ينفتح على هذه الأرض بجلال عصر التحولات المثمرة الذي لم يسبق له مثيل، بفضل القدرة القيادية المتواصلة والثابتة للجنة المركزية للحزب العظيم الذي يعجل المستقبل الباهر لتطور الاشتراكية الشامل بإحداث التغييرات الخارقة على المستوى الوطني.
لقد شهدت مدينة سينبو بمحافظة هامكيونغ الشمالية في العام الماضي بناء مؤسسة الاستزراع البحري الجديدة، وفي هذا العام، استقبلت أيضا لحظة بالغة الأهمية لتدشين مصانع الصناعة المحلية الحديثة التي خرجت إلى حيز الوجود بصورة جذابة.
في هذا المكان الذي عقد فيه الاجتماع التشاوري الخاص بتنمية الاقتصاد المحلي والذي سجل في تاريخ ثورتنا بـ"اجتماع تشانغسونغ المشترك" الحالي، أرسيت الأسس المادية الأمينة الأخرى الكفيلة بتوفير حياة أكثر ثراء للشعب في المنطقة، وهذا الواقع المدهش جاء ثمرة رائعة لفكر القائدكيم جونغ وون وقيادته الدوؤبة في بناء الدولة وهو الذي يمضي باطراد في تعزيز وتطوير جميع المدن والأقضية للبلاد إلى نقاط ارتكاز إقليمية متحضرة وغنية وقوية.
في يوم 19 من كانون الأول/ ديسمبر، أقيم حفل تدشين مصانع الصناعة المحلية بحشود كبيرة في إطار تنفيذ "سياسة 20×10 لتنمية المناطق المحلية".
حضره القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
ما إن وصل القائدكيم جونغ وون إلى مكان حفل التدشين حتى أطلق جميع الحضور هتافات الحياة المدوية به، يملأهم التأثر الكبير والابتهاج الفائق لقدومه مجددا إلى منطقتهم باعتباره أبا عظيما للأسرة الكبيرة للبلاد كلها ينقل كافة أحلام الشعب ومثله العليا إلى أرض الواقع الراهن.
كما حضر في حفل التدشين أفراد الهيئة القيادية المركزية للحزب، وقادة التشكيلات الكبيرة للجيش الشعبي الكوري، والكوادر والعاملون في محافظة هامكيونغ الجنوبية ومدينة سينبو، والجنود البناة والمشتغلون في المصانع.
ألقى ري إيل هوان، أمين اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري كلمة التدشين.
قال المتكلم إن شاطئ البحر الشرقي أيضا يمتلئ بسرور الاحتفال بتدشين مصانع الصناعة المحلية الحديثة التي بنيت في كل مكان وهي تضفي الأهمية التاريخية على عام 2025، عام التغيير العظيم، متقدما بأجمل التهاني إلى أبناء الشعب في مدينة سينبو الذين استقبلوا اليوم الوقت المجيد من جديد بعد إقامة الحفل الحاشد لتدشين مؤسسة الاستزراع البحري قبل عام واحد بحضور القائد كيم جونغ وون.
أضاف أنه كما أثبته التاريخ، فإن ملامح التغيير هذه التي قدمت أمام أعيننا هي نتاج ثمين للقيادة الحكيمة للقائدكيم جونغ وون الذي أوضح طريق التقدم والأساليب التي تمكن مدينة سينبو من تحقيق تطورها وازدهارها باستخدام مواردها الذاتية، واتخذ جميع الإجراءات اللازمة لذلك.
وتحدث بتأثر عن الجهود المتفانية للقائدكيم جونغ وون الذي قاد مدينة سينبو خطوة فخطوة لتتحول إلى منطقة صناعية متكاملة قادرة على الاستفادة الفعالة من الموارد البحرية، قائلا إن سياسة الحزب لتنمية المناطق المحلية لا يجوز أن تكون رمزية، بل يجب أن تحفز عملية تحسين ظروف الحياة لسكان المناطق المحلية بصورة جذرية وتطوير المناطق بشكل متميز.
أكد أن الأسس للتطور المستقل أرسيت في 40 مدينة وقضاء في العام الثاني نتيجة لاندفاع قضية تغيير البلاد كلها بسرعة خاطفة وهو ما يعد برهانا قويا على الحقيقة والقدرة غير المحدودة والآفاق الأكيدة لسياسة حزبنا الخاصة بتنمية المناطق المحلية والتي طرحها ويقودها القائد كيم جونغ وون.
ذكر المتكلم أن قوتنا ستزداد أكثر من ذي قبل، وستتحقق حتما أهداف النهوض الشامل لتغيير وتنمية جميع المدن والأقضية على نحو متوازن قبل موعدها المحدد، عندما نسير دون توقف على طريق الإبداع والتقدم الجريء معتزين بالثمار القيمة للنضال الصامد، ودعا الجميع بحرارة إلى أن يبذلوا قلوبهم الوطنية بحذافيرها من أجل رخاء الوطن الأم المحبوب ولأجل الحياة الأكثر حضارة وجمالا والمستقبل المشرق لأبناء الجيل الناشئ.
قص القائدكيم جونغ وون شريط التدشين.
في مكان حفل التدشين، أطلقت الشهب النارية الاحتفالية وطار عدد كبير من البالونات المطاطية، بينما كانت هتافات التأثر تهز الأرض والسماء.
توجه أبناء الشعب في مدينة سينبو بخالص الشكر والتحية إلى القائدكيم جونغ وون الذي يوفر منافع الثورة في الصناعة المحلية لهم أولا وقبل غيرهم ويحيطهم بالعناية الكبرى باستمرار كما لو أن حبه المبذول لهم ناقص وهو يترك آثار قيادته العظيمة مرارا في منطقتهم.
قدم له طفل وطفلة عزيزتان باقتين من الزهر الذكي الرائحة، تعبيرا عن المشاعر الإجماعية لسكان سينبو.
لوح القائدكيم جونغ وون بيده نحو الحضور الذين يطلقون صيحات التهليل الحماسية، مباركا المستقبل المشرق لمدينة سينبو بحنان والتي ستزداد غنى تماشيا مع تاريخ تغيير المناطق المحلية المتواصل.
التقى بقادة وحدة الجيش التي اشتركت في بناء مصانع الصناعة المحلية بمدينة سينبو، وشجع وألهم جميع ضباط وجنود وحدة البناء بقوة والذين بنوا قواعد الإنتاج الأمينة والرائعة التي تسهم في تحسين معيشة سكان المنطقة، بأداء الدور الطليعي لفتح عصر تغيير المناطق المحلية.
جال القائدكيم جونغ وون في مخزن بونغأو ومصنع الأغذية في مدينة سينبو.
فيما هو يعاين السلع المنتجة في مصانع الصناعة المحلية، قال إن مدينة سينبو أصبحت الآن تملك القدرة الاحتياطية الموثوق بها والقوة المحركة الراسخة التي تتيح لها أن تتطور بصورة مستقلة، وتجددت منطقة حارة بونغأو كمركز لتنمية اقتصاد المنطقة وقاعدة مقتدرة لتحسين معيشة الشعب.
أعرب مجددا عن إرادة حزبنا وعزيمته على وضع الهدف الأعلى لتنمية المناطق المحلية وتوسيع خطوات التقدم بصورة أكبر لتنفيذه بصمود دون أدنى انحراف.
أثناء جولاته في عدد من غرف الإنتاج في مصنع الأغذية، قال إن مصانع الصناعة المحلية المشيدة مؤخرا يجب أن تعمم النقاط المفيدة من خلال تبادل الخبرات المكتسبة في سياق الإنتاج لتحث قواعد الإنتاج للصناعة الخفيفة في جميع أنحاء البلاد بنشاط على أن تتطور على حد سواء.
طلب من الكوادر في مدينة سينبو والمشتغلين في مصانع الصناعة المحلية أن يدفعوا العمل قدما بفعالية وعناد لانتظام إدارة قواعد الصناعة الخفيفة وتوسيع الإنتاج فيها، متحلين بروح الخدمة المتفانية للشعب حتى تنتقل حيوية سياسة حزبنا إلى زيادة رفاهية سكان المنطقة.
بعدها، زار القائدكيم جونغ وون مؤسسة الاستزراع البحري في مدينة سينبو.
اطلع على تفاصيل حالة إنتاج وتحويل المنتجات البحرية.
عبر القائدكيم جونغ وون عن ارتياحه الكبير وهو ينظر إلى المنتجات المتراكمة في كل من مستودعات التثليج.
تذكر بتأثر ذلك الوقت الذي كان يعقد فيه الاجتماع التشاوري الخاص بتنمية الاقتصاد المحلي في تموز/ يوليو العام الماضي في هذا المكان الذي لم يكن فيه سوى غابة الصنوبر وساحة الرمال وهو يتحدث بسرور عن امتلاك القدرة الاحتياطية الراسخة على التطور نتيجة لجني المنتجات البحرية بانتظام في قواعد الاستزراع البحري التي دخلت في مدار التطور الأكيد بعد عام واحد والنصف فقط، وإنتاج شتى أنواع المنتجات المائية التحويلية ومستلزمات الحياة بالقدر المراد في قواعد الصناعة الخفيفة الذاتية.
قال القائدكيم جونغ وون إنه حين يرى حيوية سياسة الحزب تدر عائدها بالفعل على أرض الواقع، تزداد عزيمته رسوخا على قطع هذا الطريق الذي اخترناه حتى نهايته، إلى جانب اعتزازه بصواب قرارنا حقا، مؤكدا أن مثلنا العليا وإرادتنا وجهودنا التي تتجسد في كل خطوة من خطواتنا الراهنة، ستعجل حتما غدا غنيا وقويا يعيش فيه جميع أبناء الشعب في أنحاء البلاد حياة سعيدة ورغيدة على حد سواء.
كما تمنى القائدكيم جونغ وون لمدينة سينبو التي تمر بمسيرة التطور النموذجي للمدن والأقضية الواقعة في سواحل بلادنا أن تكون مشهورة على أنها مدينة ثرية ومتحضرة تكتب تاريخ الازدهار الجديد بصورة فعالة بالاعتماد على الأسس المستقلة.
من المؤكد أن قضيتنا التي تتقدم بجرأة بدافع من الطموحات الأكثر عدالة وضخامة، لن تقهر أبدا بفضل رفع القائدكيم جونغ وون إلى ذرى العلياء والذي يبجل الشعب كالسماء ويوجه ويخضع كافة أعمال البلاد دون قيد أو شرط لمصلحة الشعب، كما أن أصوات ضحكات الشعب المفعمة بالسعادة تتردد بلا توقف عاما بعد عام مع ظهور الثروات للازدهار إلى حيز الوجود في كل أنحاء البلاد.
لقد شهدت مدينة سينبو بمحافظة هامكيونغ الشمالية في العام الماضي بناء مؤسسة الاستزراع البحري الجديدة، وفي هذا العام، استقبلت أيضا لحظة بالغة الأهمية لتدشين مصانع الصناعة المحلية الحديثة التي خرجت إلى حيز الوجود بصورة جذابة.
في هذا المكان الذي عقد فيه الاجتماع التشاوري الخاص بتنمية الاقتصاد المحلي والذي سجل في تاريخ ثورتنا بـ"اجتماع تشانغسونغ المشترك" الحالي، أرسيت الأسس المادية الأمينة الأخرى الكفيلة بتوفير حياة أكثر ثراء للشعب في المنطقة، وهذا الواقع المدهش جاء ثمرة رائعة لفكر القائد
في يوم 19 من كانون الأول/ ديسمبر، أقيم حفل تدشين مصانع الصناعة المحلية بحشود كبيرة في إطار تنفيذ "سياسة 20×10 لتنمية المناطق المحلية".
حضره القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
ما إن وصل القائد
كما حضر في حفل التدشين أفراد الهيئة القيادية المركزية للحزب، وقادة التشكيلات الكبيرة للجيش الشعبي الكوري، والكوادر والعاملون في محافظة هامكيونغ الجنوبية ومدينة سينبو، والجنود البناة والمشتغلون في المصانع.
ألقى ري إيل هوان، أمين اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري كلمة التدشين.
قال المتكلم إن شاطئ البحر الشرقي أيضا يمتلئ بسرور الاحتفال بتدشين مصانع الصناعة المحلية الحديثة التي بنيت في كل مكان وهي تضفي الأهمية التاريخية على عام 2025، عام التغيير العظيم، متقدما بأجمل التهاني إلى أبناء الشعب في مدينة سينبو الذين استقبلوا اليوم الوقت المجيد من جديد بعد إقامة الحفل الحاشد لتدشين مؤسسة الاستزراع البحري قبل عام واحد بحضور القائد كيم جونغ وون.
أضاف أنه كما أثبته التاريخ، فإن ملامح التغيير هذه التي قدمت أمام أعيننا هي نتاج ثمين للقيادة الحكيمة للقائد
وتحدث بتأثر عن الجهود المتفانية للقائد
أكد أن الأسس للتطور المستقل أرسيت في 40 مدينة وقضاء في العام الثاني نتيجة لاندفاع قضية تغيير البلاد كلها بسرعة خاطفة وهو ما يعد برهانا قويا على الحقيقة والقدرة غير المحدودة والآفاق الأكيدة لسياسة حزبنا الخاصة بتنمية المناطق المحلية والتي طرحها ويقودها القائد كيم جونغ وون.
ذكر المتكلم أن قوتنا ستزداد أكثر من ذي قبل، وستتحقق حتما أهداف النهوض الشامل لتغيير وتنمية جميع المدن والأقضية على نحو متوازن قبل موعدها المحدد، عندما نسير دون توقف على طريق الإبداع والتقدم الجريء معتزين بالثمار القيمة للنضال الصامد، ودعا الجميع بحرارة إلى أن يبذلوا قلوبهم الوطنية بحذافيرها من أجل رخاء الوطن الأم المحبوب ولأجل الحياة الأكثر حضارة وجمالا والمستقبل المشرق لأبناء الجيل الناشئ.
قص القائد
في مكان حفل التدشين، أطلقت الشهب النارية الاحتفالية وطار عدد كبير من البالونات المطاطية، بينما كانت هتافات التأثر تهز الأرض والسماء.
توجه أبناء الشعب في مدينة سينبو بخالص الشكر والتحية إلى القائد
قدم له طفل وطفلة عزيزتان باقتين من الزهر الذكي الرائحة، تعبيرا عن المشاعر الإجماعية لسكان سينبو.
لوح القائد
التقى بقادة وحدة الجيش التي اشتركت في بناء مصانع الصناعة المحلية بمدينة سينبو، وشجع وألهم جميع ضباط وجنود وحدة البناء بقوة والذين بنوا قواعد الإنتاج الأمينة والرائعة التي تسهم في تحسين معيشة سكان المنطقة، بأداء الدور الطليعي لفتح عصر تغيير المناطق المحلية.
جال القائد
فيما هو يعاين السلع المنتجة في مصانع الصناعة المحلية، قال إن مدينة سينبو أصبحت الآن تملك القدرة الاحتياطية الموثوق بها والقوة المحركة الراسخة التي تتيح لها أن تتطور بصورة مستقلة، وتجددت منطقة حارة بونغأو كمركز لتنمية اقتصاد المنطقة وقاعدة مقتدرة لتحسين معيشة الشعب.
أعرب مجددا عن إرادة حزبنا وعزيمته على وضع الهدف الأعلى لتنمية المناطق المحلية وتوسيع خطوات التقدم بصورة أكبر لتنفيذه بصمود دون أدنى انحراف.
أثناء جولاته في عدد من غرف الإنتاج في مصنع الأغذية، قال إن مصانع الصناعة المحلية المشيدة مؤخرا يجب أن تعمم النقاط المفيدة من خلال تبادل الخبرات المكتسبة في سياق الإنتاج لتحث قواعد الإنتاج للصناعة الخفيفة في جميع أنحاء البلاد بنشاط على أن تتطور على حد سواء.
طلب من الكوادر في مدينة سينبو والمشتغلين في مصانع الصناعة المحلية أن يدفعوا العمل قدما بفعالية وعناد لانتظام إدارة قواعد الصناعة الخفيفة وتوسيع الإنتاج فيها، متحلين بروح الخدمة المتفانية للشعب حتى تنتقل حيوية سياسة حزبنا إلى زيادة رفاهية سكان المنطقة.
بعدها، زار القائد
اطلع على تفاصيل حالة إنتاج وتحويل المنتجات البحرية.
عبر القائد
تذكر بتأثر ذلك الوقت الذي كان يعقد فيه الاجتماع التشاوري الخاص بتنمية الاقتصاد المحلي في تموز/ يوليو العام الماضي في هذا المكان الذي لم يكن فيه سوى غابة الصنوبر وساحة الرمال وهو يتحدث بسرور عن امتلاك القدرة الاحتياطية الراسخة على التطور نتيجة لجني المنتجات البحرية بانتظام في قواعد الاستزراع البحري التي دخلت في مدار التطور الأكيد بعد عام واحد والنصف فقط، وإنتاج شتى أنواع المنتجات المائية التحويلية ومستلزمات الحياة بالقدر المراد في قواعد الصناعة الخفيفة الذاتية.
قال القائد
كما تمنى القائد
من المؤكد أن قضيتنا التي تتقدم بجرأة بدافع من الطموحات الأكثر عدالة وضخامة، لن تقهر أبدا بفضل رفع القائد