في يوم 1 من كانون الثاني/ يناير، التقى القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بأفراد عائلات قادة وحدات العمليات الخارجية، المشاركين في الفعاليات الاحتفالية بالعام الجديد 2026.
تقدم أفراد عائلات قادة وحدات العمليات الخارجية الذين تشرفوا بلقاء القائدكيم جونغ وون الذي اشتاقوا إليه حتى في الحلم، بأطيب التمنيات والتحية إليه تعبيرا عن مشاعر امتنانهم غير المحدود له، إذ أنه يحيطهم بالمحبة والمودة الخاصة مرارا وتكرارا بقلب الأب الحقيقي الذي يشغل باله أكثر بالابن البعيد عنه.
قال القائدكيم جونغ وون إنه حين يستقبل اللحظة العميقة الدلالة التي تدخل فيها البلاد كلها إلى العام الجديد الموحي بالآمال بعد توديع الليلة الأخيرة للعام الماضي وسط الذكريات الثمينة والاعتزاز بالنفس، يزداد حنينه إلى قادة ومقاتلي وحدات العمليات الخارجية الذين يفكرون في هذا المكان الاحتفالي متمنين ازدهار الوطن الأبدي وسعادة الأسر في ساحة القتال على أرض الغربة البعيدة.
أضاف أن قادتنا سيستقبلون في هذه اللحظة أيضا العام الجديد في منطقة العمليات الخارجية، مشتاقين إلى والديهم وزوجاتهم وأبنائهم الأحباء، كما أنهم سيوطدون القوة والشجاعة بمئات الأضعاف وهم يتصورون حتى في الحلم ملامح أفراد عائلاتهم الذين ينتظرون بفارغ الصبر عودتهم إلى الوطن بسلامة.
واستطرد قائلا إن قادتنا ربما سيفرحون فرحا شديدا في ميدان القتال، عندما يسمعون خبر لقائنا ويشاهدون صورنا، ودعا إلى أن نتمنى جميعا بقلب واحد عودة الأحباء إلى الوطن بسلامة بعد تنفيذ المهام، والتقط صورة تذكارية عميقة المغزى مع جميع أفراد عائلات عساكر وحدات العمليات الخارجية وهو يحتضنهم بدافع من الحب المعطاء.
تقدم أفراد عائلات قادة وحدات العمليات الخارجية الذين تشرفوا بلقاء القائد
قال القائد
أضاف أن قادتنا سيستقبلون في هذه اللحظة أيضا العام الجديد في منطقة العمليات الخارجية، مشتاقين إلى والديهم وزوجاتهم وأبنائهم الأحباء، كما أنهم سيوطدون القوة والشجاعة بمئات الأضعاف وهم يتصورون حتى في الحلم ملامح أفراد عائلاتهم الذين ينتظرون بفارغ الصبر عودتهم إلى الوطن بسلامة.
واستطرد قائلا إن قادتنا ربما سيفرحون فرحا شديدا في ميدان القتال، عندما يسمعون خبر لقائنا ويشاهدون صورنا، ودعا إلى أن نتمنى جميعا بقلب واحد عودة الأحباء إلى الوطن بسلامة بعد تنفيذ المهام، والتقط صورة تذكارية عميقة المغزى مع جميع أفراد عائلات عساكر وحدات العمليات الخارجية وهو يحتضنهم بدافع من الحب المعطاء.