأخيرة أنه لا يمكن تحويل بلادنا إلى دولة قوية عالمية بالتعليم وأصحاب المواهب إلا عند دعم فكرة اللجنة المركزية للحزب، الفريدة الخاصة بإيلاء الأهمية للتعليم وقيادتها الحكيمة بإخلاص، مقدما بخشوع أكبر الأمجاد وتحيات الامتنان للقائد المحترم كيم جونغ وون تعبيرا عن المشاعر الإجماعية لرجال التعليم في أنحاء البلاد.
   أشار التقرير إلى بعض الانحرافات أيضا.
   ذكر الخاطب أن المؤتمر التاسع لحزب العمل الكوري طرح هدف أعمال التعليم في فترة الخطة المستقبلية الجديدة، والذي يتمثل في تربية جميع الطلبة كأصحاب مواهب أكفاء يساهمون في ممارسة الثورة وتقليص الفارق بين المدن والأرياف في مستوى التعليم بحزم وإكمال مجمل أسس التعليم للبلاد بصورة حديثة، منوها بالمهام لتحقيقه.
   أكد الخاطب على خطة اللجنة المركزية للحزب وعزمها على جعل جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية تعترف ببلد يعطى الأهمية الأولى للتعليم وبلد أكثر تطورا في التعليم عالميا، داعيا الجميع إلى بلوغ هدف تطوير التعليم الذي طرحه المؤتمر التاسع للحزب حتما بالحماسة والمثابرة المضاعفة بدافع من الوعي السامي والموقف الوطني المتمثل في أنهم مضطلعون مباشرون بثورة التعليم، جنود الخط الأمامي من جبهة تعليم أصحاب المواهب حتى يفتحوا بقوة مرحلة الوثوب الجديدة لبناء الدولة القوية بالتعليم.
   على إثر التقرير، ألقيت المداخلات.
   يجري المؤتمر حسب البرنامج وسط تصاعد الحماسة السياسية لجميع الحضور الذين تمتعوا بالتقدير والثقة الغالية للجنة المركزية للحزب.