تجيش البلاد كلها التي تحتفل احتفالا كبيرا بعيد تحرير الوطن عميق المغزى بمشاعر الاحترام غير المحدود للشهداء الثوريين المناهضين لليابان الذين وضعوا حجر الأساس لازدهار دولتنا القوية الأبدي عن طريق تدمير اضطهاد الإمبريالية بروح بايكدو الثورية وتحقيق قضية الاستقلال بالقوى الذاتية.
في يوم 14 من آب/ أغسطس، زار القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية مقبرة الشهداء الثوريين على جبل دايسونغ، بمناسبة الذكرى الثمانين لتحرير الوطن.
شارك في هذه الزيارة باك تاي سونغ وجو يونغ واون، عضوا هيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري وسائر كوادر الحزب والحكومة والأمناء المسؤولون للجان الحزبية في المحافظات والكوادر المسؤولون الحزبيون والإداريون في اللجان والوزارات والأفراد القياديون لأجهزة القوات المسلحة.
كان يصطف فيها حرس الشرف للجيش الشعبي الكوري.
عزف النشيد الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بجلالة.
وسط تردد لحن وضع الإكليل من الزهر، وضع الإكليل من الزهر بالاسم الكريم للقائدكيم جونغ وون على قاعدة وضع الإكليل لمقبرة الشهداء الثوريين على جبل دايسونغ.
وضعت الأكاليل من الزهر بأسماء اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري وهيئة رئاسة شؤون الدولة وهيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى ومجلس الوزراء لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
وقف القائدكيم جونغ وون مع جميع المشاركين دقيقة صمت إجلالا وإكبارا لأرواح الشهداء الثوريين الذين ضحوا بأرواحهم الغالية في القضية المقدسة لأجل تحرير الوطن وحماية سيادته وحرية الشعب وسعادة الأجيال الصاعدة.
جرى عرض الجند لحرس الشرف للجيش الشعبي الكوري.
جال القائدكيم جونغ وون مع المشاركين في هذه المقبرة.
وضع القائدكيم جونغ وون الأزهار على التماثيل النصفية لكل من المناضلين أو جين وو، أو بايك ريونغ، كيم إيل، تشواي تشون كوك، كانغ كون، كيم تشايك، آن كيل، ريو كيونغ سو، تشواي هيون وريم تشون تشو وهو يتذكر بخشوع المآثر الخالدة والحياة الثمينة لأبناء الرعيل الأول للثورة والذين انطلقوا بشجاعة إلى الحرب المناهضة لليابان حتى يحققوا الاستقلال بالدم، وذلك بدافع من الروح الصامدة وروح الوطنية الغيورة.
قال القائدكيم جونغ وون إن تحرر الوطن بكونه أول مكتسبات قيمة للثورة الكورية المقدسة التي تم استهلالها بالسلاح هو انتصار لفكرة السيادة والاستقلال الفريدة للرئيس كيم إيل سونغ وممارسته القيادية الجليلة الممتدة إلى 20 سنة وانتصار للنضال البطولي لأفراد جيل استهلال ثورتنا الذين ناضلوا باستماتة حاملين في أعماق قلوبهم الإيمان الأكيد المتمثل في أنه ستتحرر كوريا حتما لوجود الرئيس كيم إيل سونغ.
أشار القائد إلى أن التاريخ الفريد للحرب المناهضة لليابان كان أكثر قداسة إذ أن كل صفحاته المليئة بالنضال الدامي كانت موسومة بوضوح بعالم المحبة الرفاقية الثورية التي لا يمكن شراؤها بالذهب وآثار النضال الصامد الداعي إلى سحق العدو حتى الموت مرة وألف مرة، قائلا بأن المناضلين الذين خلقوا روح بايكدوسان العظيمة، تقاليد بايكدو الثورية الواجب مواصلتها إلى الأبد هم بالذات نموذج للثوري والوطني الحقيقي يجب على جميع أجيالنا للمواصلة أن تتذكره وتتعلم منه جيلا بعد جيل.
أكد القائدكيم جونغ وون أن دولتنا ستشهد رخاء وازدهارا بلا حدود كأقوى دولة في العالم على الأسس الخالدة للانتصارات والأمجاد، التي وطدها الرعيل الأول للثورة متمنيا من صميم قلبه بأن روح المناضلين ومعنوياتهم السامية ستكون خالدة مع العلم الأحمر للثورة.
سيمجد شعبنا تاريخ الظفر الدائم وتقاليده جيلا بعد جيل وينجز قضية زوتشيه الثورية حتى النهاية، وذلك تحت القيادة الحكيمة للقائد المحترم كيم جونغ وون، القوة المطلقة والكرامة العظيمة لدولتنا الاشتراكية القوية.
في يوم 14 من آب/ أغسطس، زار القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية مقبرة الشهداء الثوريين على جبل دايسونغ، بمناسبة الذكرى الثمانين لتحرير الوطن.
شارك في هذه الزيارة باك تاي سونغ وجو يونغ واون، عضوا هيئة رئاسة المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمل الكوري وسائر كوادر الحزب والحكومة والأمناء المسؤولون للجان الحزبية في المحافظات والكوادر المسؤولون الحزبيون والإداريون في اللجان والوزارات والأفراد القياديون لأجهزة القوات المسلحة.
كان يصطف فيها حرس الشرف للجيش الشعبي الكوري.
عزف النشيد الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بجلالة.
وسط تردد لحن وضع الإكليل من الزهر، وضع الإكليل من الزهر بالاسم الكريم للقائد
وضعت الأكاليل من الزهر بأسماء اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري وهيئة رئاسة شؤون الدولة وهيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى ومجلس الوزراء لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
وقف القائد
جرى عرض الجند لحرس الشرف للجيش الشعبي الكوري.
جال القائد
وضع القائد
قال القائد
أشار القائد إلى أن التاريخ الفريد للحرب المناهضة لليابان كان أكثر قداسة إذ أن كل صفحاته المليئة بالنضال الدامي كانت موسومة بوضوح بعالم المحبة الرفاقية الثورية التي لا يمكن شراؤها بالذهب وآثار النضال الصامد الداعي إلى سحق العدو حتى الموت مرة وألف مرة، قائلا بأن المناضلين الذين خلقوا روح بايكدوسان العظيمة، تقاليد بايكدو الثورية الواجب مواصلتها إلى الأبد هم بالذات نموذج للثوري والوطني الحقيقي يجب على جميع أجيالنا للمواصلة أن تتذكره وتتعلم منه جيلا بعد جيل.
أكد القائد
سيمجد شعبنا تاريخ الظفر الدائم وتقاليده جيلا بعد جيل وينجز قضية زوتشيه الثورية حتى النهاية، وذلك تحت القيادة الحكيمة للقائد المحترم كيم جونغ وون، القوة المطلقة والكرامة العظيمة لدولتنا الاشتراكية القوية.