/ النشاطات الثورية للامين العام لحزب العمل الكوري كيم جونغ وون
قام القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون بزيارة تهنئة لمدرسة الكوادر المركزية لحزب العمل الكوري التي تحتفل بالذكرى الثمانين لتأسيسها
   تستقبل مدرسة الكوادر المركزية لحزب العمل الكوري بكونها مدرسة سياسية عالية السمعة لحزب العمل الكوري وهيئة عليا لتأهيل كوادر الحزب الذكرى الثمانين لتأسيسها بكل اعتزاز في تاريخها المجيد.
   إن مآثر مدرسة الكوادر المركزية التي أدت المهام الاستراتيجية والتاريخية التي أوكلها العصر والثورة إليها بصورة رائعة في طليعة القضية المقدسة لربط شرايين حزب الكيمئيلسونغية الكيمجونغئيلية والقدرة القيادية المظفرة دائما إلى الأبد والضمان الثابت للمستقبل المشرق لقضية زوتشيه، تعد أسسا متينة تدعم الكرامة والشرف الأبدي لحزب العمل الكوري الذي يسجل أطول تاريخ الحكم الاشتراكي.
   في يوم الأول من حزيران/يونيو، قام القائد المحترم الرفيق كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بزيارة تهنئة لمدرسة الكوادر المركزية لحزب العمل الكوري التي تحتفل بالذكرى الثمانين لتأسيسها.
   كانت "كلية الثورة" الرابضة بشموخ في منطقة كومسوسان العريقة كرمز السمعة الكريمة المطلقة لحزبنا والقدرة القاهرة لقضيتنا تجيش بالتأثر والابتهاج الكبير لجميع أفراد الهيئة التعليمية والإدارية والطلبة الذين سيتمتعون بأكبر الأمجاد والسعادة لأنهم صاروا يستقبلون القائد كيم جونغ وون في مدرستهم، في يوم ذكرى تأسيسها السنوية الكاملة عميق المغزى.
   ما إن وصل القائد إليها حتى أطلقت هتافات التعييش المدوية.
   تقدم جميع الحضور بأسمى آيات الاحترام وتحيات الشكر إلى القائد كيم جونغ وون، المواصل الأكثر إخلاصا لقضية الكيمئيلسونغية الكيمجونغئيلية المقدسة وقطب السياسة النادر والمعلم العظيم الذي زار المدرسة حاملا المحبة الصادقة والثقة الكبيرة والمباركة الدافئة.
   استقبله ري يونغ سيك، مدير مدرسة الكوادر المركزية لحزب العمل الكوري وبايك هيونغ تشول، أمين اللجنة الحزبية القاعدية لها بكل احترام.
   قدم كوادر التعليم للمدرسة باقات من الزهر العطر له بخشوع تعبيرا عن مشاعر الاحترام غير المتناهية.
   هنأ القائد بدفء جميع أفراد الهيئة التعليمية والإدارية والطلبة الذين يستقبلون يوم ذكرى التأسيس السنوية الكاملة عميق المغزى وسط المآثر الباهرة والشرف الكبير بدعم العمل لتعزيز الحزب التنظيمي والفكري ونشاطاته القيادية من ناحية الممارسة التعليمية ومن الناحية العلمية وبالنجاحات الدراسية في الفترة التي يفتح فيها عهد الانعطاف عظيم لبناء الحزب في العصر الجديد وازدهار الدولة.
   اشترك في الفعاليات الاحتفالية أمناء اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري وسائر الكوادر في اللجنة المركزية للحزب وأفراد الهيئة التعليمية والإدارية والطلبة في مدرسة الكوادر المركزية لحزب العمل الكوري وكوادر التعليم والطلبة في مدارس الحزب للمحافظات في أرجاء البلاد.
   دعي إليها رجال التعليم القدماء الذين اجترحوا المآثر البارزة في تأهيل كوادر الحزب.
   ألقى القائد المحترم كيم جونغ وون كلمة عميقة المغزى بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس مدرسة الكوادر المركزية لحزب العمل الكوري.
   قدر القائد المكانة الخاصة والسمعة الطيبة والشرف العالي لمدرسة الكوادر المركزية التي لقد نمت بلا كلل على أنها مركز تأهيل الكوادر المأمون لحزب العمل الكوري بكل معنى الكلمة، عبر التاريخ العائد إلى 80 عاما منذ أول حزيران/ يونيو عام 1946 الذي أعلنت فيه تأسيسها من 80 طالبا بتنصيب الرئيس كيم إيل سونغ كأول مدير لها، كما لا تني تمجد اليوم اسمها الأصلي المقدس دون أدنى تعكير باعتبارها مؤسسة تعليم سياسي تخدم بإخلاص من أجل قضية بناء الحزب الزوتشي وحصن استراتيجي يضمن وجود وتطور الحزب.
   قال إنه لا يمكن توقع بناء الدولة الغنية والقوية بعيدا عن الدور النواتي والرئيسي لكوادر الحزب، كما أن تلك الغاية في زمن التأسيس التي تدعو إلى وضع تأهيل كوادر الحزب في المقام الأول بين كافة الأمور ما زالت تغدو حقيقة مطلقة حتى يومنا هذا بعد مرور 80 عاما، مشيرا إلى المقاصد الاستراتيجية والضرورة في إيلاء حزبنا اهتماما أكبر لتأهيل أصحاب المواهب من كوادر الحزب في الفترة الحالية حيث تمر عملية بناء اشتراكيتنا بعصر التغيير الذي لم يجربه أحد ويتوسع ويتعمق النضال الرامي إلى تحقيق المثل العليا للشعب على نحو لا نظير له.
   وأضاف قائلا إنه لكي يصبح الحزب قويا وتتطور البلاد، لا مفر من أن يكون المركز الحيوي لتأهيل كوادر الحزب الصميمين راسخا، وينبغي أن يخرج من هنا أصحاب المواهب لبلادنا من الدرجة الأعلى، وطرح بالتفصيل المبادئ الهامة والاتجاهات التعليمية والتطبيقية التي يجب على المدرسة السياسية للحزب التمسك بها في تأهيل كوادر الحزب المخلصين لطابعها وطبيعتها الأصلية ورسالتها وتربية احتياطي الحزب كعناصر صميميين ذوى النظرة الزوتشية إلى الثورة والحياة والأخلاق مهما كرت الأيام وتعاقبت الأجيال بلا توقف.
   دعا القائد بحرارة إلى فتح الطريق العظيم لبناء الحزب في العصر الجديد بجرأة أكبر، بعد ربط هذه اللحظة المشرفة الحالية التي تعد نقطة انطلاق أخرى ذات أهمية بالغة في مسيرة تطور حزبنا وثورتنا بالمستقبل على نحو وثيق، متمنيا لمستقبل مدرسة الكوادر المركزية لحزب العمل الكوري مجدا وحده.
   فيما يقبل جميع الحضور الإرشادات عميقة المغزى التي تضمن الآفاق الواعدة لتعزيز الحزب كله في العصر الجديد وسط التأثر البالغ والانفعال الكبير، صفقوا تصفيقا متحمسا وأطلقوا هتافات مدوية تعبيرا عن قسم الولاء التام لقضية بناء الحزب الزوتشي المستقل بعد صيرورتهم أول مجسدي روح العلم الأحمر المتسلحين جيدا بالأفكار الثورية للجنة الحزب المركزية وحاملي راية الثورة الذين يواصلون أمجاد الحزب ومستقبله بثبات.
   جال القائد كيم جونغ وون في قاعة التعريف بتاريخ المدرسة.
   قال القائد إن قضية بناء حزبنا لم تعرف ركودا أو إخفاقا حتى ولو لحظة واحدة على الرغم من مرورها بسنوات الثورة القاسية، نظرا لوجود مراكز تأهيل كوادر الحزب التي تبث عنصرا مغذيا لا يكل في قضية بناء الحزب الزوتشي منذ الفترة الأولى من تأسيس الحزب، مشيرا إلى أنه لمن الفخر والقوة الكبيرة لحزبنا أن يملك قوى التعليم عالية السمعة وقوى النظرية المقتدرة مثل مدرسة الكوادر المركزية لحزب العمل الكوري التي تدعم بأمانة نضال الحزب الحاكم الاشتراكي، متمسكة بالمسؤولية العالية عن قضية الثورة والموقف الجدي من الدراسة واستراتيجية التدريس الفعال.
   وتطرق إلى أنه إذا فشل حزبنا في تأهيل رديفه بصورة رائعة مهما كانت أفكاره الثورية عظيمة ومآثره جليلة، فلا يمكن توقع تطور الحزب المستقبلي ومواصلة قضية الثورة، مشيرا إلى أنه يجب على هذه المدرسة أن تعبئ القدرة القيادية والكفاحية باطراد من أجل بقاء حزبنا الأبدي وتطوره المتواصل وتوطد فتوته وحيويته الخالدة كجلمود صخر بما يتفق مع الرسالة الخطيرة التي كلفها بها العصر والثورة.
   وذكر أن الاعتزاز بالصفحة المقدسة الأولى ومواصلتها بثبات دون تغيير كلما مضى التاريخ وتراكمت المآثر هو ضمانة لمنعة الحزب الثوري وقانون لحكمه، منوها بضرورة تمجيد المكانة والواجب الأساسي المقدس لمدرسة الكوادر المركزية بكونها قاعدة أساسية وقوى عقول لبناء الأفكار والنظريات للحزب دون انقطاع في العمل لتشديد التربية والنضال للتمسك بالمثل العليا والإرادة في بداية تأسيس الحزب وإطلاق العنان لها ولتأهيل العناصر الصميمين الذين يجسدون في أنفسهم العادات الحزبية الثورية الأصيلة لحزبنا، على نحو نوعي.
   التقط القائد الصورة التذكارية مع أفراد الهيئة التعليمية والإدارية لمدرسة الكوادر المركزية الذين يبذلون كل ما لديهم من الكفاءات العالية الجديرة بالمعلمين والضمير الحزبي والحماسة الثورية على منبر التعليم المقدس المتعلق بالمستقبل البعيد للحزب، وذلك بمناسبة يوم ذكرى تأسيسها السنوية الكاملة عميق المغزى.
   نوه القائد بأن دور مدرسة الكوادر المركزية لحزب العمل الكوري هو تحديدا تعزيز وتطوير حزبنا وأن المستقبل البعيد لبناء حزبنا يتوقف على كل خطوة لهذه المدرسة السياسية، معبرا عن رجائه وثقته بأنها ستعمل بأكثر قوة في المستقبل أيضا من أجل مشاطرة لجنة الحزب المركزية الغايات والإرادة والممارسة دائما ومن أجل تعزيز الحزب والتنفيذ الرائع لبرنامج نضاله المقدس.
   على إثره، أخذ القائد الصورة التذكارية المشربة بحبه التي ستبقي إلى الأبد في تاريخ بناء الحزب، مع كوادر التعليم في مدارس الحزب للمحافظات في أرجاء البلاد أيضا، الذين تم دعوتهم إلى الفعاليات الاحتفالية بيوم ذكرى تأسيس مدرسة الكوادر المركزية السنوية الكاملة.
   وطد جميع الحضور الإرادة الصلبة لأداء الواجب الأساسي للمدرسة السياسية المجيدة بأكثر روعة وحزما بالمثابرة والنجاحات الأكبر في عمل التعليم، حاملين في أعماق قلوبهم شرف الثوريين المحترفين الذين يسلحون ويؤهلون احتياطي الكوادر الحزبيين بكل عناية.
   جرت المباراة النموذجية لفريقي كرة القدم النسائية بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس مدرسة الكوادر المركزية لحزب العمل الكوري، واللذين مجدا شرف الوطن بالميداليات الذهبية للفوز في المباريات الدولية.
   شاهد القائد كيم جونغ وون هذه المباراة مع مشاركي الفعاليات الاحتفالية.
   قبل مشاهدتها، التقى القائد باللاعبات والمدربين في منتخب الدولة الذي فاز بالمرتبة الأولى في بطولة كأس آسيا بكرة القدم النسائية دون 17 سنة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 2026 وفريق نايغوهيانغ الذي انتزع كأس الفوز الذهبي في دوري البطلات للاتحاد الآسيوي لكرة القدم لعامي 2025-2026 لتهنئتهم وتشجيعهم بدفء.
   التقط القائد صورة تذكارية معهن وهو يحتضنهن بحبه الدافئ، متمنيا لهن لاعبات كرة القدم الجديرات بالثقة، بنات الوطن الجليلات دعم الوطن الأم بمزيد من الميداليات الذهبية للفوز وبالكؤوس الذهبية الوطنية الأكثر بهاء.
   بدأت مباراة كرة القدم المتميزة في جو مفعم بالابتهاج والمعنويات المتصاعدة للاعبات كرة القدم اللواتي حظين بالمودة والثقة الكبيرة للأب المارشال.
   جرت المباراة بروح التنافس الشديدة مما زين ختام الفعاليات الاحتفالية بصورة رائعة.
   ما إن انتهت المباراة حتى أطلقت هتافات التعييش المدوية، تعبيرا عن الابتهاج والتأثر للمشاركين الذين قضوا وقتا من السرور والسعادة كالحلم سيبقي في حياتهم كذكريات، بحضور الأب العطوف.
   رد القائد بدفء على الهتافات المتحمسة متمنيا أن المراكز الحيوية لتأهيل العمود الفقري الأساسي لحزبنا التي دعمت تاريخ الحكم المجيد لحزب العمل الكوري ستسجل المنجزات التعليمية والسمعة العلمية الباهرة في تاريخها الباعث على الفخر.
   إن الآثار القيادية التي تركها القائد كيم جونغ وون في المدرسة السياسية العليا لجمهوريتنا ستسجل في تاريخ بناء الحزب من العصر الجديد كخطوات جليلة لمواصلة الاستمرارية والمنعة الخالدة لثورة زوتشيه المستقلة إلى الأبد بعد 100 عام و1000 عام ولفتح بجرأة عهد الانعطاف للإغناء والتقوية والازدهار، الموحي بالآمال التي ستزداد بهاء على طريق حزبنا ووطننا، عبر إعطاء الأسبقية لعمل تربية مستقبل الحزب على الأعمال الأخرى.