استقبلت قرية سامكوانغ بقضاء وونزون في محافظة بيونغآن الشمالية اللحظة المباركة من التدشين بعد تحولها إلى قاعدة حديثة لتربية المواشي وقرية مثالية اشتراكية وذلك وسط ظهور الملامح الجديدة للحضارة حيث تتغير أرياف البلاد كلها بصورة متنافسة بفضل التنفيذ المثابر لبرنامج الثورة الريفية من العصر الجديد الذي طرحه حزب العمل الكوري، إلى الوجود باستمرار في كل الفصول الأربعة من السنة.
تغدو مزرعة سامكوانغ لتربية المواشي مثالا عصريا جديرا بالفخر خلق معيارا جديدا في بناء الريف الاشتراكي وتطوير تربية المواشي، إذ أن القرى الفردوسية التي تصطف فيها المساكن الثقافية المتميزة بالوجدان العاطفي الأصيل للريف، وفروع المزرعة ومعامل التحويل ومباني التربية والمرافق الثقافية والترفيهية والمحطة الكهربائية العاملة بالطاقة الشمسية ومبنى المكاتب والقاعة الثقافية وروضة الأطفال والمدرسة والمستشفى والصيدلية وغيرها من المرافق العامة المبنية على نحو رائع بما لا تشوبه شائبة من حيث علم الجمال المعماري، يلتحم بعضها مع بعض التحاما مثاليا.
يعد التغير المدهش لأرض سامكوانغ الذي يظهر بجلاء ملامح التطور الملحوظ للريف الاشتراكي ثمرة فخورة أتى بها التفاني القيم للقائدكيم جونغ وون الذي يفتح بثقة أكيدة المستقبل الباهر لاشتراكيتنا بأفكاره ونظرياته البارزة وقيادته المتحمسة، وبرهانا ساطعا آخر على عدالة وحيوية سياسة حزبنا الخاصة ببناء الريف.
في يوم 2 من شباط/فبراير، أقيم الحفل الحاشد لتدشين مزرعة سامكوانغ لتربية المواشي التابعة للجنة الاقتصاد الريفي في محافظة بيونغآن الشمالية، المشيدة كنموذج لبناء الريف الاشتراكي من العصر الجديد وتطوير تربية المواشي.
حضره القائد المحترم كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
أطلق جميع الحضور هتافات الحياة المدوية متطلعين ببالغ التأثر إلى القائد كيم جونغ وون، الأب العطوف لجميع أبناء شعبنا، الذي يسلك طريق التفاني دون توقف ليل نهار متحليا بالمحبة الأكثر صدقا للوطن والشعب لكي يأتي بالملامح الجديدة للازدهار الجليل باستمرار، حيث تتغير وتزدهر كل أرياف البلاد.
اشترك فيه الكوادر القياديون في الحزب والحكومة وأجهزة القوات المسلحة وغيرهم من أفراد الهيئة القيادية المركزية للحزب والكوادر والعاملون في محافظة بيونغآن الشمالية وقضاء وونزون والمشتغلون في المزرعة.
ألقى القائدكيم جونغ وون كلمة هامة تاريخية تذكارا لتدشين مزرعة سامكوانغ لتربية المواشي.
قال إننا نشاهد اليوم بأم أعيننا ملامح التطور الفريد الآخر للريف الاشتراكي المتطلع إلى التقدمية والعصرية في مزرعة سامكوانغ لتربية المواشي التي يتم تدشينها حديثا، مشيرا إلى أن هذا هو معيار جديد وصورة مصغرة تجعلنا ندرك إدراكا واضحا ارتفاع التغيير ودرجة التحويل الذي نتطلع إليه.
ونوه بهدف بناء مزرعة سامكوانغ لتربية المواشي وأهميته الخطيرة والذي أقدمنا عليه من أجل توفير نقطة الانطلاق الجديدة والمعيار التجديدي الذي سيحدد اتجاه التطور المستقبلي لريفنا وتربية المواشي لنا على ضوء الدروس المستخلصة من بناء الريف في الفترة الماضية.
أوضح المهام الناشئة في تنفيذ السياسة الخاصة بتطوير الريف الاشتراكي وتحويل تربية المواشي للبلاد إلى تربية المواشي الحديثة على المستوى العالمي تماما، قائلا إن قرية سامكوانغ هنا تشير بوضوح إلى آفاق تطور الريف الاشتراكي التي نقصد بلوغها.
ويتعين علينا نقل تطور الريف إلى مرحلة التغيير النوعي الجديد عن طريق توسيع الخبرات والنجاحات المتراكمة في سياق بناء هذه المزرعة.
ما إن أنهى القائد الكلمة حتى أطلق جميع الحضور الهتافات المتحمسة مفعمين بالتأثر والابتهاج الكبير بقبول الإرشاد الخالد الذي أوضح الخطط الواضحة لتوسيع وتنفيذ برنامج الثورة الريفية لحزبنا وتطوير تربية المواشي من العصر الجديد.
بالتكليف من القائد كيم جونغ وون، قص باك تاي سونغ، رئيس مجلس الوزراء شريط التدشين.
أرسل القائد تحية التهنئة الدافئة إلى سكان المنطقة الذين أصبحوا ينعمون بالحياة السعيدة في المكان المتغير بصورة رائعة كقرية مثالية اشتراكية.
تجول القائد مع الكوادر القياديين في الفرع الأول والمنبت الواقي وموقع إنتاج مشتقات الحليب لهذه المزرعة.
فيما يلقى نظره إلى المشهد الرائع لتربية البقر الحلوب والماعز من السلالات الممتازة، قال إن الأساس في تربية المواشي هو أيضا سلالات ومن الواجب إقامة النظام الوطني لتوفير السلالات الممتازة وتحقيق العلمية في حفظ السلالات المؤصلة.
وأكد على ضرورة إدخال تقنية تربية المواشي المتقدمة مثل تحويل نظام رعاية البقر الحلوب والماعز والغنم وغيرها إلى مواصفات ذكية، بصورة إيجابية وإكمال نظام إنتاج تربية المواشي والمعلوماتية على نمطنا دون انقطاع.
ونوه بأنه يجب على المزرعة أن تركز قوتها الكبيرة على رفع جودة المنتجات في آن مع تخفيض تكاليف الإنتاج عن طريق جعل إدارة التقنية والمعدات والأعلاف وتربية المواشي أكثر نجاعة وتحقيق تقدميتها وذلك تمشيا مع تحديد الحزب توفير السلالات الممتازة وتأمين القدر الكافي من الأعلاف وتربية المواشي ورعايتها بطرق علمية ووضع التدابير الكاملة للبيطرة والوقاية من الأمراض وتحقيق المعلوماتية والمواصفات الذكية في الإنتاج والإدارة كحلقات خمس لتطوير تربية المواشي، بحيث يتم إظهار عدالة وحيوية سياسة حزبنا الخاصة بتربية المواشي من خلال المنجزات الإنتاجية الواضحة.
تطرق القائد إلى أن تربية المواشي بالطرق العلمية هي بالتحديد زيادة إنتاج المنتجات الحيوانية مشيرا إلى أنه على المزرعة أن تشق مجالا جديدا لتطوير تربية المواشي باستمرار وتخلق تجديدات مستمرة وتقدما متواصلا، بعد التمسك بتعزيز القدرة العلمية والتقنية في الإنتاج والإدارة كمهمة أولية لها.
واستطرد قائلا إنه ينبغي لمزرعة سامكوانغ لتربية المواشي أن تكون حاملة راية تقف في مقدمة البلاد رافعة العلم في تنفيذ سياسة الحزب لتربية المواشي وأعطى التعليمات القيمة الناشئة في إدارة المزرعة مثل مسألة تطوير تقنية إعادة تدوير الفضلات باستمرار ومسألة خلق المعيار الجديد في تحليل الجودة وإدارتها ومسألة تشجيع وتوسيع أجواء تبادل الخبرات بين المزارع الرئيسية لتربية المواشي والتنافس على التطور.
ذكر القائد أنه في الوقت الحاضر تتزود الأرياف مثل هذه المزرعة بالعناصر الحديثة والصناعية الكثيرة، فلا بد من تشجيع هذا العمل بصورة إيجابية وتحديده كسياسة، وأن تطوير تربية المواشي للبلاد بصورة اختصاصية مثل تحقيق تكامل نظام الإنتاج في مزرعة تربية المواشي وزيادة إنتاج الأدوية البيطرية واستحداث وحدة أبحاث التكنولوجيا المعلوماتية لتربية المواشي حديثا، هو بالذات توسيع وتعميق برنامج الثورة الريفية من العصر الجديد، وأوضح الطرق لتنفيذها.
اطلع القائدكيم جونغ وون على حالة إنتاج مشتقات الحليب في المزرعة.
أثنى القائد على ضمان البيئة الإنتاجية الآمنة والنفعية عن طريق إدخال النظام الذكي لتنفيذ إنتاج مشتقات الحليب، القائم على نظام الإنتاج الفيزيائي الافتراضي، منوها بأنه يتم خلق كثير من الخبرات الرائعة التي تساهم في تحقيق المواصفات الذكية والمعلوماتية في العمليات الإنتاجية مؤخرا ومن المطلوب مواصلة تطوير هذا العمل ضمن هدف واتجاه واضحين.
فيما يذوق مشتقات الحليب، قال إن ذوقها لا يقل عن نظيره المنتج في المركز، بل يبدو أنه أفضل منه وإنه لمن الأمر الرائع حقا أن تنتج المزرعة المجهولة 10 أنواع ونيف من مشتقات الحليب مثل الزبدة والجبن ومسحوق الحليب واللبن الحامض بكميات كبيرة ويشعر بالوجاهة الكبيرة عندما يفكر في أنه يتم إمداد أطفالنا وأبناء شعبنا بمشتقات الحليب عالية الجودة.
ونظر إلى المنظر العام لمزرعة تربية المواشي الجميلة كلوحة الرسم مثل المساكن الريفية العصرية، قائلا بسرور إنه رائع حقا وهذا مشهد جميل تفوح منه العواطف الفريدة للمنطقة بحنان ومزرعة سامكوانغ لتربية المواشي هي بالتحديد صرح نموذجي يمكنه أن يمثل الريف الاشتراكي في العصر الجديد عن جدارة وريف ثقافي مثالي لا يحسد على المدينة.
أشار إلى أن بناء كل القرى الريفية في البلاد بما يتفق مع طبيعة اشتراكيتنا حتى تبرز منها خصائص المناطق المعنية بجلاء خطة جسيمة استراتيجية يهتم الحزب بها من أجل تأمين البيئة الحياتية الرائعة لسكان الأرياف وتحقيق تطور الدولة الشامل، مضيفا أنه إذا أنشئت القرى التي تفتخر بالجمال المعماري المعاصر والفريد في المناطق الريفية عاما بعد عام، ستحدث تغيرات جذرية في الوعي الفكري ومستوى الحضارة للعاملين المزارعين ناهيك عن بيئتهم الحياتية وتتجدد ملامح البلاد بصورة ملحوظة.
أكد أنه ينبغي بناء أريافنا المتفوقة من كل النواحي بما لا تشوبه شائبة حتى في المستقبل البعيد، وأعرب عن الإرادة الثابتة لدفع عجلة تطوير الأرياف الشامل للبلاد بأشد قوة وثقة.
تطرق إلى أنه ظهرت إلى الوجود الكيانات الواقعية النموذجية لإنتاج الخضار في الصوب في منطقة جزيرة ويهوا وتم خلق المعيار الجديد لتطوير تربية المواشي في منطقة سامكوانغ، لافتا إلى أن إبداع النموذج أولا وتعميمه في البلاد كلها هو أسلوب التطور التقليدي على نمطنا وقانونه وعند إجادة تطبيقه بصورة عضوية في بناء الأرياف والمناطق المحلية يمكن تحقيق تقدم ملحوظ في تنفيذ برنامج الثورة الريفية في العصر الجديد وسياسة تنمية المناطق المحلية اللتين طرحهما حزبنا.
أكد القائد أنه يتعين علينا أن نرفع التركيز على التوجيه الوطني لبناء الأرياف والمناطق المحلية ونحقق التطور المستدام ونوفر الاستثمار والمساعدة الوطنية واعين بالرسالة والمسؤولية الثقيلة عن قضية الثورة ومضاعفين الثقة بالنفس وقوة الاندفاع حتى تغدو سياسات الحزب الخاصة ببناء الأرياف وتنمية المناطق المحلية استعراضا تاريخيا يسجل صفحة أبية في تاريخ بناء دولتنا.
فيما يجول أفراد الهيئة القيادية المركزية للحزب في المساكن الثقافية الريفية الأنيقة والنظيفة ومباني تربية المواشي وموقع إنتاج مشتقات الحليب والمرافق التعليمية والثقافية والترفيهية، تخيلوا الغد الأكثر إشراقا للأرياف الاشتراكية وآفاقها الواعدة والتي ستزدهر وتتطور على أروع صورة يوما بعد يوم تحت القيادة البارزة للقائدكيم جونغ وون وعزموا مجددا على الوفاء لمسؤوليتهم وواجباتهم في تنفيذ سياسات الحزب.
إن تدشين مزرعة سامكوانغ لتربية المواشي يصبح مناسبة للتحول الانعطافي تستأثر بأهمية بالغة الشأن في البرهان الساطع على الغايات السامية لحزب العمل الكوري وقدرته التنفيذية والذي يحول كل الأرياف في أنحاء البلاد إلى جنة اشتراكية يطيب فيها العيش والعمل وتطوير تربية المواشي للبلاد على الأسس المتقدمة.
تغدو مزرعة سامكوانغ لتربية المواشي مثالا عصريا جديرا بالفخر خلق معيارا جديدا في بناء الريف الاشتراكي وتطوير تربية المواشي، إذ أن القرى الفردوسية التي تصطف فيها المساكن الثقافية المتميزة بالوجدان العاطفي الأصيل للريف، وفروع المزرعة ومعامل التحويل ومباني التربية والمرافق الثقافية والترفيهية والمحطة الكهربائية العاملة بالطاقة الشمسية ومبنى المكاتب والقاعة الثقافية وروضة الأطفال والمدرسة والمستشفى والصيدلية وغيرها من المرافق العامة المبنية على نحو رائع بما لا تشوبه شائبة من حيث علم الجمال المعماري، يلتحم بعضها مع بعض التحاما مثاليا.
يعد التغير المدهش لأرض سامكوانغ الذي يظهر بجلاء ملامح التطور الملحوظ للريف الاشتراكي ثمرة فخورة أتى بها التفاني القيم للقائد
في يوم 2 من شباط/فبراير، أقيم الحفل الحاشد لتدشين مزرعة سامكوانغ لتربية المواشي التابعة للجنة الاقتصاد الريفي في محافظة بيونغآن الشمالية، المشيدة كنموذج لبناء الريف الاشتراكي من العصر الجديد وتطوير تربية المواشي.
حضره القائد المحترم كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
أطلق جميع الحضور هتافات الحياة المدوية متطلعين ببالغ التأثر إلى القائد كيم جونغ وون، الأب العطوف لجميع أبناء شعبنا، الذي يسلك طريق التفاني دون توقف ليل نهار متحليا بالمحبة الأكثر صدقا للوطن والشعب لكي يأتي بالملامح الجديدة للازدهار الجليل باستمرار، حيث تتغير وتزدهر كل أرياف البلاد.
اشترك فيه الكوادر القياديون في الحزب والحكومة وأجهزة القوات المسلحة وغيرهم من أفراد الهيئة القيادية المركزية للحزب والكوادر والعاملون في محافظة بيونغآن الشمالية وقضاء وونزون والمشتغلون في المزرعة.
ألقى القائد
قال إننا نشاهد اليوم بأم أعيننا ملامح التطور الفريد الآخر للريف الاشتراكي المتطلع إلى التقدمية والعصرية في مزرعة سامكوانغ لتربية المواشي التي يتم تدشينها حديثا، مشيرا إلى أن هذا هو معيار جديد وصورة مصغرة تجعلنا ندرك إدراكا واضحا ارتفاع التغيير ودرجة التحويل الذي نتطلع إليه.
ونوه بهدف بناء مزرعة سامكوانغ لتربية المواشي وأهميته الخطيرة والذي أقدمنا عليه من أجل توفير نقطة الانطلاق الجديدة والمعيار التجديدي الذي سيحدد اتجاه التطور المستقبلي لريفنا وتربية المواشي لنا على ضوء الدروس المستخلصة من بناء الريف في الفترة الماضية.
أوضح المهام الناشئة في تنفيذ السياسة الخاصة بتطوير الريف الاشتراكي وتحويل تربية المواشي للبلاد إلى تربية المواشي الحديثة على المستوى العالمي تماما، قائلا إن قرية سامكوانغ هنا تشير بوضوح إلى آفاق تطور الريف الاشتراكي التي نقصد بلوغها.
ويتعين علينا نقل تطور الريف إلى مرحلة التغيير النوعي الجديد عن طريق توسيع الخبرات والنجاحات المتراكمة في سياق بناء هذه المزرعة.
ما إن أنهى القائد الكلمة حتى أطلق جميع الحضور الهتافات المتحمسة مفعمين بالتأثر والابتهاج الكبير بقبول الإرشاد الخالد الذي أوضح الخطط الواضحة لتوسيع وتنفيذ برنامج الثورة الريفية لحزبنا وتطوير تربية المواشي من العصر الجديد.
بالتكليف من القائد كيم جونغ وون، قص باك تاي سونغ، رئيس مجلس الوزراء شريط التدشين.
أرسل القائد تحية التهنئة الدافئة إلى سكان المنطقة الذين أصبحوا ينعمون بالحياة السعيدة في المكان المتغير بصورة رائعة كقرية مثالية اشتراكية.
تجول القائد مع الكوادر القياديين في الفرع الأول والمنبت الواقي وموقع إنتاج مشتقات الحليب لهذه المزرعة.
فيما يلقى نظره إلى المشهد الرائع لتربية البقر الحلوب والماعز من السلالات الممتازة، قال إن الأساس في تربية المواشي هو أيضا سلالات ومن الواجب إقامة النظام الوطني لتوفير السلالات الممتازة وتحقيق العلمية في حفظ السلالات المؤصلة.
وأكد على ضرورة إدخال تقنية تربية المواشي المتقدمة مثل تحويل نظام رعاية البقر الحلوب والماعز والغنم وغيرها إلى مواصفات ذكية، بصورة إيجابية وإكمال نظام إنتاج تربية المواشي والمعلوماتية على نمطنا دون انقطاع.
ونوه بأنه يجب على المزرعة أن تركز قوتها الكبيرة على رفع جودة المنتجات في آن مع تخفيض تكاليف الإنتاج عن طريق جعل إدارة التقنية والمعدات والأعلاف وتربية المواشي أكثر نجاعة وتحقيق تقدميتها وذلك تمشيا مع تحديد الحزب توفير السلالات الممتازة وتأمين القدر الكافي من الأعلاف وتربية المواشي ورعايتها بطرق علمية ووضع التدابير الكاملة للبيطرة والوقاية من الأمراض وتحقيق المعلوماتية والمواصفات الذكية في الإنتاج والإدارة كحلقات خمس لتطوير تربية المواشي، بحيث يتم إظهار عدالة وحيوية سياسة حزبنا الخاصة بتربية المواشي من خلال المنجزات الإنتاجية الواضحة.
تطرق القائد إلى أن تربية المواشي بالطرق العلمية هي بالتحديد زيادة إنتاج المنتجات الحيوانية مشيرا إلى أنه على المزرعة أن تشق مجالا جديدا لتطوير تربية المواشي باستمرار وتخلق تجديدات مستمرة وتقدما متواصلا، بعد التمسك بتعزيز القدرة العلمية والتقنية في الإنتاج والإدارة كمهمة أولية لها.
واستطرد قائلا إنه ينبغي لمزرعة سامكوانغ لتربية المواشي أن تكون حاملة راية تقف في مقدمة البلاد رافعة العلم في تنفيذ سياسة الحزب لتربية المواشي وأعطى التعليمات القيمة الناشئة في إدارة المزرعة مثل مسألة تطوير تقنية إعادة تدوير الفضلات باستمرار ومسألة خلق المعيار الجديد في تحليل الجودة وإدارتها ومسألة تشجيع وتوسيع أجواء تبادل الخبرات بين المزارع الرئيسية لتربية المواشي والتنافس على التطور.
ذكر القائد أنه في الوقت الحاضر تتزود الأرياف مثل هذه المزرعة بالعناصر الحديثة والصناعية الكثيرة، فلا بد من تشجيع هذا العمل بصورة إيجابية وتحديده كسياسة، وأن تطوير تربية المواشي للبلاد بصورة اختصاصية مثل تحقيق تكامل نظام الإنتاج في مزرعة تربية المواشي وزيادة إنتاج الأدوية البيطرية واستحداث وحدة أبحاث التكنولوجيا المعلوماتية لتربية المواشي حديثا، هو بالذات توسيع وتعميق برنامج الثورة الريفية من العصر الجديد، وأوضح الطرق لتنفيذها.
اطلع القائد
أثنى القائد على ضمان البيئة الإنتاجية الآمنة والنفعية عن طريق إدخال النظام الذكي لتنفيذ إنتاج مشتقات الحليب، القائم على نظام الإنتاج الفيزيائي الافتراضي، منوها بأنه يتم خلق كثير من الخبرات الرائعة التي تساهم في تحقيق المواصفات الذكية والمعلوماتية في العمليات الإنتاجية مؤخرا ومن المطلوب مواصلة تطوير هذا العمل ضمن هدف واتجاه واضحين.
فيما يذوق مشتقات الحليب، قال إن ذوقها لا يقل عن نظيره المنتج في المركز، بل يبدو أنه أفضل منه وإنه لمن الأمر الرائع حقا أن تنتج المزرعة المجهولة 10 أنواع ونيف من مشتقات الحليب مثل الزبدة والجبن ومسحوق الحليب واللبن الحامض بكميات كبيرة ويشعر بالوجاهة الكبيرة عندما يفكر في أنه يتم إمداد أطفالنا وأبناء شعبنا بمشتقات الحليب عالية الجودة.
ونظر إلى المنظر العام لمزرعة تربية المواشي الجميلة كلوحة الرسم مثل المساكن الريفية العصرية، قائلا بسرور إنه رائع حقا وهذا مشهد جميل تفوح منه العواطف الفريدة للمنطقة بحنان ومزرعة سامكوانغ لتربية المواشي هي بالتحديد صرح نموذجي يمكنه أن يمثل الريف الاشتراكي في العصر الجديد عن جدارة وريف ثقافي مثالي لا يحسد على المدينة.
أشار إلى أن بناء كل القرى الريفية في البلاد بما يتفق مع طبيعة اشتراكيتنا حتى تبرز منها خصائص المناطق المعنية بجلاء خطة جسيمة استراتيجية يهتم الحزب بها من أجل تأمين البيئة الحياتية الرائعة لسكان الأرياف وتحقيق تطور الدولة الشامل، مضيفا أنه إذا أنشئت القرى التي تفتخر بالجمال المعماري المعاصر والفريد في المناطق الريفية عاما بعد عام، ستحدث تغيرات جذرية في الوعي الفكري ومستوى الحضارة للعاملين المزارعين ناهيك عن بيئتهم الحياتية وتتجدد ملامح البلاد بصورة ملحوظة.
أكد أنه ينبغي بناء أريافنا المتفوقة من كل النواحي بما لا تشوبه شائبة حتى في المستقبل البعيد، وأعرب عن الإرادة الثابتة لدفع عجلة تطوير الأرياف الشامل للبلاد بأشد قوة وثقة.
تطرق إلى أنه ظهرت إلى الوجود الكيانات الواقعية النموذجية لإنتاج الخضار في الصوب في منطقة جزيرة ويهوا وتم خلق المعيار الجديد لتطوير تربية المواشي في منطقة سامكوانغ، لافتا إلى أن إبداع النموذج أولا وتعميمه في البلاد كلها هو أسلوب التطور التقليدي على نمطنا وقانونه وعند إجادة تطبيقه بصورة عضوية في بناء الأرياف والمناطق المحلية يمكن تحقيق تقدم ملحوظ في تنفيذ برنامج الثورة الريفية في العصر الجديد وسياسة تنمية المناطق المحلية اللتين طرحهما حزبنا.
أكد القائد أنه يتعين علينا أن نرفع التركيز على التوجيه الوطني لبناء الأرياف والمناطق المحلية ونحقق التطور المستدام ونوفر الاستثمار والمساعدة الوطنية واعين بالرسالة والمسؤولية الثقيلة عن قضية الثورة ومضاعفين الثقة بالنفس وقوة الاندفاع حتى تغدو سياسات الحزب الخاصة ببناء الأرياف وتنمية المناطق المحلية استعراضا تاريخيا يسجل صفحة أبية في تاريخ بناء دولتنا.
فيما يجول أفراد الهيئة القيادية المركزية للحزب في المساكن الثقافية الريفية الأنيقة والنظيفة ومباني تربية المواشي وموقع إنتاج مشتقات الحليب والمرافق التعليمية والثقافية والترفيهية، تخيلوا الغد الأكثر إشراقا للأرياف الاشتراكية وآفاقها الواعدة والتي ستزدهر وتتطور على أروع صورة يوما بعد يوم تحت القيادة البارزة للقائد
إن تدشين مزرعة سامكوانغ لتربية المواشي يصبح مناسبة للتحول الانعطافي تستأثر بأهمية بالغة الشأن في البرهان الساطع على الغايات السامية لحزب العمل الكوري وقدرته التنفيذية والذي يحول كل الأرياف في أنحاء البلاد إلى جنة اشتراكية يطيب فيها العيش والعمل وتطوير تربية المواشي للبلاد على الأسس المتقدمة.