الناخبون الأعزاء،
أفراد الطبقة العاملة والكوادر في منجم تشونسونغ الشبابي للفحم الذين يعملون جاهدين بتفان في القاعدة الأمامية للاقتصاد المستقل من أجل إثراء البلاد وتقويتها وازدهارها،
أيها الرفاق،
اشتركت اليوم في الاقتراع لانتخاب ممثل جهاز السلطة الأعلى لدولتنا، في منجم تشونسونغ الشبابي للفحم التابع للمؤسسة المتحدة الشبابية لمناجم الفحم في منطقة سونتشون هنا باعتباره حقل الفحم العملاق في بلادنا.
يسرني حقا أن أجتمع هكذا مع الرفاق من عمال الفحم الذين كنت أحترمهم دائما من صميم قلبي، بعد إدلائي بصوتي للمرشح المنحدر من الطبقة العاملة في يوم انتخاب نواب مجلس الشعب الأعلى الخامس عشر في تاريخ جمهوريتنا.
أنتهز هذه الفرصة لأتقدم بالتشجيع والتحية الحارة إلى أفراد الطبقة العاملة والكوادر في منجم تشونسونغ الشبابي للفحم الذين يقفون بثبات على قطاع الفحم بالقلوب النقية لدعم الحزب والدولة بولاء وإخلاص والنضال العملي الذي لا يكل.
كما أعبر عن الشكر لجميع الناخبين في أرجاء البلاد الذين يشاركون بنشاط في انتخابات النواب، يحدوهم الإيمان والاعتزاز بقضيتنا الاشتراكية والوعي الجدير بأصحاب سلطة الدولة والحماسة الوطنية.
لا يخامرني الشك في أن سلطتنا الشعبية ستتعزز مجددا مثل صلابة الصخر والحديد بممثلي الشعب الحقيقيين من خلال الانتخابات اليوم، وفي الوقت نفسه، ستزداد وظيفة ودور سلطة جمهوريتنا ارتفاعا، بما يتلاءم مع مرحلة التغيير الجديدة.
أيها الرفاق،
اليوم يوم بالغ الأهمية ينتخب فيه عمال الفحم في تشونسونغ ممثلهم الذي سيشارك في تدبير شؤون الدولة.
إن حق الانتخاب يمارسه الجميع إذا كانوا مواطني الجمهورية، إلا أنه لن يكون أمرا سهلا، في رأيي، أن يشارك الجميع في الاقتراع حاملين في قلوبهم الاعتزاز والشرف البالغ.
في بلادنا التي تحقق قضية الاشتراكية وهي تشق الطريق التاريخي غير المطروق، تشكل الطبقة العاملة قوى أكثر اقتدارا للإبداع والتغيير، وفصيلا طليعيا يقود المجتمع كله بالروح الثورية الراسخة والشيم السامية.
ومن بينها، تعتبر الطبقة العاملة في قطاع صناعة الفحم عناصر نواة للبلاد تحقق أغلى المآثر في مقدمة بناء الدولة.
إن حجر أساس أدراج التقدم والتطور المدهش التي صعدت عليها دولتنا في السنوات الماضية التي كانت شاقة وعسيرة بشكل خاص، يتشرب أيضا بالنجاحات التي أحرزها عمال الفحم في تشونسونغ هنا بالنضال المتفاني.
ظل أفراد الطبقة العاملة في تشونسونغ الذين كتبوا سجلات النضال الباعثة على الفخر في كافة سنوات الثورة حفاظا على حبل حياة الاقتصاد الوطني ونهوض وازدهار الدولة، يحدثون تجديدات متواصلة في إنتاج الفحم عبر انطلاقهم بمعنويات أعلى دون تردد في تلك الظروف الصعبة في السنوات الأخيرة.
لا يمكننا التعبير عن تلك الجهود والمساعي كلها بكلمة أو كلمتين.
لا أستطيع أن أتمالك نفسي من شعور الخشوع حين أفكر في أنه تحت هذه الأرض تحديدا والتي يقف عليها الإنسان برجليه دون مبالاة، مسار الوطنية الذي يسلكه الناس الأكثر جمالا ونقاء طوال حياتهم، وأن طياته موسومة بآثار خطواتهم الجلية للنضال المتفاني الصامد.
في هذا المنجم أيضا كثير من عائلات عمال الفحم الوطنية التي تقف على حقل الفحم عبر ثلاثة أجيال، بيد أنه لا يمكنها أن تقطع الطريق في الأنفاق العميقة جيلا بعد جيل والتي لا يجرؤ الآخرون على الذهاب إليها، إذا لم تحب هذا البلد بصدق.
عمال الفحم عندنا هم مواطنون حقيقيون يعيشون هكذا بدافع من الإيمان والضمير لمصلحة البلاد، لذا، فإنهم أكثر اعتزازا وجديرون بالثقة.
أعبر عن جزيل الشكر مرة أخرى لروحهم الوطنية الثابتة تلك المتمثلة في تمتين شرايين الاقتصاد المستقل وترسيخ النشاط والحيوية في العصر ببذل العرق الغالي والحماسة دون ادخار، ونضالهم البطولي ومآثرهم في دعم حزبنا ودولتنا بتكريس أنفسهم روحا وجسدا في أعمق باطن الأرض.
كما أغتنم هذه الفرصة لأن أبعث بالتحية الدافئة إلى زوجات وأمهات عمال الفحم اللواتي يشغلن بالهن ويبذلن كل الولاء والإخلاص مع أزواجهن وأبنائهن من أجل إنتاج الفحم للبلاد، وإلى أصحاب الجدارة القدماء أيضا.
أيها الرفاق،
ما زال الفحم اليوم أيضا كما بالأمس غذاء لصناعتنا وقوة محركة لتنمية الاقتصاد المستقل.
بقدر ما تزداد عملية تطورنا تسارعا وتتحول مثلنا العليا إلى حيز الواقع، تطرح الحاجة إلى الفحم كمسألة أكثر إلحاحا.
إن الصناعات المحورية الملزمة بدفع رخاء ونهوض دولتنا تتغذى بالفحم كالوقود والمواد الخام ليس غير.
لذا، قرر المؤتمر التاسع للحزب قبل فترة توسيع كمية الإنتاج في قطاع صناعة الفحم بـ1,2 ضعف عما هي عليه الآن على أنه هدف النضال خلال السنوات الخمس الجديدة.
آمل بأن منجم تشونسونغ الشبابي للفحم الذي كان يكدس جبال الفحم في كافة الأنفاق بالحماسة الوطنية المتدفقة وهو يربط دائما شرايين دمه بالعاصمة بيونغ يانغ، سيؤدي دور القاطرة القوي في مقدمة النضال لبلوغ قمة السنوات الخمس الجديدة بتينك الروح الكفاحية وأسلوب العمل البطوليين.
من واجب أفراد الطبقة العاملة في تشونسونغ أن يطلقوا شرفهم الغالي اليوم وغدا وللأبد أيضا، كما كانوا بالأمس بطوليين وتجديديين، كونهم روادا وأفراد وحدة نموذجية في قطاع صناعة الفحم.
أيها الرفاق،
قد ناقش مؤتمر الحزب الأخير حول التمسك ببناء مساكن عمال الفحم وتغيير مناطق منجم الفحم والتحسين التقني في قطاع صناعة الفحم على أنها عمل استراتيجي رئيسي في فترة الخطة المستقبلية الجديدة.
في العصر الذي تتغير وتتقدم فيه البلاد برمتها، يعتبر هذا العمل مهمة جسيمة لا يمكننا تأجيلها وإبطاؤها أكثر بعد الآن، وينبغي لحزبنا ودولتنا بطبيعة الحال أن يحملاها على عاتقهما وينفذاها حتما بحزم.
تماشيا مع الثورة الجريئة الأخرى لتخليص القرى في مناجم الفحم من ملامحها المتخلفة والبعيدة كثيرا عن سمعة البلاد ومتطلبات الواقع، ستستقر بجلاء في صدارة عصرنا الحياة والثقافة الجديدة للطبقة العاملة الأكثر تقدمية.
أيها الرفاق،
لا محالة من التحديات والعقبات على طريق تقدمنا، إلا أن الانطلاق الإجماعي والقوة المتحدة لمواطني جمهوريتنا الذين يحبون دولتنا ونظامنا ويتحلون بالإيمان الثابت بالاشتراكية ويجسدون الروح الثورية الصامدة، ستستقبلان دائما النتائج الناجحة.
الرفاق من عمال الفحم المحترمين في تشونسونغ،
تثق اللجنة المركزية للحزب ثقة راسخة بكم.
لنحقق حتما مثلنا العليا الجميلة والمقدسة، مظهرين الكبرياء والجبروت والمواهب والجرأة لأفراد الطبقة العاملة البطلة دون تحفظ.
لنمجد وطننا كبلد قوي ومزدهر إلى ما لا نهاية بالنضال الأكثر حماسة وتجديدا وصمودا.
أتمنى لجميع عمال الفحم في منجم تشونسونغ الشبابي للفحم صحة جيدة ولأسرهم سرورا وسعادة.
أفراد الطبقة العاملة والكوادر في منجم تشونسونغ الشبابي للفحم الذين يعملون جاهدين بتفان في القاعدة الأمامية للاقتصاد المستقل من أجل إثراء البلاد وتقويتها وازدهارها،
أيها الرفاق،
اشتركت اليوم في الاقتراع لانتخاب ممثل جهاز السلطة الأعلى لدولتنا، في منجم تشونسونغ الشبابي للفحم التابع للمؤسسة المتحدة الشبابية لمناجم الفحم في منطقة سونتشون هنا باعتباره حقل الفحم العملاق في بلادنا.
يسرني حقا أن أجتمع هكذا مع الرفاق من عمال الفحم الذين كنت أحترمهم دائما من صميم قلبي، بعد إدلائي بصوتي للمرشح المنحدر من الطبقة العاملة في يوم انتخاب نواب مجلس الشعب الأعلى الخامس عشر في تاريخ جمهوريتنا.
أنتهز هذه الفرصة لأتقدم بالتشجيع والتحية الحارة إلى أفراد الطبقة العاملة والكوادر في منجم تشونسونغ الشبابي للفحم الذين يقفون بثبات على قطاع الفحم بالقلوب النقية لدعم الحزب والدولة بولاء وإخلاص والنضال العملي الذي لا يكل.
كما أعبر عن الشكر لجميع الناخبين في أرجاء البلاد الذين يشاركون بنشاط في انتخابات النواب، يحدوهم الإيمان والاعتزاز بقضيتنا الاشتراكية والوعي الجدير بأصحاب سلطة الدولة والحماسة الوطنية.
لا يخامرني الشك في أن سلطتنا الشعبية ستتعزز مجددا مثل صلابة الصخر والحديد بممثلي الشعب الحقيقيين من خلال الانتخابات اليوم، وفي الوقت نفسه، ستزداد وظيفة ودور سلطة جمهوريتنا ارتفاعا، بما يتلاءم مع مرحلة التغيير الجديدة.
أيها الرفاق،
اليوم يوم بالغ الأهمية ينتخب فيه عمال الفحم في تشونسونغ ممثلهم الذي سيشارك في تدبير شؤون الدولة.
إن حق الانتخاب يمارسه الجميع إذا كانوا مواطني الجمهورية، إلا أنه لن يكون أمرا سهلا، في رأيي، أن يشارك الجميع في الاقتراع حاملين في قلوبهم الاعتزاز والشرف البالغ.
في بلادنا التي تحقق قضية الاشتراكية وهي تشق الطريق التاريخي غير المطروق، تشكل الطبقة العاملة قوى أكثر اقتدارا للإبداع والتغيير، وفصيلا طليعيا يقود المجتمع كله بالروح الثورية الراسخة والشيم السامية.
ومن بينها، تعتبر الطبقة العاملة في قطاع صناعة الفحم عناصر نواة للبلاد تحقق أغلى المآثر في مقدمة بناء الدولة.
إن حجر أساس أدراج التقدم والتطور المدهش التي صعدت عليها دولتنا في السنوات الماضية التي كانت شاقة وعسيرة بشكل خاص، يتشرب أيضا بالنجاحات التي أحرزها عمال الفحم في تشونسونغ هنا بالنضال المتفاني.
ظل أفراد الطبقة العاملة في تشونسونغ الذين كتبوا سجلات النضال الباعثة على الفخر في كافة سنوات الثورة حفاظا على حبل حياة الاقتصاد الوطني ونهوض وازدهار الدولة، يحدثون تجديدات متواصلة في إنتاج الفحم عبر انطلاقهم بمعنويات أعلى دون تردد في تلك الظروف الصعبة في السنوات الأخيرة.
لا يمكننا التعبير عن تلك الجهود والمساعي كلها بكلمة أو كلمتين.
لا أستطيع أن أتمالك نفسي من شعور الخشوع حين أفكر في أنه تحت هذه الأرض تحديدا والتي يقف عليها الإنسان برجليه دون مبالاة، مسار الوطنية الذي يسلكه الناس الأكثر جمالا ونقاء طوال حياتهم، وأن طياته موسومة بآثار خطواتهم الجلية للنضال المتفاني الصامد.
في هذا المنجم أيضا كثير من عائلات عمال الفحم الوطنية التي تقف على حقل الفحم عبر ثلاثة أجيال، بيد أنه لا يمكنها أن تقطع الطريق في الأنفاق العميقة جيلا بعد جيل والتي لا يجرؤ الآخرون على الذهاب إليها، إذا لم تحب هذا البلد بصدق.
عمال الفحم عندنا هم مواطنون حقيقيون يعيشون هكذا بدافع من الإيمان والضمير لمصلحة البلاد، لذا، فإنهم أكثر اعتزازا وجديرون بالثقة.
أعبر عن جزيل الشكر مرة أخرى لروحهم الوطنية الثابتة تلك المتمثلة في تمتين شرايين الاقتصاد المستقل وترسيخ النشاط والحيوية في العصر ببذل العرق الغالي والحماسة دون ادخار، ونضالهم البطولي ومآثرهم في دعم حزبنا ودولتنا بتكريس أنفسهم روحا وجسدا في أعمق باطن الأرض.
كما أغتنم هذه الفرصة لأن أبعث بالتحية الدافئة إلى زوجات وأمهات عمال الفحم اللواتي يشغلن بالهن ويبذلن كل الولاء والإخلاص مع أزواجهن وأبنائهن من أجل إنتاج الفحم للبلاد، وإلى أصحاب الجدارة القدماء أيضا.
أيها الرفاق،
ما زال الفحم اليوم أيضا كما بالأمس غذاء لصناعتنا وقوة محركة لتنمية الاقتصاد المستقل.
بقدر ما تزداد عملية تطورنا تسارعا وتتحول مثلنا العليا إلى حيز الواقع، تطرح الحاجة إلى الفحم كمسألة أكثر إلحاحا.
إن الصناعات المحورية الملزمة بدفع رخاء ونهوض دولتنا تتغذى بالفحم كالوقود والمواد الخام ليس غير.
لذا، قرر المؤتمر التاسع للحزب قبل فترة توسيع كمية الإنتاج في قطاع صناعة الفحم بـ1,2 ضعف عما هي عليه الآن على أنه هدف النضال خلال السنوات الخمس الجديدة.
آمل بأن منجم تشونسونغ الشبابي للفحم الذي كان يكدس جبال الفحم في كافة الأنفاق بالحماسة الوطنية المتدفقة وهو يربط دائما شرايين دمه بالعاصمة بيونغ يانغ، سيؤدي دور القاطرة القوي في مقدمة النضال لبلوغ قمة السنوات الخمس الجديدة بتينك الروح الكفاحية وأسلوب العمل البطوليين.
من واجب أفراد الطبقة العاملة في تشونسونغ أن يطلقوا شرفهم الغالي اليوم وغدا وللأبد أيضا، كما كانوا بالأمس بطوليين وتجديديين، كونهم روادا وأفراد وحدة نموذجية في قطاع صناعة الفحم.
أيها الرفاق،
قد ناقش مؤتمر الحزب الأخير حول التمسك ببناء مساكن عمال الفحم وتغيير مناطق منجم الفحم والتحسين التقني في قطاع صناعة الفحم على أنها عمل استراتيجي رئيسي في فترة الخطة المستقبلية الجديدة.
في العصر الذي تتغير وتتقدم فيه البلاد برمتها، يعتبر هذا العمل مهمة جسيمة لا يمكننا تأجيلها وإبطاؤها أكثر بعد الآن، وينبغي لحزبنا ودولتنا بطبيعة الحال أن يحملاها على عاتقهما وينفذاها حتما بحزم.
تماشيا مع الثورة الجريئة الأخرى لتخليص القرى في مناجم الفحم من ملامحها المتخلفة والبعيدة كثيرا عن سمعة البلاد ومتطلبات الواقع، ستستقر بجلاء في صدارة عصرنا الحياة والثقافة الجديدة للطبقة العاملة الأكثر تقدمية.
أيها الرفاق،
لا محالة من التحديات والعقبات على طريق تقدمنا، إلا أن الانطلاق الإجماعي والقوة المتحدة لمواطني جمهوريتنا الذين يحبون دولتنا ونظامنا ويتحلون بالإيمان الثابت بالاشتراكية ويجسدون الروح الثورية الصامدة، ستستقبلان دائما النتائج الناجحة.
الرفاق من عمال الفحم المحترمين في تشونسونغ،
تثق اللجنة المركزية للحزب ثقة راسخة بكم.
لنحقق حتما مثلنا العليا الجميلة والمقدسة، مظهرين الكبرياء والجبروت والمواهب والجرأة لأفراد الطبقة العاملة البطلة دون تحفظ.
لنمجد وطننا كبلد قوي ومزدهر إلى ما لا نهاية بالنضال الأكثر حماسة وتجديدا وصمودا.
أتمنى لجميع عمال الفحم في منجم تشونسونغ الشبابي للفحم صحة جيدة ولأسرهم سرورا وسعادة.